غربة المنازل - عزت القمحاوي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

غربة المنازل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

وفى ظل تعطل الكلام تتمدد مساحة الحواس، حيث يفسح السرد مجالا لملمس الحياة ورائحتها وطعمها وألوانها، مما يجعل من القراءة عملا لكل الحواس، ورحلة نكتشف من خلالها عالما صاخبا بالأحلام ومعجزات الحب، تحت المظهر المخادع لهدوء العزلة الحزين. عطر مريضة شابة يغمر عيادة طبيب النساء الأعزب، ويقلب حياته رأسا على عقب، معتزلا الطب متفرغا للحب. نظرة متفحصة من امرأة فى عربة ترام تصل إلى سر ما عاشته امرأة أخرى فى ساعة حب. موسيقار عرف العديد من النساء وانتهى مقيدا بسطوة امرأة يحاول الإمساك بجملة لحنها الأولى مكتفيا ببهجة الشيخوخة بجوارها. مؤرخ يعتزل قبل الوباء، لأنه لا يخشى سوى التاريخ عندما يعطله الخوف، وباحث يخسر حربا طويلة الأمد مع الذباب، لكنه يستميت فى معركة أخيرة من أجل الحب! ومن أجواء الرواية: "كانت جالسة فى بيجاما سماوية قصيرة، وفى يدها فنجان من طقم فاليرى الذى لم يستعمله منذ عشرين سنة على الأقل. شقت الفرحة بوجودها قلبه، ولم تلبث الغيرة أن جرحت فرحته تحت وطأة إحساس بأن أشياءه متناغمة مع غيداء أكثر من تناغمها معه. وداهمه شعور بالاستياء من شقته التى خانته بانتمائها إلى هذا الحد لامرأة تستيقظ فيها للمرة الأولى".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 13 تقييم
84 مشاركة

اقتباسات من رواية غربة المنازل

ـ الموجود في كل مكان ليس موجودًا في أي مكان.⁠‫

مشاركة من sabrin ali said
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية غربة المنازل

    15

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    القراءة الثانية للكاتب "عزت القمحاوي" بعدما دعاني إلى "غُرفة المُسافرين"، حان وقت أن أشعر معه بـ"غربة المنازل".. والمُميز أكثر بالنسبة لي في هذا العمل أنه سيكون أول عمل جاد وحقيقي يتكلم عن أزمة الكورونا كخلفية للأحداث، ليس كتلك الكتابات التي جعلته مصدر كُل الأحداث وكُل الشخصيات تتحرك وفقاً له، بل آتى هُنا الحديث عن الكورونا واقعي للغاية، الشخصيات كما هي، بالطبع آثرت فيهم الكورونا والعُزلة وتآثيراتها، ولكنه ليس ذلك التآثير الدرامي "الأوفر" الذي سمعت عنه في بعض الأعمال الأخرى، فنحن وعلى الرغم أن الكورونا لم تنتهي بعد حتى لحظات كتابة هذه الكلمات، ولكن يُمكننا القول أننا أصبحنا قادرين على التعايش بشكلاً ما، بشكل مُختلف تماماً عن ذُعر أول الشهور، التي نالنا فيها كُل الذُعر والخوف مُضاف عليهم العُزلة اللعينة وما تفعله بعقل المرء.

    هذه رواية من النوع المُتصل المُنفصل، تدور أحداثها في نطاق سُكان عمارة واحدة، تتنوع الشخصيات فيها تنوع فريد، ويتولى "القمحاوي" سرد حكايات هذه الشخصيات بجمال لا يخلو من تشويق لمعرفة المصائر، ولكن المُهم هنا ليس المصائر، المهم هنا كيفية تعامل هذه الشخصيات وكيفية رسمها، أفكارها المجنونة والغريبة الموجودة حولنا فعلاً، أن يخوض في التفاصيل لرسم الأحداث والشخصيات جعل تلك الرواية دافئة تحمل الكثير من الشجن والجمال.

    أصبحت كتابات "عزت القمحاوي" مُتفردة ومُميزة بالنسبة لي، سأسعى أن أزيد من قراءاتي له، لأنه وبكل تأكيد قلم يستحق أن نقرأ له.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    دار النشر : #الدار_المصرية_اللبنانية

    "شبابيك ، الدنيا كلها شبابيك والسهر والحكاية والحواديت " …

    مش عارفة ليه طول الرواية فى ودنى الاغنية ديه 👆🏻

    يمكن علشان الرواية دخلتنى بيوت كتير وخلتنى اشوف المستخبى ورا الشبابيك 🤷🏼‍♀️

    الكاتب حب يتناول أزمة الكورونا 😷 وآثارها والعزلة اللى اتفرضت علينا فى صورة مختلفة… من خلال سكان عمارة واحدة 🏢 …حكايات واسرار 🗣🦻🏻 كل شقة …

    وتعاملهم مع الحدث كلا على طريقته …

    القصص منفردة ومش متصلة ببعض

    وكنت على أمل من ترابطها بشكل او بآخر فى النهاية … بعنى اكيد الجيران لبعضها 😁 وكنت متخيلة انهم هيبقى ونس وسند لبعض بس الواضح أن ده كان زمااااان وفى مناطق وأماكن معينة .. لكن حاليا

    " صباح الخير ☀️ يا جارى … أنت فى حالك وأنا فى حالى "

    اللى حصل معايا فى الرواية ديه انى حسيت وانا بقراها انى خبطت على باب 👊🚪 شقة شقة فى العمارة ، قعدت شربت الشاى ☕️ واطمنت على أحوالهم فى العزل وسمعت عن قصصهم وبعض مما كان من حكاياتهم وقفلت الباب 🚪 ورايا ومشيت🧍🏽‍♀️ بس كده …

    و طبعا بما أنى من هواة التشويق كنت مستنية الحدث اللى هيقلب غربة المنازل لونس المنازل لكن محصلش وبقى الوضع على ما هو عليه 🥺…

    تعاطفت مع بعض السكان وبالأخص

    🌟قصة الملحن 🎻رامى مع غيداء :

    ألم تكن ليلة جميلة؟ ‏

    أرجوك، كان ذلك خطأ كبيرًا، لننس هذا الأمر.‏

    أراد أن يقول كلمة تسترضيها، لكن كرامته منعته، أراد أن يغضب لكن خوفه من فقدها ألجمه. اكتفى بالصمت، موقنًا بأنها ستلين فيما بعد، وأنه سيعاود الإمساك بجملة لحنها الأولى التي هربت.‏ ❝

    🌟 وقصة المؤرخ بديع العطار …

    ❞ «ليس بوسعنا أن نُغيِّر ما يحدث في الأحلام. نتلقى ما تقرره القوة التي تسيطر على منامنا فحسب. وهكذا صرنا في مواجهة كوابيس اليقظة هذه الأيام».⁠‫ ❝

    … والبعض مروا مرور الكرام ولا آثروا فيا …

    بس الأكيد أن فى 👇🏻👇🏻

    " كثيرون يتساقطون فى عتمة العزلة "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    رائع جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ala

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون