فقط قالوا: تفاءل! لكن ما العامل النفسي أو الروحي الذي يساعدني على التفاؤل؟ «ما الوسائل»؟!
معجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله > اقتباسات من كتاب معجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
اقتباسات من كتاب معجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
اقتباسات ومقتطفات من كتاب معجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
معجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
اقتباسات
-
مشاركة من Bassant Basiony
-
وهذا هو السر: إن الأفكار نفسها لها طاقة هائلة ولكنها خفية، وقوة الأفكار تجذب الأحداث التي هي أحلامك لتحقق واقعًا تعيشه
مشاركة من Bassant Basiony -
وكيف أن الذكر له طاقات شديدة خفية لا تُرى، ولكنها تغير روحك أولًا ثم تغير الكون من حولك كالسحر
مشاركة من Bassant Basiony -
«فيا عجبًا لعبد يطلب السعادة في غير معية صاحبها ويطلب الدنيا في عدم رضا من يعطيها أو يمنعها!
مشاركة من Bassant Basiony -
وتمضي بروحك بعيدًا تمامًا عن هذا الظلام الذي تعيشه إلى جنة في الدنيا يعيشها بعض الناس، ولكنها خفية عن الكثيرين فلا يدخلها إلا من استدعى قوة الله الخفية ليدخلها بها،
مشاركة من Bassant Basiony -
مَا لِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ
فَلَئِنْ رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ
مشاركة من Bassant Basiony -
«لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» من الباقيات الصالحات.
مشاركة من Mohamed Saad -
﴿أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُ
واْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ١٨٦﴾ [سورة البقرة، الآية: 186] «هذا هو الشرط» أن تستجيب لأمر الله بأن تدعو وأنت تؤمن وقت دعائك أنه «مُجيب لك» وإن كان بك ما بك من الذنوب مشاركة من Nouf121 -
حسن الظن بالله الذي على الرغم أنه قوى خفية، فإنه هو «محرك كل حياتك»، وهو في الحقيقة من أكثر العبادات القلبية التي طالما أهمل بعضٌ من التدبر التفكر والبحث في فهمها عن نفسه بعمق، مع أنه محور تحريك أمور حياتنا للأفضل أو الأسوأ
مشاركة من لميس عبدالقادر -
قال النبي ﷺ: «سبق المفردون» قيل: «وما المفردون يا رسول الله؟» قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات».
مشاركة من صفاء الروح -
قال النبي: «مَن قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثًا، غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف».
مشاركة من صفاء الروح -
كل ما تحتاج إليه لذلك خطوة صدق، تبدأ بتوبة، ثم لزوم ذكره الذي سيعينك على ذلك، وبعدها تفتح لك الدنيا بخيراتها وكنوزها، وتتمنى على الله ما تشاء، بل تنال من بعدها الجنة!
مشاركة من Ahmed Shaban -
سيحييك من جديد، سيغفر لك أعظم الذنوب، سيرحم ضعفك ونقصك! سيعفو عنك لأنه عفو حيي كريم، سيفرج كل هم؛ لأنه قادر ويقضي كل حاجة، ويحقق كل دعوة؛ لأنه مجيب.
مشاركة من Ahmed Shaban -
هو يقول لك: «أنا جليس من ذكرني» يا رب تكون جليسي أنا؟! نعم، بل «وأنا معه إذا ذكرني» يا رب تكون معي أنا؟! نعم أنت! هل تعرف قيمة ذلك؟! أنت ستحصل على جائزة كبرى لها نتائج باهرة لو أنك تعلم
مشاركة من Ahmed Shaban -
استجاب دعوة الكافر.. واستجاب حتى لإبليس.. ألا يستجيب لك؟!
مشاركة من Ahmed Shaban