التخطيط الإسرائيلي في القدس - يوسف رفيق جبارين
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

التخطيط الإسرائيلي في القدس

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

حلل الكتاب إستراتيجيات السيطرة الإسرائيلية في القدس، ماهيتها وأهدافها ورؤيتها للمستقبل، ويستخلص أهدافها بعيدة المدى فيما يتعلق بمصير المدينة، ويكشف كيف أن التخطيط الإسرائيلي كان -وما زال – يلعب، دون هوادة، دورا منقطع النظير في حسم حالة القدس بهدف ضمان مستقبلها الجيوسياسي كعاصمة أبدية لإسرائيل بكاملها. ويتابع الكتاب كيفية تأثر نظام تخطيط المدينة وعمله في القدس بعدة مؤثرات تنظيمية وقانونية وسياسية وأيديولوجية، حيث سيطرت هذه المؤثرات مجتمعة وقلصت من الأعمال الخاصة بالتنمية السكنية والفضاءات العامة والمناطق الصناعية والبنى التحتية في ضواحي الفلسطينيين في القدس، بينما تم توجيه جهود وموارد هائلة نحو تنمية القدس في جانبيها الغربي والشرقي لكي تكون عاصمة إسرائيل. ويتتبع الكتاب ويحلل الخرائط الهيكلية والخطط التي أعدت للمدينة منذ العام 1948 وحتى اليوم، والخرائط الهيكلية المذكورة هي خرائط شاملة للمدينة بأسرها، أو لأجزاء منها فقط أو لمشاريع عينية، على كل ما صاحب إعداد هذه الخرائط من سياسات ووسائل تم اعتمادها لإنجاز تنفيذ هذه الخرائط والتطبيق. وبالرغم من حقيقة أن الكتاب يعرض فترة زمنية طويلة تمتد 66 عاما، إلا أن السياسة التي تبرز من بين الرسوم التخطيطية وتعليمات الخرائط والخطط المختلفة تصب لتحقيق وإنجاز أهداف تخطيط الهيمنة. ويلخص الكتاب الإسقاطات المركزية الجيوسياسية، الاجتماعية، السكانية، الاقتصادية، والمادية السلبية لسياسات إسرائيل في القدس في مجموعة نتائج كارثية، تتضمن تدميرا شاملا لـ38 بلدة فلسطينية غربي مدينة القدس سنة 1948، تهجير القدس الجديدة والمسماة اليوم "القدس الغربية"، السيطرة على الأحياء والارث المعماري الفلسطيني الحديث والمميز، سقوط حاضرة فلسطين ولو لم تحدث النكبة لوصل، اليوم، عدد سكان حاضرة القدس، إلى حوالى 2 مليون نسمة، صادرت إسرائيل في القدس الشرقية حوالى 64% من الأراضي الفلسطينية منذ 1967، تجريم أكثر من 80٪ من الفلسطينيين وفق قانون التخطيط الإسرائيلي: يوجد في القدس، اليوم، 44,000 منزل فلسطيني غير معترف بها وفق القانون الإسرائيلي، تحويل شرقي القدس إلى مدينة «ثنائية القومية»: من الناحية السكانية، نجحت إسرائيل بشكل كبير في خلق واقع ديمغرافي جديد في القدس الشرقية منذ 1967 لتصل نسبة اليهود فيها، اليوم، إلى 43% مقابل 57% من الفلسطينيين، تحولت القدس الشرقية إلى كانتونات منفصلة ومبعثرة ومساكن فقر، عرقلة إقامة عاصمة فلسطينية مستقلة في القدس الشرقية، وخلق خطاب تاريخي جديد يمحو الوجود الفلسطيني منذ آلاف السنين. وامام كل ذلك هنالك غياب مطلق لسياسات استراتجية فلسطينية لمواجهة شمولية تخطيط الهيمنة في القدس.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
37 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب التخطيط الإسرائيلي في القدس

    1