جن إيراني - بهرام صادقي, أحمد موسى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جن إيراني

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

يُصنف بهرام إلى جانب هوشنك كلشيري وأحمد محمود، ضمن كتّاب الجيل الثاني للأدب القصصي في إيران الذين برزوا على الساحة الأدبية بعد صادق هدايت وبزرک علوي، وهو يعتبر أحد أبرز رواد القصة القصيرة الإيرانية خلال القرن الماضي. امتلك بهرام صادقي قدرة عجيبة على مشاهدة وإدراك وقائع المجتمع وشخصياته وظواهره واختلالاته العميقة، وفتح نيران قلمه على التفاهة والخداع بفضل أسلوبه الساخر والعميق. تدور روايته “جن إيراني” حول العالم الفاني والزائل، حول الذين يريدون الخلود فيه، وفجأةً يتذوقون طعم الموت عبر حقنة أعدَّها الدكتور حاتم لهذا الغرض..
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 4 تقييم
46 مشاركة

اقتباسات من رواية جن إيراني

بمقدوري كل لحظة وحين أن أنظر إلى نفسي وإلى أعضائي المبتورة العائمة في الكحول، والأهم أني في غنى عن تحميل نفسي مشقة الالتفات أو دوران الرأس، إذ جميعها قبالتي ‫ الممرضة التي أرسلها إليَّ الدكتور حاتم، لم تكن -في نهاية المطاف سوى زوجته.

مشاركة من عبدالسميع شاهين
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية جن إيراني

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قصه اجتهدت كثيرآ جدآ كي أستطيع سبر أغوارها ومعرفة سير

    الاحداث بها وتركيب الأشخاص ومعرفة الأفكار التي يريد الكاتب

    مناقشتها او إلقاء الضوء عليها

    وجدت رجل يقتل ابنه ويبتر اعضاؤه ويقطع لسان خادمه

    ودكتور يقتل مرضاه ويقتل زوجته التي أشبعت جسدها من خادم

    المريض والمريض مبتور الأعضاء يفيق من غفوة وضلال فكره بعد انقضاء الوقت فينهي الطبيب حياته وينتقم من جسد الخادم

    الذي قام بما لم يقم هو به بالنيابه مع امرأته

    لقد وجدت نفسي كأنها بحالة تدبر خارجه من قيود الزمن والقوانين

    وكأني في حديث الي نفسي بكهف منعزل لا يسمع فيه غير صرير

    الريح وقد استمتعت بالكأبة في تلك القصه وهذا الكم من الضأله

    والاستهزاء بالجديه المفتعلة في الحياة

    والمرض والعمل والأمل والموت والفقر والغني والخيانه تتخطف

    الجميع وتبتلعه في مهواتها

    وخلصت الي انه لا سبيل للمرء ألا تظل تلك الافكار والأصوات حبيسة نفسه لا تري الواقع

    وان يسمح لها أن تشغل بعض وقته في عتمة الليل لتمر وتنقضي

    وان يحي بسلام مع نفسه وذلك ينعكس علي علاقته بالآخرين

    ربما لم اصل لغايه محدده من قرائة تلك القصه القصيره

    وربما عدت اليها مرة ثانيه

    وكانت لي مراجعة

    اخري

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق