هوامش فى المدن والسفر والرحيل > اقتباسات من كتاب هوامش فى المدن والسفر والرحيل

اقتباسات من كتاب هوامش فى المدن والسفر والرحيل

اقتباسات ومقتطفات من كتاب هوامش فى المدن والسفر والرحيل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هوامش فى المدن والسفر والرحيل - عائشة سلطان
تحميل الكتاب

هوامش فى المدن والسفر والرحيل

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • ⁠‫لا تحزم أمتعتك وتتوجه إلى أي مكان وأنت تحمل تصورات الآخرين عن المكان الذي تنوي الذهاب إليه، من الأفضل أن تذهب بلا تصورات من أن تذهب محملًا بنصائح وأفكار وانطباعات كونها صادرة عن أشخاص آخرين يختلفون عنك في كل شيء

    مشاركة من سمية حلواني
  • القهوة لا تُرَدّ ولا تُرفَض إذا قدمت؛ لأن ذلك في أعراف العرب خطأ لا يجوز ارتكابه، كما أن القهوة واحدة من آليات الضغط للحصول على مطلب معين، فأنت إذا وضعت فنجانك على الأرض ولم تشربه في أعراف القبائل العربية دل ذلك على أن لك طلبًا خاصًّا من صاحب القهوة أو صاحب البيت، فيقال لك: اشرب قهوتك بمعنى لقد أجيب طلبك

    مشاركة من Ghada Amer
  • ‫ لا تحزم أمتعتك وتتوجه إلى أي مكان وأنت تحمل تصورات الآخرين عن المكان الذي تنوي الذهاب إليه، من الأفضل أن تذهب بلا تصورات من أن تذهب محملًا بنصائح وأفكار وانطباعات كونها صادرة عن أشخاص آخرين يختلفون عنك في كل شيء، فلا شيء يمكنه أن يقلب مزاج سفرك رأسًا على عقب من فكرة رسمها لك آخرون عن أمكنة معينة، فإذا بك تكتشف العكس تمامًا، ذلك ما قالته لي صديقتي حين قررت أن تذهب إلى فينيسيا أو البندقية كما نسميها في العربية.

    ‫ قالت لي: لو أنني استمعت إلى ما قالته إحدى قريباتي عن المدينة العائمة لما ذهبت إلى هناك، لكنني تركتها تثرثر دون أن أعيرها اهتمامًا، لقد ذهبت إلى فينيسيا ووجدتها – من وجهة نظرها – مدينة كئيبة تفتقر إلى النظافة وتكاد رائحة المياه الآسنة تخنق كل من يتسكع في ممراتها المائية، لقد خيل إليّ – تقول صديقتي – أن قريبتي هذه كانت على وشك أن تنظم حملة نظافة للمدينة.

    ‫ هناك من يحلم بزيارة مدينة البندقية أو فينيسيا، حتى إنني شاهدت فيلمًا يحكي عن سيدة كانت تحلم بزيارة هذه المدينة، وقد قررت أنها لو تحقق حلمها فإن أول ما ستفعله عند وصولها أن تنام على أرضية ساحة سان ماركو وتقبل الأرض شغفًا، تلك حكايات قد لا تروق للبعض منا، والحقيقة المؤكدة هي أن الناس لا يجمعون على حب مدينة أو الإعجاب بها بالقدر نفسه، فبينما يهيم بعضنا حبًّا بباريس لا يجد آخرون سببًا وجيهًا لزيارة مدينة ذهبوا إليها ولم يجذبهم فيها أي شيء حتى متحف اللوفر نفسه وقصر الإليزيه.

    ‫ الأمكنة والمدن كالنساء لا يمكن الاتفاق حولها أبدًا، الأمر كله يمكن إرجاعه للذائقة وللطبيعة الشخصية ولطريقة حياة وخيارات كل شخص، كما يرجع لسؤال مهم جدًّا ربما يتوجب على كل منا أن يوجهه إلى نفسه وهو يحزم أمتعته مسافرًا إلى أي مدينة: ماذا نريد بالضبط من هذه المدينة؟ عمّ نبحث فيها هي تحديدًا دون غيرها من المدن؟ لا يمكن أن نحث الخطى ونستقل الطائرات سعيًا وراء مدينة وأمكنة لا نعرف ماذا نريد منها ابتداءً

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ ستبقى مجتمعاتنا ممتدة ونابضة بالحياة طالما بقيت تحتفظ بذاكرتها طازجة محمية من العطب وعصية على الفقدان، ذاكرة المجتمع هي الذاكرة الجمعية لكل الأفراد، لعاداتهم وسلوكياتهم العامة لموسيقاهم وأغنياتهم العلنية، لألعابهم وطقوس أعراسهم وأعيادهم وأحزانهم، لأسماء أطفالهم وأشكال ثيابهم وأطعمتهم ولهجتهم وكل ما يشكل الهوية الجامعة للأفراد والتي تحرص الأمم على جمعها وحفظها حيثما وجدت.

    ‫ الذاكرة المعطوبة بداية الطريق نحو التلاشي، فعندما تظهر علامات النسيان على الإنسان، ويبدأ في فقدان بعض الخيوط تبدأ مروياته ولائحة الأحداث والأسماء لديه بالتفكك والتساقط من سلة الزمن، عندها يضع جميع من حوله أيديهم على قلوبهم انتظارًا لرحيله، ففقدان الذاكرة إحدى علامات النهاية المؤكدة، وحتى لو لم يمت، فإن إصابته ببياض الذاكرة، أو بالذهن الخالي من أي تدوين وكأن صاحبه لم يقترف فعل الحياة بعلنية صاخبة، معناه أن هذا الشخص أو المجتمع لم يعد موجودًا بالفعل!

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • فلا شيء يعدل أو يعوض عن زيارة القاهرة، لا أن تقرأ عنها في روايات نجيب محفوظ، ولا أن تسمع لصوت الحب في أغنيات أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، ولا أن تتابع الصحف والمجلات المصرية، ولا أن ترى كل ما أنتجته السينما المصرية من أفلام ونجمات ونجوم، بل ربما لكل هذه الأسباب عليك أن تزور القاهرة، وأن تمشي في أحيائها، وتزور متاحفها، وتتبع وقع الحياة ويوميات المدينة في الشوارع والمقاهي والمطاعم والأحياء التاريخية، وأن تعرف مزاج الإنسان هناك في جدالاته وهو يشتري ويبيع ويتعامل ويغضب ويقرأ خريطة أيامه وخريطة القاهرة!

    ‫ الشخصية المصرية محددة الملامح وعميقة الأبعاد، ليس مهمًّا أن تتفق معها أو لا تتفق، تلك وجهة نظرك وأنت حر فيما ترى، لكن لا يمكنك إنكار سطوع هذه الشخصية وتمتعها بجملة سمات لا يمكنك إزاءها سوى أن تحب هذه الشخصية، ليس لخفة ظلها فقط، فالشخصية المصرية أعمق وأعقد من مجرد خفة ظل، وتعاطٍ ساخر مع أزمات الحياة، ونكتة تطلق بمنتهى سرعة البديهة، فالشخصية المصرية طبقات متراكمة من الوعي والتاريخ والحكمة.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ لذا فلا شيء يعدل أو يعوض عن زيارة القاهرة، لا أن تقرأ عنها في روايات نجيب محفوظ، ولا أن تسمع لصوت الحب في أغنيات أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، ولا أن تتابع الصحف والمجلات المصرية، ولا أن ترى كل ما أنتجته السينما المصرية من أفلام ونجمات ونجوم، بل ربما لكل هذه الأسباب عليك أن تزور القاهرة، وأن تمشي في أحيائها، وتزور متاحفها، وتتبع وقع الحياة ويوميات المدينة في الشوارع والمقاهي والمطاعم والأحياء التاريخية، وأن تعرف مزاج الإنسان هناك في جدالاته وهو يشتري ويبيع ويتعامل ويغضب ويقرأ خريطة أيامه وخريطة القاهرة!

    ‫ الشخصية المصرية محددة الملامح وعميقة الأبعاد، ليس مهمًّا أن تتفق معها أو لا تتفق، تلك وجهة نظرك وأنت حر فيما ترى، لكن لا يمكنك إنكار سطوع هذه الشخصية وتمتعها بجملة سمات لا يمكنك إزاءها سوى أن تحب هذه الشخصية، ليس لخفة ظلها فقط، فالشخصية المصرية أعمق وأعقد من مجرد خفة ظل، وتعاطٍ ساخر مع أزمات الحياة، ونكتة تطلق بمنتهى سرعة البديهة، فالشخصية المصرية طبقات متراكمة من الوعي والتاريخ والحكمة.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • حين كبرت أكثر عرفت أن الحكمة كالنار تسرق غوايات القلب لتمنحها للعقل، وأنه كلما كبرنا قلّ فرحنا وتضاءلت دهشتنا، لأننا صرنا أكثر حكمة وأكثر رصانة وأقل دهشة!

    ‫ عندها تمنيت لو لم أكبر حتى لا أفقد نزق الفرح في قلبي ودهشتي أمام الأشياء والتفاصيل، فوحده الطفل يفتح فمه وعينيه مندهشًا أمام الأشياء الجديدة والمختلفة، ووحده يصرخ بالحقيقة الصعبة ببساطة فاتنة وساذجة معًا حين يتلعثم الكبار وتدور أعينهم في محاجرها من الخوف. وحده الطفل يمارس فرحًا حقيقيًّا لأنه لم يكبر ولم يُراكِم في قلبه وداخل رأسه أحجار الحكمة تلك التي تجعله ثقيلًا أكثر مما يجب وحزينًا أكثر مما تحتاجه الحياة.

    ‫ إن الكبار يعانون كثيرًا وهم يعدون دقات قلوبهم ويحسبون تكاليف تلقائيتهم، لأنهم مكبلون بقيود الحذر!

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • هوامش في المدن والسفر والرحيل

    للكاتبة والصحفية الإماراتية عاشة سلطان

    من هي عاشة سلطان ؟

    مواطنة إماراتية ، حاصلة على ماجستير في علوم الاتصال والإعلام من "جامعة الشارقة" في الإمارات العربية المتحدة، وبكالوريوس في العلوم السياسية من "جامعة الإمارات".

    شغلت منصب رئيسة القسم الثقافي في "صحيفة البيان"، ومديرة البرامج السياسية في "مؤسسة دبي للإعلام"، كانت عضوة في مجلس إدارة "جائزة الصحافة العربية" بين 2004 و2013، وعضوة في كل من "جمعية الصحفيين الإماراتية"، ولجنة تحكيم "جائزة تريم عمران الصحفية"، وعضوة مؤسسة لـ"جمعية الإمارات لحقوق الإنسان"، كذلك كتبت العديد من المقالات في "صحيفة الاتحاد".

    وهي مؤسسة ومديرة "دار ورق للنشر والتوزيع"، وكاتبة في "صحيفة البيان الإماراتية".

    أصدرت عدة كتب منها "أبجديات"، و"شتاء الحكايات"، و"في مديح الذاكرة".

    حازت على "جائزة الشرق الأوسط" كأفضل إعلامية عام 2003، و جائزة "تريم عمران" عن فئة أفضل عمود صحافي

    كتابها "هوامش في المدن والسفر والرحيل

    عبارة عن يوميات في السيرة الذاتية أو بعبارة أخرى مغامرات الكاتبة لإكتشاف ذاتها

    الكتاب يعبر عن شخصية عائشة في الى وراء المجهول في اكتشاف الذات والمدن

    جمع بين التأمل الذاتي وحوار الزمان والمكان

    وكان رحلات عاشة وتجاربها هي الدروس والخلاصة من التجارب

    الكتاب يعبر عن ثقافة الكاتبة ،وتوغلها في دبي "وفريجها والبحر

    وأثر والدتها في البحث عن الحكمة واكتشاف الآخر

    القهوة والمقاهي احد الشغف في التجربة

    الحنين للأماكن

    دور الرفقة في جمال السفر"الرفيق قبل الطريق

    سلاسة اللغة

    انسنة المكان

    ذاتية الهوى

    موضوعية التناول

    التدرج من دبي الفريج "الذات إلى العالم الخارجي

    "ذاكرة المكان والرائحة

    مشاركة من د.شيخه العري
1