القضية لم تنته بعد - ميخال سيكورا, عمرو شطوري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

القضية لم تنته بعد

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

رواية بوليسية تشيكية تبدأ أحداثها عام 1987 مع الطفلة "هانا" التي تبلغ من العمر حينذاك 12 عاما. تشهد الطفلة في أحد أيام العطلات جريمة قتل مروعة في أحد المنازل على ضفاف النهر، وتقوم الشرطة بإلقاء القبض على الجاني في وقت وجيز وملحوظ، لكن تصر "هانا" أن القاتل الذي رأته كان في الواقع شبحًا أخضر غريبًا، ولا تؤخذ شهادتها على محمل الجد. ليعود ملف القضية بعد 25 عام والذي درسته المحققة "ماريا فيروفا" بدافع الفضول بعد مقابلة "هانا" التي لم تتجاوز بعد تجربتها المفزعة، لتكتشف "فيروفا" حقائق أخرى تماما، وأن المحققين بشكل جازم قد ارتكبوا عددا من الأخطاء، وهناك الكثير من المشتبه بهم. تعود القضية مرة أخرى إلى الأذهان ضد إرادة البعض الذين يرغبون في غلقها. ويتجدد سؤال من هو الجاني الحقيقي للجريمة التي ظلت معلقة لمدة ربع قرن؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 9 تقييم
111 مشاركة

اقتباسات من رواية القضية لم تنته بعد

قالت في نفسها: „إن هذا شيء ملحوظ بالنسبة لكل الأشياء التي نعدها قيمة“. في البداية نبحث عنها بضراوة، وبعد أن نمتلكها، نضعها في أي خزانة، وانتهى الأمر.

مشاركة من نهى عاصم
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية القضية لم تنته بعد

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    القضية لم تنتهِ بعد

    ل ميخال سيكورا

    ترجمة د. عمرو شطوري

    يهدي الكاتب روايته إلى اثنان ويكتب فيه كلمات لبوب ديلان عن: "الموت ليس النهاية"..

    ثم تبدأ روايتنا في نهاية أجازة صيف عام ٨٧ مع ماجدالينا وسوزانا وهانكا، فتيات اجتمعن في منزل جدي ماجده يقرأن في كتاب ولكن فزعهن جعل من هانكا تمسك ساق سوزانا الملتوية فصرخت عاليًا ليستيقظ طفل العم بيتر صارخًا في أنحاء المنزل، فطلب بيتر من أمه أن يغادرن المنزل..

    وفي اليوم التالي وبسبب قدم هانا تجلس في شرفة المنزل لترى جسم أخضر يتحرك نحو عربة الطفل، ليكتشفوا بعدها قتله، لتدرك أنهم قد استدعوا رجل الماء من القصص التي قرأن فيها فقتل الرضيع "لوكاشيك"..

    ثم تذهب بنا الرواية إلى فبراير ٢٠١٢، ونقيب الشرطة ماريا فيروفا -البومة الكبيرة كما أطلق عليها الكاتب نفسه:

    ❞ وعندما دخلت «ماريا»، جفل كما لو أن بومة عظيمة قد انقضت عليهما ❝- والتي تقابل كاتب لأول مرة في مكتب رئيسها، هو بوهدان كوليها زوج هانا التي كانت إحدى شهود جريمة القتل، يسأل ماريا عن هذه القضية لأنها من مواليد "أولوموتوس" قائلًا:

    ❞لقد قطعت الأم رأس طفلها بمنشار دائري❝ وأبدى رغبته في الاطلاع على ملف القضية..

    يذهب شوبينا وماريا بعدما أطلعها على كل ما يخص القضية ليتقابلا مع الكاتب وزوجته هانا التي تعجبت لأنهن كن يقرأن الكتب المخيفة ومن هذه الكتب قصتان تنتهيان بموت الطفل الباكي وأردفت متعجبة:

    ❞ بدا لي لفترة طويلة أنني والفتيات تسببن فيما حدث. ❝

    تعدهم ماريا بدراسة القضية مع شوبينا، وبالتالي تشعر بحاستها بأمور لا ترضيها بسبب اتهام الأم هكذا ببساطة رغم عدم اعترافها أبدًا، وهذا جعلها تنتحر في زنزانة وضعوها بها بدلًا من عرضها على طبيب نفسي، فهل ستجد ماريا خيوطًا تتبعها وتثير معها الشكوك في عدة شخصيات، لتصل إلى قاتل الرضيع الحقيقي؟! وهل سيتعاون معها المفتش فيكتور فيتوش رئيسها السابق، الذي أجرى التحقيق وقتها والذي يقوم بإعداد كتاب عن بعض القضايا التي حقق فيها سابقًا في زمن الشيوعية التشيكية منهم هذه القضية؟! أم أن رجل الماء الذي رأته هانا كان محض خيال؟!

    الكاتب ملم إلمامًا واسعًا بالموسيقى والغناء فمنذ الإهداء وحتى النهاية وهو يحكي لنا عنهما، كمان أن لديه تعبيرات قوية ويا له من تعبير موفق الذي أطلقه الكاتب عن مدمني ألعاب الكمبيوتر : " المرض الافتراضي"

    ❞ كان هذا المدعي للمرض قابعًا في المنزل يستمتع بألعاب الكمبيوتر، نوع من المرض الافتراضي. ❝

    لا أدرى لم يلتبس الأمر على غالبية الأدباء في موضوع قصر النظر، فمن يعاني قصر النظر لا ينحني على الصور القريبة بل بالعكس:

    "وانحنى زوجها الذي يُعاني من قصر النظر على الصور"..

    رواية شيقة..

    #نو_ها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق