المسيح يصلب من جديد - نيكوس كازانتزاكيس, شوقي جلال
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المسيح يصلب من جديد

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

تعد رواية «المسيح يطلب من جديد» رواية من نوع القصص السيكولوجية الاجتماعية، وهي عمل فني فذ، سطرها قلم راسخ متمكن، فيها رقة فنية، وقوة وحيوية نشطة، ولمسة شعرية في صوغها وتصويرها المرهف لآلام المسيح، وهي صورة ملحمية لصراع الإنسان على طول التاريخ من أجل حياة أسمى، وهي أمل إنساني قوى عارم يعتمل في صدر كل إنسان، ولكن... وهنا تتجلى مسحة التشاؤم إذ يختمها « كازانتوزاكيس» بقوله: «لا جدوى يا يسوع»، فيصير الأمل سراباً كأنما نقبض الريح، ولكنه لا يترك الإنسان يتردى من وهده اليأس المطبق الأسود القاتل، بل ثمة أمل على البعد، قد يكون عسيراً بعيداً المنال ولكنه قائم على أية حال، وعلى الإنسان أن يسعى أو على قوى الخير أن تتضافر ابتغاء هزيمة قوى الشر المتمكنة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 19 تقييم
218 مشاركة

اقتباسات من رواية المسيح يصلب من جديد

ولو لم يفض قلب المرء بعاطفة الحب أو الغضب لماتت الدنيا وأجدبت ولما أقدم الإنسان على شيء.

مشاركة من Khaled Zaki
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية المسيح يصلب من جديد

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    01

    و وقف أمام منزل الأغا و بصق. فقد اعتاد أن ينفس عن غضبه بنفس الطريقه. كان يخيل إليه أنه انما يبصق على تركيا كلها. و يتخيل انه يرفع راية صغيرة جدا من رايات الحرية و يتحرر و لو للحظة واحدة.

    02

    يقول لي انهم أيضا بشر مثلنا. انهم اخوة لنا. هذا كله جميل حين يقال في الكنيسة. و حين ينطق به القسيس من على المنبر في يوم أحد. أما أنت أيها الغر فلابد و أنك قد جننت تماما اذ تريد أن تطبق هذا الكلام عمليا في دارك.

    03

    و لكن أنبئني يا كابتن. ماذا لو كانت ديانة كل منا تسخر بنا؟ ان هذه الدنيا حلم. و الحياة خمر. يعب منها المرء و يسكر بها. لقد حار فكرنا. أنت تمثل دور الرومي ... و أنا أمثل دور الأغا التركي. دعنا من هذا. لا أخفيك القول .. ان هذا يحيرني.

    04

    ان أراد أحدكم أن يأتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من أجلي يجدها. لأنه ماذا ينفع الإنسان اذا ربح العالم كله و خسر نفسه؟

    05

    هذا العالم سر غامض. و عقل الإنسان قاصر عن بلوغ حكمة الله في تدبيره لشئون خلقه. فالخلاص و الهلاك يأتيان من حيث لا يتوقع الإنسان. حتى اننا لا نعلم أي الطرق تؤدي الى الجحيم و أيها الى الفردوس.

    06

    أعداء الانسان أهل بيته. من أحب أبا أو أما أكثر مني فلا يستحقني. و من لا يأخذ صليبه و يتبعني فلا يستحقني.

    07

    و سأله هامسا:

    -كيف نحب الرب يا أبانا؟

    -بأن نحب الناس يا بني

    -و كيف لنا أن نحب الناس؟

    -بأن نقودهم إلى الصراط المستقيم

    -و ما هو الطريق المستقيم؟

    -الطريق الصاعد.

    08

    دع الله بعيدا عن هذا يا أبانا. لا تشركه في دسائسنا. أنت تفزع من القديس فوتيس. و أنا اكره مانولي. هذه هي القضية. فلا تشرك الألهة و العذراء المقدسة في ذلك.

    09

    نلت جزائي الذي أستحقه. لست حملا و لا ذئبا. بل لقيطا تعضني الذئاب و تبول علي الماشية. أنا أعرف جيدا طريق الحق و الصواب و لكني أسكت عنه. فالخوف يملأ قلبي. كيف لي أن أرفع رأسي و أنا البائس الفقير؟. إني أخاف .... و التتيجة ما ترون. وطئني أهل ليكوفريسي و أهل ساراكينا بأقدامهم دون أن تأخذني بهم رحمة. و هم على حق في ذلك. أقسم بديني أنهم على حق. و نلت جزائي الذي أستحقه.

    10

    صدقني يا مانولي لم يكن المسيح دائما و أبدا على تلك الصورة التي نحتها له يوما فوق الخشب. رقيقا وديعا مسالما يدير خده الأيسر لمن صفعه على خده الأيمن. بل كان محاربا صلبا عنيدا يسير في المقدمة و من ورائه سائر المعدمين على وجه الأرض. (لم آت لألق سلاما على الأرض بل سيفا ). كلمات من هذه؟ كلمات المسيح. و من الأن فصاعدا سيكون هكذا وجه ربنا يسوع المسيح يا مانولي.

    11

    هل لن ينفطر قلبه لما أقول؟ كيف يتحمل كل هذه الآلام و يرضى بهذا القدر من الظلم و يطيق كل هذه الوقاحة؟ ترى هل لن يترك أيقونته و ينطلق معي؟ ترى هل لن يسرج ألسنة اللهب و يمسك برقبتي و يرفعني ليجلسني إلى جانبه و ننزل معا إلى ليكوفريسي؟

    12

    أي طريق أسلك يا قسطندي؟ و أقصد من؟ الإنسان؟ هذا الكائن الدنس الذي يصيبه البلى و العفن. أم الرب؟ الذي يترك الأب لاداس يعيش و يثرى و يقتل ماريوري. أم نفسي؟ دودة الأرض التي تتلوى تحت أشعة الشمس و يسحقها حذاء.

    13

    هذا العالم يا أغا عالم ظالم لئيم. الأخيار فيه جوعى معذبون. و الأشرار شباع ينعمون بفاخر الطعام و الشراب. و لهم السلطان. يسوسون الأمور بغير وازع من دين أو ضمير أو محبة. عالم كهذا لابد أن يباد. فالظلم عمره قصير. سأنطلق بكل قوتي أجوب الشوارع و أعتلي الأسطح و أصيح بأعلى صوتي: تعالوا أيها الجوعى و المقهورون. تعالوا أيها الأبرار الصائحون. تعالوا لنتحد سويا و نضرم النار في أرجاء الدنيا لعل لأرض تتطهر و تخلص نفسها من الأساقفة و الأعيان و الأغوات.

    14

    لا جدوى يا يسوع. لا جدوى. مضى على صلبك ألف عام و لا زال الناس يقتلونك من جديد. أي يسوع ربي متى ستولد يا الهي و لا تصلب ثانية و لكن تعيش بين ظهرانينا خالدا للأبد؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تبدأ الحكاية عن طقوس بتحصل في القرية كل ٧ سنين وبيختاروا أشخاص لتمثيل مشهد صلب المسيح ..الأختيار بيكون عن طريق الشبه في الشكل بس بعد كدةحنبدأ نشوف كل واحد إزاي الشخصية اللي حيمثلها حتبدأ تأثر علي نفسيته وتصرفاته..

    علي الرغم إنها رواية تقيلة و حوالي ٦٥٠ صفحة إلا إنها مشوقه وممتعة جداً في قرايتها..الترجمة كمان أكتر من رائعة..

    الرواية حتخليك تسأل نفسك أسئلة كتيرة جداً....هل فعلاً اللي بيتكلموا بإسم الدين يستاهلوا المكانة دي؟ هل حقيقي بيتكلموا لإعلاء كلمة الحق ولا لمصالحهم الشخصية؟ هل فعلاً الخير هو اللي بينتصر في الدنيا دي ولا العكس؟

    رواية عبقرية وممكن تتقري كذا مرة، أجلتها كتير عشان كنت خايفة منها بس فعلاً الرواية اللي تخاف منها مش حتقرأ أحلي منها:)

    السنة دي قريت لكذا كاتب من العيار التقيل ومتشوقة أقرأ أعمالهم كلها زي يوسا وكونديرا...

    أكيد الباشا اللي فوق دة اللي مش عارفة أنطق إسمه إنضم وبقوة للقائمة بتاعتي:)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    روايه جيده

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون