الصحافة العربية .. نشأتها وتطورها - أديب مروة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الصحافة العربية .. نشأتها وتطورها

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

بلغت الصحافة في البلاد العربية اليوم مكانة كبيرة من التقدم والانتشار والتأثير في الرأي العام، وقد رأى المؤلف أنه من الواجب عليه – وهو الكاتب والباحث وضع دراسة واسعة عنها، لتلبية حاجة المكتبة العربية إلى مثل هذه الدراسة العلمية التي توخى فيها الدقة والعرض والتحقيق والشمول قدر الإمكان، فالصحافة تمثل "السلطة الرابعة" في الدولة (سلطة الرأي العام) بعد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وهو أكبر دليل على عظم مكانتها وعمق نفوذها بين الناس، وشدة تأثيرها في المجتمعات. وهي إلى ذلك من أوسع الفنون الثقافية إحاطة، وأسهلها تعبيراً، وأقربها إلى أذهان القراء ومشاعرهم، وأكثرها انتشاراً، حتى غدت اليوم حاجة ملحة لدى كل فرد تقريباً يقبل عليها كما يقبل على الغذاء والدواء! ومن المستغرب في الأمر أن لا يعرف القارئ إلا النزر اليسير من المعلومات عن كيفية إعداد الصحيفة والمراحل الشاقة الطويلة التي مر بها كل حرف من حروفها ، أو عن الأطوار التاريخية التي اجتازتها الصحافة في العالم العربي حتى بلغت ما بلغته اليوم من ازدهار.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
26 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الصحافة العربية .. نشأتها وتطورها

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    الصحافة بالسعودية كانت جريدة ام القرةدى الرسمية وبعدها أنشأت صوت الحجاز ولأول تحدث معارك صحفية وصدر في الرياض اول صحيفة باسم اليمامه لحمد الجاسر

    وكانت الصحافة ينشاءها أفراد وكانت صريحة لدرجه صرح وزير الزراعة لايوجد زراعة فكتبت حسين سرحان الغوا وزارة الزراعة ما دام لا يوجد زراعة

    ومقال في أحوال المزارعين يباع منتجات مزرعته بمية ريال لكن تكاليف نقلها بسيارة مية وخمسين يريد حلا

    ثم جاءت فترة المؤسسات عام ١٩٦٣ ولأول مرة يظهر الخبر الصحفي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    نحنو نحب الصحف والمجلات من القدم ونوريد اكثر مافيها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق