زهران الذي هَوى - أحمد صبرة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

زهران الذي هَوى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تحكي الرواية عن قصة حقيقية لضابط مصري في الحملة المصرية على الحبشة في العام 1875 في عهد الخديوي إسماعيل، ومن بين آلاف الصفحات التي كتبت عن هذه الحملة، فإن قصة هذا الضابط لم تذكرها المصادر إلا في بضعة أسطر، مع ذلك فإن هذه الأسطر لخصت نبل هذا الضابط وشرفه وشدة اعتزازه بمصريته على الرغم من المصير المأساوي الذي انتهى إليه.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 5 تقييم
44 مشاركة

اقتباسات من رواية زهران الذي هَوى

حدق فيه أبوه باندهاش أزرق الملامح، وحسرة بنية اللون، ورجاء باهت أبيض.

مشاركة من نهى عاصم
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية زهران الذي هَوى

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    زهران الذي هوى

    ل د. أحمد صبرة

    غلاف مفعم بالرموز والألغاز والتشويق،

    طابع بريد عليه صورة شابة حسناء، وإلى جواره لوجو ملكي به هلال تتوسطه ثلاث نجوم بأعلاه التاج الملكيوبأسفله كتب لواء الأساس؟؟؟

    وأسفل اسم الرواية نجد ضابط شاب يجلس بزيه وعصاه وإلى جواره حمامة بيضاء وثلاثة جنود منهم واحد علىحصان ممسكًا بعلم، وإثنان إلى جواره واقفين، واحد منهما ممسكًا بسلاحه والآخر يبدو كقائد له..

    وفي خلفية الرواية، كلام تم اختياره بحرفية يثير في القاريء تساؤلات ويشوقه للدخول إلى عالم الرواية ومعرفةحقبة من حقب التاريخ المصري في زمن الخديوي إسماعيل..

    حقبة قد تكون كلها من خيال الكاتب مزجها مع الواقع أو قد تكون واقعًا صيغ بأسلوب الكاتب..

    يهدي د. أحمد روايته كاتبًا باختصار مميز :

    "إلى زهران"

    يضع الكتاب مفتتحًا مشوقًا لمشاهده مع كتابة تاريخ المشهد فنجده مثلًا يقول:

    "وكم من طالب يسعى لشيء وفيه هلاكه لو كان يدري".

    الأزبكية ١٨٧٥

    زهران طفل مختلف عن الأطفال يراه أباه مدللًا وتدلله أمه فهو وحيدها ولكنه يختار طريق يصدم والديه وهوالالتحاق بالجيش..

    أراد أن يثبت لأبيه أنه ليس فاسدًا ..

    لغة الكاتب فصحى بسيطة تتخللها المعاني والصور البلاغية الجميلة فنجده يقول:

    "حدق فيه أبوه باندهاش أزرق الملامح، وحسرة بنية اللون، ورجاء باهت أبيض"..

    أو:

    "هو ابن أمه، وإذا لم تستطع أن تجبره أو تقنعه بتغيير قراره، فلن يستطيع هو وإن تحولت حبات الأرز في طبقهإلى حجج جديدة أحاطت بابنه من كل جانب. ولما لم ير أثر ما قال على ابنه، لا في وجهه، ولا في كلامه، قام ونفضيديه من الطعام كأنه ينفضها من زهران"..

    و:

    "وهي وحدها، وحدها مثل طائر غريب رحل مع سربه عن موطنه، ثم عاد وحده، فأنكره المكان، وأنكرته أشجاره،وأنكره الهواء، فحط على الأرض يلتصق بها، فلفظته الأرض".

    وحينما يناقش عبد الله ميس واتلي التي تدافع عن نهضة الخديوي إسماعيل في مصر:

    "أي نهضة تتحدثين عنها؟ أي نهضة لا تبدأ بالإنسان لا يعول عليها. هل تبني القصور والطرق والجسور نهضة؟

    يتناص الكاتب مع بعض آيات القرآن فنجه يقول مثلًا:

    "قلوبهم شتى، يحسبون كل صيحة عليهم هي العدو. في هذا الليل البهيم الذي غاب فيه القمر، فازداد وحشةوقتامة، إذا أخرجت يدك فيه لا تكاد تراها".

    بالرواية كلمات تشد المرء وتجعله يتسائل عن معناها فيذهب إلى جوجل سائلًا إياه عن الطوبجية، الأسبرانات،البوليجون، التيمينة وغيرهم..

    وكنت أتمنى أن يقوم الكاتب بوضع هامش شارحًا معناهم فبعض الكلمات لم أجدها بجوجل..

    لزهران صديق هو عبد الله، والد كل منهما صديق للآخر منذ عقود، ولكن زهران وصديقه على طرفي النقيض..

    عبد الله أراد أن ينسلخ عن أبيه ويسافر كي يرى الدنيا ..

    أحب زهران صفية أخت صديقه، صفية التي أرادت أن تتعلم مثل أخوتها الصبيان، ولكنه ابتعد عنها وانضم إلىالكلية الحربية وفي الدراسة شرط عدم الزواج حتى الانتهاء منها..

    يتحدث الكاتب بصورة واسعة عن الطبقية في هذا الوقت من الزمن في مصر والفارق الشاسع بين عالم الفقراءوالأغنياء في عدة أشياء..

    الشخصيات في الرواية كثيرة تدور كلها حول أسرتي عبد الله وزهران، ولكن الكاتب تمكن من كتابة الشخصياتوزرعها في المكان المناسب بأسلوب لا يحير القاريء..

    والكاتب هنا لا يتحدث فقط عن شخصيات مصرية، بل ويونانية وفرنسية وغيرهما..

    الأماكن لها مساحة جيدة في الرواية ويصفها لنا الأديب بصورة محببة تجعلنا نعيش الأحداث والأماكن وكأننانشاهد فيلمًا سينمائيًا..

    الكاتب يسلط الضوء على كثير من الأشياء التي قصمت ظهر المصري قديمًا من احتلال وتجبر وتسلط الأجانبعليه.. ومن تخاذل وخنوع بعض المصريين حتى أنه يقول:

    "الله يخليك يا قفايا، اللي ما حد سكك"..

    أو حينما يقف فرنسي في حفل افتتاح قناة السويس وهو مخمور ليقول على مسمع ومرأى طالب الجيش زهران:

    "كان يفهم الفرنسية التي تتيح له التعامل مع أهلها المنتشرين في مصر. لذلك بدا منزعجا وهو يرى رجلا بدينا فيالمائدة القريبة منه يقف بعد أن انتهى من طعامه ويقول لرفقائه على المائدة بصوت عال وهو يضع يده على بطنهالممتلئ "إني أكلت الآن ثروة ثلاثة فلاحين مصريين".

    يأرجحنا الكاتب في التواريخ بانسيابية فنقرأ دون شعور بأي من اللبس أو التخبط ..

    تنتهي الرواية والقاريء يأمل في المزيد والمزيد ليعرف نهايات كثيرة ترك الأديب أبوابها مواربة كي يبحث القاريءفي نفسه عن نهايات لها..

    شكرًا د.أحمد مع تمنياتي بمزيد من الإبداع..

    #نو_ها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق