السيد كراوس - غونزالو تافاريس, مهدي سليمان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

السيد كراوس

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

قد يكون خليق بنا أن نعرِّف القارئ الذي لم يسبق له الاطلاع على أعمال تافاريس الكاملة من خلال مناقشة الرسومات التي أبدعتها زوجة تافاريس وشريكته في الأعمال الأدبية لمدة طويلة، الفنانة راتشيل كايانو، وخصوصًا اللوحة التي رسمتها التي تمثِّل خريطة الحي، حيث يظهر فيها الشوارع الضيقة والمباني المتلاصقة التي تمثِّل حيًا تقليديًا في مدينة لشبونة. وقد رسمتْ كايانو في خريطتها التي أبدعتها في الطبعات الأولى من سلسلة «الحي» أربع شخصيات فقط من سكان الحي وهم السيد فاليري والسيد هنري والسيد بريشت والسيد خواروز، مع العديد من الشقق المحيطة بهم وهي فارغة من ساكنيها. ومع اتساع رقعة مشروع تافاريس الروائي، أضاف إلى الحي كل من السيد كالفينو والسيد كراوس ومن ثم السيد فالْسِر. وحتى تاريخ كتابة هذه السطور ينتشر، لحسن الحظ، على الخريطة التي رسمتها كايانو تسعة وثلاثون اسمًا. وبالرغم من أن عشرة من هؤلاء السادة فقط قد ظهروا حتى الآن بشكل كتب مستقلة (وبعضها ما يزال بانتظار ترجمته للإنكليزية)، فهي تمثِّل بمكنوناتها النمو المتواصل لسلسلة «الحي» في المستقبل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 1 تقييم
9 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية السيد كراوس

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    "السياسيون لا يقرؤون الكتب قراءة عميقة؛ أضعف الإيمان أنهم يقرؤون العناوين. وهم يفعلون مع الشعب ما يفعلونه مع الكتب."

    رابع شخصيات الحي هو "السيد كراوس"، وتعكس قصصه النقمة السياسية واللغوية للكاتب النمساوي كارل كراوس، ولذلك تجد كل القصص فيها طابع السياسة مُسيطراً، لذلك هذا الجزء شديد الاختلاف عن سابقيه، ليس فقط من حيث عدد صفحات الكتاب فهذا الجزء هو أطولهم، ولكن نوعية القصص التي تجعل من شخصية الزعيم مركزاً للأحداث، ليتيح لنا العديد من الرمزيات الواضحة والمُستترة عن عالم السياسة وخباياه، ونقده اللاذع لكل ذلك.

    في بداية كل قصة ستجد نفسك تقول: "ماذا يقول هذا المخبول المُسمى بالزعيم؟" وعند نهاية كل قصة ستجد مغزى من ذلك، أو من المُثير للسخرية لن تجد! فكونه زعيماً لا يجعله بالتأكيد شخصاً ذكياً ألمعياً، بل قد يكون في منتهى الغباء، لكن سيكون هناك الموالسين المُساعدين الذين سيجدوا في منطقه الغبي قدرة عالية من التفكير والذكاء، فيرضى الزعيم عن نفسه وبالتي على من حوله. ولكل ذلك وأكثر، ستكتشفه عندما تقرأ، أجد أن هذا الكتاب هو المُفضل بالنسبة لي في السلسلة حتى الآن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق