غلاف رواية كوتسيكا غادة العبسي، يصور رجلاً مسناً يدخن سيجارة ويحمل زجاجة داكنة، بألوان ترابية ورمادية تعكس جواً كئيباً.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كوتسيكا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أنا أيضًا هارِبٌ من جحيم وطني، آهٍ من جحيم الأوطان وما تفعله بقاطنيها! الروائح تتضخَّم في الماء وتَشتَدُّ، حتى الحيتان كانت لَتعافُ رائحة الخوف المنبعثة منّا وتتراجع عن فكرة التقامنا فتتركنا للمجهول!
4.3 59 تقييم
542 مشاركة

اقتباسات من رواية كوتسيكا

ـ نشيخ لأن الحزانى يحتاجون إلى تَرهُّلات فضفاضة تحتضن قلوبهم الخُضرَ، وإلى تجاعيدَ مَرِنَةٍ لديها المقدِرَةُ على مغادرة الوجوه والأيدي إلى أسفل، تتدلَّى لتربت على الأكتاف المثقلة، وترسم خرائط جديدة أمام العيون اليائسة لتدهشها، نحن أمل الصغار في حياة قد تمتدُّ طويلًا تتَّسِع لتحقيق أحلامهم، أصواتنا الواهنة طيَّات وثنيَّات من المحبة، كل حشرجة طيَّة حُبٍّ. الشيوخ لديهم فائض من الأعمار والحيوات تتمدَّد أشرِعَةً وقتَ الحاجة لتنقذ الغرقى، أو لترتدَّ إلى عوالم فرِحَة لا حُزنَ فيها!

مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كوتسيكا

    61

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هذه رواية رائعة بلا شك،

    أن تمسك الرواية بك منذ سطورها الأولى حتى نهايتها، وأنت تعيش مع أبطالها كل مواقف حياتهم وحركاتهم، وتشاركهم أفراحهم وأحزانهم، وترددهم وحيرتهم، وتقلبات الزمان بهم، هي مهمة صعبة، ولكنها ممكنة بقلم الروائي المحترف، وهو ما فعلته غادة العبسي في هذه الرواية

    .....

    في البداية يجب أن نؤكد أنه من الصعب أن يتم اختصار هذه الرواية، أو إيجاز فكرتها في سطورٍ قليلة، فالرواية التي يشير عنوانها بوضوح إلى اسم رجل الأعمال اليوناني ـ الذي ربما يجهل اسمه القراء اليوم ــ لا تكتفي عند عرض طرفٍ من سيرة حياة ذلك الرجل التي تبدو بالفعل شيقة وملهمة، ولكنها تنتقل إلى عرض أطراف من حياة المصريين في فترة تاريخية هامة من تاريخهم، تمتد من قبل الحرب العالمية الأولى إلى ما بعد ثورة يوليو 1952، وذلك من خلال طبقات البسطاء والعمال من جهة وما طرأ من تغيرات اجتماعية جعلت عددًا من التجار هم صفوة المجتمع، في وقتٍ كانت فيه مصر ملاذًا آمنًا للكثير من الجاليات الغربية، بدؤوا حياتهم فيها ووصلوا إلى قمة النفوذ والثراء في سنواتٍ قليلة.

    تبدو البراعة الحقيقة في الرواية في قدرة الكاتبة على تقمص شخصيات روايتها، على اختلاف طبقاتهم وبيئاتهم وثقافتهم، وقدرتها على التعبير عن دواخل نفسياتهم وتقليب حكاياتهم على كل وجوهها، لم يعد تيوخاري كوتسيكا مجرد رجل أعمال يوناني أنشأ مصنعًا شهيرًا، بل غدا بطلاً في الرواية من لحمٍ ودم، نتتبع أخباره منذ كان شابًا يرى في الإسكندرية مدينة أحلامه بعد ترك اليونان، بين أحلام بناء مجده وغرامه بالفتاة التي أحبها "أنجليكي"، وحتى أصبح واحدًا من أهم التجار في القاهرة، ووافته المنية وقد أصح ملء السمع والبصر بمصنع الكحول الذي يحمل اسمه .. وبالتوازي مع قصته نتعرّف على أسرة واحدٍ من البسطاء المهمشين، الرجل المصري الذي صادف أن كان عاملاً في هذا المصنع، عبد العليم وحكاية عائلته أو نساء عائلته على وجه التحديد بدءًا بشوقة وصابرة حتى مزاجات ووداد وامتثال، وكل ما تمثله كل واحدةٍ منهم من عالم خاصٍ بها لا يشبه الأخرى.

    وبين هذين العالمين تتفنن الكاتبة في رصد لحظات الحياة والتقاط المواقف الشاعرية سواء كانت عاطفية حسية تنبض بالمتعة والشبق بين المتحابين، أوتحمل الضغينة والكراهية والرغبة في التشفي من الخصوم والأعداء، أو تسرح بالخيال وتتأمل الحياة وتقلباتها عند العائلتين، وبين هذا وذاك ترصد مواطن الجمال كما يراها كل واحدٍ منهم، نرى ذلك مثلاً في حديثها عمّا تمثله "أم كلثوم" للرجل البسيط "عبد العليم":

    (في أعماقه هو مؤمِنٌ بأن أم كلثوم هي العالَم الجديد، الواعد بعد اليأس، البَعثُ بعد طول الرقاد… قُدرَتُها على أداء أصعب الألحان والكلمات وتطويعها، يُعطي للحالمين أملًا أنه مهما عَسُرَت حياتهم وتكاثرت همومهم سوف يتمكَّنون من الفوز في النهاية… ‫‬الجمال هو خير وسيلة لمحاربة القبح والظلم والتفاهة.‬‬

    ‫ أضفى عشق أم كلثوم حيويَّةً وصفاءً وجَمالًا على حياة الصَّانِع الماهر، لن يكتشف أحدٌ أن زجاجات البيرة التي تخرج من تحت يدَيْ عبد العليم مشبعة بصوت أم كلثوم ..)‬‬

    وإذا كانت أم كلثوم ملهمة الرجل البسيط عبد العليم الذي يمثل الرجل المصري بكل تناقضاته وصراعاته وأفكاره، فإن الأوبرا تستوقف رجل الأعمال بولي أخو كوتسيكا وشريكه، والذي اختلف عنه في كثيرٍ من تفاصيل حياته، ولكنه شاركه الثراء والنفوذ، وكان يبحث عن الجمال بطريقته، يفكر أثناء مشاهدة أحد العروض:

    (يا لهؤلاء الحمقى، الذين يتركون كل هذا الجمال الجالس إلى جانبهم ليُسلِموا أسماعهم وأبصارهم إلى عرض سخيف كئيب، لَطالما كرهتُ الأوبرا ولم أجد في تلك الأصوات التي تتبارى في العُلُوِّ والإزعاج ما يجعل هؤلاء المجانين يولونها اهتمامهم وحُبَّهم، إن دندنة عجوز على شاطئ كاريستو وهي تصنع السِّلال، بحشرجة صوتها وبُحَّته الخَشِنة وأنفاسها المتقطِّعة لَهِيَ أجمل وأَشَدُّ أثرًا في نفسي من هذا الصراخ، إن غانِيَةً نحيلةً من أثر الجوع تمسك بالتمبورين تشدو وترقص في حانة صغيرة بإحدى الأَزِقَّة في بلادي بالتأكيد أروع من تلك البدينة ذات الوجه والصوت المنتفِخَيْن… حتى الغناء العثمانلي وإن كنتُ أبغضُ التُّركَ أشدَّ البُغضِ إلَّا أن المصريين جعلوا هذا الغناء عذبًا وبديعًا..)

    .

    شكرًا غادة، وأعتذر عن التأخر في قراءة هذا العمل المميز،

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أجمل واكمل واروع ما قرأت في الأدب المصري بعد الكبير نجيب محفوظ. الرواية بها جهد بحثي ضخم. رواية عظيمة سأكتب عنها كثيرا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هناك من يكتب التاريخ ليذكرنا به ، واخر ليمتعنا به

    استطاعت الكاتبة أن تحقق الاثنين علي الاقل بالنسبة لي

    نتعرف على رحلة جديدة لرجل أعمال اجنبي مر علي المحروسة وهو (مستر كوزيكا) ملك السبرتو وتاريخ الجالية اليونانية في مصر

    الرواية تدور عن قصة عائلتين الأولي عائلة كوزيكا اليوناني وعائلة عبد العليم المصري

    نتعرف على تيوخاري كوزيكا منذ بدأ رحلته من ميناء كاريستو باليونان وحتي وصل إلي الاسكندريه ليبدأ عمله مع عمه ومن هنا يضع حلمه أمامه ليبدأ في تحقيقه ويقوم بمساعدة اخوه بوليخروني بانشاء مشروعه فابريكة ومصنع كوتسيكا في طرة أول مصنع كحوليات في مصر

    علي الجانب الآخر نشاهد عبد العليم العامل في مصنع كوتسيكا وزوجته صابرة وأطفالهم ،أسرة مصرية بسيطة

    مزجت الكاتبة الأحداث التاريخية المهمة وقدمتها بأسلوب ممتع مع أحداث الرواية

    * مذبحة الإسكندرية وحادثة المالطي والمكاري واحداث الفتنة بين المصريين والأجانب وأعمال العنف والقتل التي طالت الطرفين

    *ضرب مدينة الإسكندرية بالقنابل والقذائف من الأسطول البريطاني لإخماد الثورة الشعبية التي قام بها أحمد عرابي

    *مرض الكوليرا الذي حصد المئات من الأرواح

    *الحماية البريطانية علي مصر

    *ثورة يوليو ، والتغير الذي ستشهده البلاد من بعدها في حياة المواطنين المصريين والأجانب

    كما اهتمت بايضاح الجانب الاجتماعي في حياة اليونانين الذين تركوا بلادهم واندماجهم مع المصريين وكأنهم أبناء وطن واحد

    كما جاء في الرواية (لوتعثرت في حجر في الاسكندريه لوجدت تحته يونانيا)

    حياة كوزيكا الاجتماعية بعيدا عن العمل وقصه حبه وزواجه من كيكي ، دوره وسط الجالية اليونانية بعد أن أصبح اهم واغني رجالها

    أعماله الخيرية والمساعدات التي قام بها وبناء المستشفى اليوناني بالإسكندرية ، دوره في مساعدة الإسعاف المصري واهداء اول سياره اسعاف

    أسرة عبد العليم والهم الذي يحمله لمعاناة نساء عائلته صابرة ووداد وست ابوها ونعمة وفوقية

    ايضا شوقة ودورها المهم في حياة العائلة وحياتها الشخصية وما مرت به من بؤس

    إضافة الجزء الفني كان أكثر من رائع لاحداث الرواية وارتباط الشخصيات بها

    *تعلق عبد العليم بالست وتأثيرها علي حياته وعمله ونشاهد مع الأحداث المشوار الفني وبداية الآنسة التي ستصبح أهم مطربة في مصر

    (أم كلثوم )

    *الممثلة الامريكية الشهيرة بيرل وايت التي كانت علي علاقه بأحد أفراد عائلة كوزيكا

    -الاسفنج اسعد حيوان في هذا الكوكب ، والاطول عمرا ، لانه بلا رأس ولا قلب مجرد ثقوب تختزن أثمن شيئين في هذا الكون : الماء والهواء

    _ لايهم أن تكون منحازا أو على الحياد ، المهم كيف يؤول الأمر في النهاية إلى حتمية المكسب

    - الصروح التي تبني من هذه الحجارة لاتبلي ، والقلوب التي تحط هنا لابمكنها المغادرة الا بالموت

    - عندما يختلف الساسة تقوم الحروب ، عندما يختلف التجار يجوع الناس

    - مسألة أن التاريخ يعيد نفسه أصبحت مبتذلة من شدة صحتها ومن كثرة حدوثها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية " كوتسيكا " لغادة العبسي، من الرويات المشوقة، حافظت الراوية على تماسك حكاياتها، بالرغم من تعدد الشخصيات، فيوجد حكايتين على التوازى، تنسج على منوالها، احداثها، تتمتع الرواية بحس تاريخى مميز، يجذب الباحثين عن الكواليس، وبعض الفراغات التى لم تدون، والتى يعمل بها خيال الراوى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية شيقة وممتازة متعوب عليها شكرا للدكتورة غادة العبسي وشكرا لفريق ابجد الذي اتاح لنا قراءة هذه الرواية الجميلة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كوتسيكا

    تأليف/ غادة العبسي

    -------------------------

    * بطاقة تعريف الكتاب *

    التصنيف الأدبي/ رواية تاريخية - اجتماعية - سيرة روائية.

    التصنيف العمري/ +١٨.

    اللغة/ السرد بالفصحى والحوار يتبدل بين العامية والفصحى.

    دار النشر/ مركز المحروسة للنشر.

    تاريخ النشر/ ٢٠٢١.

    عدد الصفحات/ ٣٨١ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    * قراءات سابقة للكاتبة *

    لا يوجد.

    -------------------------

    * نظرة على الغلاف *

    لوحة جميلة تعبر عن زجاجة البيرة رفيقة حياة المصريين على مر التاريخ.

    -------------------------

    التقييم في كلمات:

    سيرة روائية جذابة بطعم التاريخ ، أصابها العرج وفقدت رونقها السردي المفترض وتحتاج إلى ضبط زوايا واتزان !.

    الدرجة: ٦ من ١٠

    المستوى: 🌟🌟🌟

    التقدير: جيد

    -------------------------

    * المميزات / نقاط القوة *

    - التاريخ الإنساني بكل ما يحمله من صراعات وتناقضات على كل الأصعدة.

    - شخصيات ثرية وتفاعلية.

    - لغة سرد ابنة شرعية للزمان والمكان.

    ----

    * العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

    - سرد أعرج أصاب الرواية في مقتل.

    - لغة الحوار أصابها التشتت في العديد من المواضع.

    - الختام يقع في منطقة وسطى بين الدراما والتقريرية.

    - الرواية للكبار نوعاً ما. ( ملاحظة لا علاقة لها بالتقييم )

    -------------------------

    * رسالة الرواية *

    سيرة روائية لأحد أشهر رجال التجارة والصناعة في القرن العشرين.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    لطالما كانت أرض مصر تربة خصبة للنجاح والنمو وتحقيق الثروات. المشكلة الكبرى دائماً في العقلية المناسبة التي تستطيع تحويل التراب إلى ذهب.

    تداعت عليها الأمم وتركت كل منها بصمة ما وأثراً ما زال قائماً بشكل أو بأخر ونجحت هي في صهر الجميع داخل بوتقة اجتماعية واحدة رغم اختلاف الثقافات والمرجعيات.

    من اليونان نحن على موعد مع رحلة كفاح واحد من أبناء الإغريق إلى أرض المحروسة - وقت أن كانت نقطة جذب كبيرة لشتى الأجناس والأعراق قبل أن يصيبها الجمود والتخشب - كانت له أيادي بيضاء تركت بصمة كبيرة شكلت جزءاً من حياة وثقافة المصريين ما زالت آثاره حاضرة في الوجدان الشعبي الجمعي.

    * الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )

    خليط اجتماعي وتاريخي جذاب - على خلفية من أساطير آلهة الأوليمب - عن سيرة ( توخاري كوزيكا ) اليوناني صاحب مصانع الكحول والبيرة بطُره والتي تداخلت مع حياة المصريين في اوائل القرن العشرين وتركت بصمة فارقة في حياتهم في تلك الفترة الزمنية المليئة بصراعات سياسية واجتماعية على خلفية من حربين عالميتين غيرت الكثير من شكل التاريخ وتقلبت فيها أحوال البلاد والعباد.

    مفارقة اجتماعية تحمل الكثير من الدلائل تمثلت في رجل استطاع اقتناص أنصاف الفرص وأقلها حظوظاً وسط أجواء سياسية مضطربة ، وشعب غارق في موروثات شعبية خانقة وحالة عامة من التسليم والاستكانة تدفعه لقبول ما يُلقى إليه من فتات واعتبارها فضل ونعمة.

    حالة ثرية من التضاد بين فكر غربي مغامر بطبعه وأخر شرقي مغعول به على طول الخط استطاعا التلاقي والتعايش سوياً جنباً إلى جنب ، يعيشها القارىء على خلفيات من التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بدأت من عصر الملكية وانتهت بجمهورية التأميم والمصادرة.

    * السرد / البناء الدرامي * ( درجة واحدة )

    ( كوكتيل سردي بلا مذاق محدد )

    عنصر السرد يعد أحد نواقص وعيوب النص بشكل واضح. الرواية تسير على خطين سرديين متوازيين كالتالي:

    - خط يمثل حياة المصريين ما بين القاهرة والاسكندرية وقد جاء على طريقة الراوي العليم.

    - الخط الموازي هو رحلة تيوخاري كوزيكا من اليونان إلى الاسكندرية ولاحقاً إلى القاهرة والمفترض أنه يأتي على لسان كوزيكا نفسه بنمط الراوي المتكلم.

    الأمور في بدايتها تبدو أنها تسير بشكل جيد لكن بعد التوغل قليلاً داخل بحور الحكايات نجد حالة من التخبط والتوهان السردي اختلط فيها الحابل بالنابل ويجد القارىء نفسه مشتتاً لا يعلم من يحكي له ولا من يروي على لسانه.

    هذه الأزمة السردية سببها المباشر هو رغبة الكاتبة في تقديم أكبر قدر ممكن من الوقائع والاحداث التاريخية ذات الصلة في حيز سردي واحد. رغم اعترافي أنها كانت وقائع مبررة أدبياً ولها ما يعضد ضرورة وجودها لكن خرجت الأمور عن السيطرة وفقدت الكاتبة زمام ولجام السرد وغرقت في تفاصيل الأحداث ولم تعد تتذكر من هو المنوط بالحكي في كلا الخطين الموازين كما ذكرت أعلاه.

    لنأخذ بعض الأمثلة الواضحة من داخل النص نفسه:

    - الفصل السادس بعنوان ( خراب مالطا ) وهو ضمن خط سير حياة كوزيكا والمفترض أنه يتبع الراوي المتكلم على لسانه نفاجىء براويين أخرين هما ( خادم مستر كوكسن ) و ( المكاري ). يبدأ الفصل بالأول وبعد متابعة وغرق مع الحدث يجد القارىء نفسه فاقدً للبوصلة بشكل عجيب. ماذا حدث ؟ ما حدث أننا نسمع لسان الراوي الثاني - وهو المكاري هنا - يحكي لنا زاوية أخرى للمشهد. لا يوجد أي تمهيد أو حتى فواصل من النجوم كي يفهم القارىء أنه بصدد رؤية مختلفة للمشهد. وليزداد الطين بِله تأتي نهاية الفصل على لسان كوزيكا كما كان القارىء متأقلماً منذ بداية النص !.

    - الفصل السابع بعنوان ( تجريح ذكر النخلة ) بدأ بالراوي العليم باعتباره ضمن الفصول الخاصة بحياة المصريين ثم فجأة نجد تحول دفة السرد إلى راوي متكلم على لسان ( عبد العليم ) وقبل نهاية الفصل يعود السرد إلى سيرته الأولى كراوي عليم. نحن داخل حدث واحد لم يتغير فيه أي شيء ولا يوجد أي سبب مقنع لهذا التبديل الغريب خاصة وأن كل الفصول السابقة المختصة بهذا الخط السردي كانت على وتيرة الراوي العليم فقط.

    - الفصل التامن بعنوان ( الباب الضيق ) وهو ضمن الفصول التى تروى على لسان كوزيكا جاء كله على طريقة الراوي العليم !!.

    - الفصل العاشر بعنوان ( أغنية لآذار ) نلاحظ خليط هذا الخليط السردي بين الراوي العليم والمتكلم في آن واحد:

    راوي عليم ،

    ❝ أرسل إلى أنچليكي يُبَشِّرها بما حدث، وعرض صراحةً أن يسافر إلى هيلاس ويقيم عُرسًا يليق بها هناك وسط عائلتيهما ❞

    ثم نلاحظ راوي متكلم ،

    ❝ استلمتُ بذلتي الجديدة من مسيو چيوڤاني، وارتديتُ قُبَّعةً وحذاءً جديدَيْن، حملتُ باقةً من أروع وأجمل الزهور ❞

    ثم عودة للعليم ،

    ❝ ووَصَلَت كيكي، وتلاقت عيونهما، قال كوزيكا في نفسه: أخيرًا يرسو هذا القلب على شاطئ بعد كل ذلك العناء ❞

    كل هذا داخل حدث واحد فقط لم يتغير أي شيء على الإطلاق !.

    - المثير للسخرية أن الكاتبة قررت من بعدها أن تسير الرواية بأكملها على نمط الراوي العليم فقط !!.

    - الفصل ١٨ بعنوان ( أحفاد ديونيسوس ) وقد أصبحنا نسير على منوال الراوي العليم لنجد هذه الفقرة السردية المفاجئة ونفهم منها أن كوزيكا هو الراوي هنا:

    ❝ "اعرف نفسك، لا تتطرَّف، اليقين يجلب الخراب"، هذا ما أعطيناه للكون وكتبناه فوق معبد دلفي للعالمين، أنا أعرف نفسي وقدري وطبقتي: صاحب ثروة ❞

    بعدها نعود للراوي العليم ثم تأتي فقرة أخرى غريبة - على شكل حوار لم تمهد لنا الكاتبة وجوده من الأساس - نفهم منها أن شقيق كوزيكا هو من يروي:

    ❝ ـ يا لهؤلاء الحمقى، الذين يتركون كل هذا الجمال الجالس إلى جانبهم ليُسلِموا أسماعهم وأبصارهم إلى عرض سخيف كئيب، لَطالما كرهتُ الأوبرا ❞

    ثم نستكمل حتى نهاية الفصل على الراوي العليم والحمد لله.

    كما ذكرت فالسبب الواضح والمباشر لهذا الكوكتيل السردي هو الكم الكبير من الاحداث والوقائع التي أرادت الكاتبة تضمينها داخل النص فجاءت النتيجة أنها فقدت بوصلة السرد.

    ( ايقاع السرد / الخط الدرامي )

    من حسنات عنصر السرد بشكل عام هي ايقاعه المتسارع رغم التفاصيل الكثيرة والحيوات المتعددة لشخوص الحكاية والأهم هو التنقل الزمني بشكل سلس جداً لا يشعر به القارىء إلا مع تصادمه بحادث تاريخي معين يفهم منه أن الزمن في خلفية الحدث قد تغير واختلف.

    أيضاً هناك نقطة ايجابية أخرى هي اللحظة التي تقابل عندها الخطين السردين وانطلقا منها سوياً حتى نهاية الحكاية. لقطة خافتة لا تُلفت الانتباه كثيراً حتى لا يتشتت معها القارىء ويجد نفسه ينساب مع الخط الدرامي حتى النهاية بطريقة ناعمة وسلسة.

    الخلاصة أن عنصر السرد يحتاج إلى ضبط زوايا واتزان حتى يتخلص من حالة العرج الواضحة التي اصابته.

    * الشخصيات * ( درجة ونصف )

    الرواية جاءت مُحملة بعدد كبير من الشخصيات والتي مثلت طرفي النقيض ؛ الثقافة الشرقية والغربية. كما ذكرت فالحكاية تسير على خطين متوازيين حمل كل منهم شخصياته وثقافته ورؤيته.

    ( نسيج مجتمعي متعدد الأعراق والديانات )

    محلياً غلب على الشخصيات طابع الجهل والغرق في موروثات شعبية عتيقة كبلت حياة المصريين لعقود طويلة ووضعتهم في خانة التابعين والخاضعين. تعددت العائلات واختلفت دياناتهم ما بين مسلم ومسيحي ويهودي جمعهم مصنع كوزيكا للكحول والبيرة داخل بوتقة اجتماعية واحدة.

    من ( عبد العليم وزوجته صبر الجميل ) و ( مصطفى وزوجته شوقة ) إلى ( سمعان اليهودي ) مروراً ب ( انطون المسيحي ) دارت علاقات اجتماعية متداخلة برعاية الشعير المتخمر ( البيرة الكحولية ). نلاحظ أن ما يجمعهم حالة الشد والجذب بين حرمانية الخمر والمال الوفير من العمل في تصنيعها.

    أي مشكلة أو أزمة عنيفة تمر بهم يلقون بأسبابها على ( الشغلانة الحرام ) والمفارقة أنهم غارقون في أنواع أخرى من الحرام أقلها خرافات الشعوذة والدجل والأعمال المنتشرة بين النساء بداعي انجاب الذكر وتحصينه من الموت أو الحاق الأذى والضرر بمثيلاتهن لأسباب مختلفة ، وأشدها السهر في بيوت الدعارة والخمارات.

    تناقضات الشخصية الشرقية التي جعلتها دائماً محلك سر لا تقدم ولا تؤخر.

    أما على الصعيد الموازي جاء ( تيوخاري كوزيكا ) من اليونان بحثاً عن فرص استثمارية ناجحة على خطى أسلافه ممن حققوا ثروات كبيرة على أرض المحروسة. رجل لا يهدأ ولا يكل أو يمل في اقتناص أقل فرصة متاحة وتحويلها إلى ذهب. حتى مع تبدل القوى والمتغيرات والمعطيات السياسية نجده كالزئبق في مرونته. لديه قدرة كبيرة على التكيف والتأقلم مع كافة الأوضاع والظروف.

    العقلية الغربية المنفتحة على الجميع ، تؤمن بالتطور والتقدم ولا تركن للماضي.

    ( تطور الشخصيات )

    كما نستشف الخلفيات من طبيعة شخصيات الحكاية كما ذكرت أعلاه جاء تطورها منطقياً. الشخصية الشرقية لا تتعلم من أخطائها ولديها إصرار غريب على البقاء في حالة التبلد وكأن شيئاً لم يكن ولا مانع من دخول نفس التجربة بنفس المعطيات مرات عديدة وبالتالي لا اختلاف في النتائج.

    أما العقلية الغربية فهي في حالة تجدد دائم. ( كوزيكا ) بدأ من الاسكندرية مع عمه في الشحن والتوريد ولما ضاقت بهم سبل العيش نتيجة ضرب المدينة في بداية الاحتلال الانجليزي ، انتقل إلى القاهرة وبدأ نشاط مختلف يحتاجه السوق وهو صناعة الكحول الذي يدخل في الكثير من الصناعات والأنشطة. قراءته للمشهد جعلته يُقدِم على صناعة البيرة كبديل رخيص عوضاً عن مخاطر استيراد الخمور عبر البحر في ظل الظروف السياسية آنذاك.

    نجحت الكاتبة في إبراز حالة السكون والجمود محلياً وحالة التقدم والتطور لدي أبناء الغرب بشكل مميز جداً كشف عن فارق كبير جداً بين من يستغل الفرصة ويحصد ثمرتها مبكراً وبين من يقنع بالفتات.

    ( تلاقي الثقافات )

    رغم كل هذا الاختلاف دائماً ما تجد الثقافات طريقة ما للتلاقي. استطاع ( كوزيكا ) بعقليته المنفتحة أن يكسب صداقة الكل ويكون على مسافة واحدة من الجميع. احبه المصريون وسائر الأجناس الأخرى.

    يمكن القول أنه استطاع تلبية احتياجات الجميع. مصنعه أوجد العديد من فرص العمل للمصريين في أوقات عصيبة ومن ناحية أخرى لبى احتياجات السوق سواء من الكحول كمادة لها استخدامات عديدة طبية وصناعية أو من مشروب البيرة الرخيص الذي أقبل عليه الشرقي والغربي في آن واحد.

    تشعر في النهاية بحالة من الألفة والتعايش رغم كل الاختلافات والتناقضات.

    * اللغة / الحوار * ( درجة واحدة )

    مشكلة أخرى واجهتني مع عنصر اللغة فيما يخص الحوار والذي حمل حالة من التشتت بين الفصحى والعامية.

    لنبدأ بلغة السرد. نجد أن اللغة ابن البيئة المكانية والزمنية ونلاحظ الكثير من الكلمات والمصطلحات السائدة في تلك الحقبة الزمنية من خلال تراكيب الجُمل وصياغتها وهي نقطة ايجابية جداً بكل تأكيد. كذلك نشهد الكثير من الثقافة الشعبية الغارقة في المحلية تناولتها الكاتبة بطريقة مميزة هي الأخرى وأضافت للنص مصداقية كبيرة.

    في بعض المواضع نلاحظ شيء من الشاعرية اللغوية تتعلق بحالات انسانية وشعورية بحتة ، وفي البعض الأخر هناك شيء من التقريرية فيما يخص أحداث تاريخية بعينها. لا مشكلة كبيرة نظراً لأنها لم تكن الحالة الغالبة على النص ويمكن تفهمها في مواضع وجودها.

    المشكلة كانت في لغة الحوار الذي جاء منقسماً بين العامية لأهل البلد والمحليين والفصحى للأجانب. جميل جداً هذا التناول ويحمل الكثير من الدقة الواجبة. بيد أن كثرة الشخصيات واختلاف طبيعة وطريقة كلامها وضعا الكاتبة في حالة من التشتت ونجدها خلطت بين الفصحى والعامية في غير مواضعها.

    لنلاحظ الامثلة التالية:

    - الفصل السابع بعنوان ( تجريح ذكر النخلة ) نجد الحديث بين عبد العليم وزوجته صبر الجميل بالعامية كما هو مفترض:

    ❝ ‫ ـ لحد ما نجيب الولد ويعدِّي الخمس سنين طيِّب!

    ‫ ـ وبعد الخمس سنين؟

    ‫ ـ يِحِلَّها الحَلَّال يا عبعليم! ❞

    في نفس الحوار نجد عبد العليم يتحدث بالفصحى. هل الحديث في السر يغير طبيعة الحوار ؟. لا ننسى أن عبد العليم عامل في مصنع البيرة وليس رجل ثقافة أو علم.

    ❝ ‫ يبتسم ويقول في سِرِّه:

    ‫ كيف أترك هذا العمل أيَّتها الحمقاء؟ وكل شيء فيه يُذكِّرني بكِ؟ ❞

    - الفصل ١٧ بعنوان ( بين امرأتين ) نجد أن عبد العليم يتحدث على مدار الفصل بالفصحى فقط !.

    ❝ ـ سوف أرحل من هنا، لم يَعُد لي مكانٌ يا خواجة.

    ‫ ـ ما الذي تقوله يا رجل؟

    ‫ ـ ما سَمِعتَه يا خواجة… لم أَعُد أستطيع تَحمُّلَ هذا الأمر.

    ‫ ـ ما الذي لم تَعُد تحتمله؟

    ‫ ـ العمل هنا، العمل في هذه الخَمَّارة الكبيرة! ❞

    ثم في نفس الفصل نجده يختم حوار مع العاهرة امتثال بالفصحى:

    ❝ وقبل أن يخرج من الباب ناداها: امتثال! فالتفتت له بكامل جسدها وقالت: نعم يا علوة، صمت لحظاتٍ وقد قفزت الآنسة أمامه فجأة وهي تغني على صورة غير المبالي، فقال لنفسه مجدَّدًا: عين الآنسة لا تلتفت أبدًا! ❞

    -الفصل ٢٦ بعنوان ( شجرة الحرية والبذرة الإغريقية ) نجده يبدأ بالفصحى بين عمال المصنع وقائدهم الخواجة ثم تحول إلى العامية في نهايته. المفروض أن يكون بالفصحى على لسان الخواجة فقط أما العامية لباقي العمال.

    نعود مرة أخرى للسبب في كل هذا التشتت. كثرة الشخصيات وتفاصيلها وهناك سؤال يطرح نفسه: هل هناك من راجع النص حتى يساعد الكاتبة على تصحيح تلك الملاحظات ؟!.

    * النهاية * ( درجة واحدة )

    ما يمكن قوله أن الختام كان عادياً لا هو بالجيد ولا هو بالسيء. الخط السردي الخاص بأهل مصر حمل درامية لا بأس لها اجتمعت فيها مصائرهم عند نهاية حقبة زمنية كانت شاهدة على الكثير ، وبداية أخرى لم يعد لهم فيها مكان.

    فيما يخص مصير كوزيكا وعائلته بالختام جاء بشكل تقريري بحت من قلب التاريخ المعروف ونهاية أسطورة تجارية وصناعية كبرى ربحت الكثير وتركت بعض آثارها من خلفها كي يرويها الزمن.

    -------------------------

    ختام:

    ( كوتسيكا ) رواية زاخرة بالكثير من الأحداث والوقائع والشخصيات تعطي للقارىء متعة لا بأس بها لكنها منقوصة ، تحتاج إلى شيء من التعديلات والتحسينات على بعض الأصعدة حتى تسير بخطى ثابتة غير عرجاء تتماشى مع جوده الحبكة وشخصياتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رغم الجهد الكبير المبذول في الكتابة من دمج التاريخ على مدى زماني طويل بالحياة الإجتماعية للأبطال و اللي مشيت بخطين متوازيين بين شخصية تيوخاري كوزيكا اليوناني اللي انتقل للعيش في مصر بصحبه عمه لبناء مستقبله و عبد العليم زوج صبر الجميل و اللي هيكون أحد العاملين بمصنع كوزيكا مستقبلًا إلا إن العمل كان مُربك بالنسبالي و كان طول الوقت بين صعود و هبوط و بخاصة خط كوزيكا و حياته بمصر من البداية للنهاية كان ملئ بكثرة التفاصيل و تشعب الحكايات اللي دمجت واقعه بالأساطير و الألهة اليونانية.

    كذلك خط التعريف بشخصيات أخرى من العاملين ب مصنع كوزيكا جاء بالعكس قصير و مبتور و اعتقد كان ممكن استخدمه بشكل أفضل.

    الاعتماد على شخصية أم كلثوم في جزء من العمل كمحرك لشخصية عبد العليم و أفعاله كانت فكرة جيدة من الكاتبة و إن كان مبالغ فيه بعض الشيء.

    العمل إجمالا جيد و يعتبر تأريخ للوضع الإجتماعي لطبقات معينة من المصريين و الأجانب على مدي زماني بدءًا من الثورة العرابية و حتى ثورة ٢٣ يوليو.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية ذات قصة جميلة تحكى السيرة الذاتية لأحد اعلام الجالية اليونانيه فى مصر منذ هجرته لها والى خروجهم منها مرورا بالاحداث السياسية فى الفترة ما بين الخديوى توفيق وحتى جمال عبدالناصر مع مقتطفات من احوال كلًا من المصريين والاجانب فى مصر ولكنها ذات شخصيات كثيرة وقصص متعددة ورغم انها تخدم القصة الا ان تناولها كان مربكا احيانا كما انها إفتقدت روح القصة فى نهاية سردية متعجلة للاحداث بعيدا عن روح القصة والرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Nebula
    0

    حرف ( أن ) تكرر كثيرا. المحرر يتحمل المسؤولية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب كوتسيكا

من هو مؤلف كتاب كوتسيكا؟

مؤلف كتاب كوتسيكا هو غادة العبسي.

في أي عام نُشر كتاب كوتسيكا؟

نُشر كتاب كوتسيكا عام 2021.

كم عدد صفحات كتاب كوتسيكا؟

يبلغ عدد صفحات كتاب كوتسيكا 381 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب كوتسيكا؟

دار النشر لكتاب كوتسيكا هي مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات.