المساكين - فيدور دوستويفسكي, صوفي عبد الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المساكين

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

عزيزي مقار، أستحلفك بحق الله عندك يا مقار أن تدبر قدرًا من المال على وجه الاستعجال، كائنًا ما كانت الوسيلة. إن هذه المرأة قد دبرت لنا هذا الشرك، وما كان الرجل ليعرف طريقنا لولاها.. فلا تتخل عني الآن يا صديقي بحق السماء، وأخرجني من هذا المأزق... اقترض.. اقترضً مالًا بأي شكل من الأشكال؛ حتى ننتقل من هذا البيت إلى موضع لا تعرف فيه آنا فيودروفنا مكاني. ولا يكفي لهذه النقلة أقل من خمسة وعشرين روبلًا. أتوسل إليك ألا تحجم عن شيء في سبيل الحصول عليها... فلا تهولنك فائدة الربا، ولو كانت أضعافًا مضاعفة، أقدم على أي شيء، واقبل كل شرط يفرض عليك، ولكن لا تتخل عني، ولا تخذلني يا صديقي الوحيد وأملي الفريد. بربارا
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 16 تقييم
232 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية المساكين

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    لقد قرأت أغلب مؤلفات دوستويفسكي و لربما بإمكاني اعتبار رواية المساكين ضمن أفضل ما قرأت .

    لم اعتبره الأفضل ليس لعيب فيه بل لأن الروايات كثيرة لذلك يصعب علي تفضيل مؤلف عن آخر و هذا الاعتراف لا يضحض حقيقة أن المساكين تحفة في منتهى الروعة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    إنني أدرك اليوم أن هناك حاجة إليّ. و أنني لا غنى عني. و إنه ليس من الخير أن يحاول الناس ازعاج انسان شريف دون ما داع لذلك. و أن يناكدوه في أمور سخيفة تافهة. فليعدوني فأرا ما داموا وجدوا بيني و بين الفأر شبها. أسلّم لهم بهذا. و لكن للفأر ضرورته أيضا. ان له نفعا في هذا العالم. و قد يُحرص على الفأر أحيانا و قد يعطى مكافآت .. أنا فأر من هذا النوع.

    ماكار دييفوشكين يعيش على هامش الحياة. و كذلك صديقته فرفارا اليكسييفنا. أول روايات دوستويفسكي بعد حياة شاقة حافلة بالانكسارات.

    إنه لأمر عجيب أن يستطيع امرؤ أن يعيش في هذا العالم دون أن يخطر بباله أن هناك على مقربة منه كتابا يقص فيه قصة حياتنا كلها شاهد عيان! إن أمورا من حياتي كانت خافية عليّ غامضة في نفسي. فإذا هي تظهر لي شيئا بعد شيء منبثقة من ذاكرتي أثناء قراءة هذه القصة. و إذا أنا أراها من جديد. و إذا أنا أفهمها لأول مرة.

    كانا يتبادلان الرسائل بصورة شبه يومية. كهل عجوز لا أمل له في أي شيء حتى الحياة نفسها و فتاة يتيمة تعيش يوما بيوم. كانت الرسائل تهون عليهما الحياة. أحيانا كأنهما أب و ابنته و أحيانا أخرى كأنهما عاشقين لولا الشقاء لبثّ كل منهما للأخر اشواقه و لوعته.

    كانوا جميعا أولئك التعساء يزعمون أن لي دماغا متحجرا. و كانوا يهزأون بي و يسخرون مني صراحة. حتى صرت أحتقر نفسي بنفسي. كانوا يؤكدون أنني غبي أبله. حتى صدقت أنني كذلك فعلا. فلما ظهرتِ لي. أضأت وجودي كله. و غمرت بالنور حياتي المظلمة القاتمة. صار كل شيء فيّ عندئذٍ مضيئا. قلبي و روحي. و أخذ كل شيء يشع. و فزت بالطمأنينة الداخلية حين أدركت بفضلكِ أنني لست أسوأ من غيري.

    كل عذابات النفس الشقية بالفقر و كل المشاعر الطيبة التي يختزنها المرء و يود لو أن له شريكا يبثه إياها تتجلى في تلك الرواية القصيرة من بدايات دوستويفسكي و تجعلنا نتساءل معه عن كيفية الخلاص من تلك الظروف المعقدة.

    لماذا أنت شقية هذا الشقاء كله يا فارنكا؟ يا ملاكي الرقيق. أهذه السيدات خير منك؟ أية ميزة لهن عليك؟ أنت طيبة جميلة مثقفة. فلماذا يكون حظك هذا الحظ؟ لماذا تعيش النفوس الطيبة النبيلة في الشقاء و الهجران؟ بينما لا يحتاج غيرها حتى إلى البحث عن السعادة لأن السعادة هي التي تلقي بنفسها بين ذراعيه؟ أعرف يا ماتوشكا أن هذا التفكير شر. أعرف أن هذا التفكير حرام. فهو لبرالية و زندقة و إلحاد. و مع ذلك فإنني أتسائل صادقا باسم الحقيقة المقدسة نفسها: لماذا خلق نساء للسعادة. بقرار من القدر منذ كن في أرحام أمهاتهن. بينما نساء أخريات يرين النور في ملاجئ الأيتام؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون