الآراء والمعتقدات: نشوؤها وتطورها - غوستاف لوبون, عادل زعيتر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الآراء والمعتقدات: نشوؤها وتطورها

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

يُفصِّل الكتابُ علاقة المرءِ بالمعتقد والرأي الذي يؤمن به؛ فعلى مدار تسعة أبواب يُثير المؤلِّف أسئلة تتكشف مع محاولات الإجابة عليها؛ فيوضِّح الفروق بين الآراء والمعتقدات من جهة، والمعرفة من جهة أخرى، إضافة إلى شرح آليات ومظاهر التأثُّر بالرأي والمعتقد، سواء من باب الأثر النفسي الواقع أو اللذة المتوقعة، كما يشرح الكتاب أنواع الغرائز وما يحرِّكنا ناحية معتقداتنا وآرائنا، ويُفصِّل آلية عمل هذه المحركات، وأسباب التصادم والتنازع بينها داخل المجتمعات، وآليات التوفيق أيضًا. ويوضِّح بالشرح مفهوم الرأيِ الفرديِّ، مبيِّنًا مظاهر الخصوصيَّة من فرد لآخر، والمؤثرات الخاصَّة على الفرد في هذه المسألة. ، ثم يتعرَّض لنفس المشكلات في آراء المجموع. ، لينتقل بعد ذلك إلى شرح آليات انتقال الرأي وانتشاره، والوسائل المستخدمة في الترويج للآراء والمعتقدات في المجتمعات. ، ثم يقدِّم مباحث تجريبية في تكوين المعتقدات وما ينشأ عنها من حوادث غير شعورية.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 11 تقييم
414 مشاركة

اقتباسات من كتاب الآراء والمعتقدات: نشوؤها وتطورها

ومع أنَّ الوصول إلى حقيقة علمية صغيرة يتطلب كدّاً طويلاً، فإن حيازة يقين لا ركن له سوى الإيمان لا يطلب شيئاً من السعي، فكل من الناس له معتقد، ولكن ما أقل الذين يصعدون منهم إلى سماء المعرفة.

مشاركة من حيدر العيساوي
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الآراء والمعتقدات: نشوؤها وتطورها

    14

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الكتاب معقد ولكن نهيت قراءة الكتاب، لا بأس به.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الحق ان الكتاب مادة علمية متميزة لولا الاحساس بالملل الذى يتسرب اليك أثناء القراءة مذكرا اياك بالكتب المدرسية

    اتذكر خالى اثناء دراسته عندما كان يعود من سهرته اليومية فيطلب منى ان أدخل غرفته فى خلال ربع ساعة من بدأ المذاكرة و كان لا يذاكر الا على فراشه و عندما أدخل عليه الغرفة طبقا لتعليماته أجده غارقا فى النوم ممسكا بالكتاب بعد عشر دقائق على الأكثر من بدء المذاكرة فأطفأ نور الغرفة و أضع الكتاب على المكتب و أغلق الباب و تنتهى مهمتى اليومية.

    ذكرنى هذا الكتاب بخالى فمنذ بدأت قرائته و أنا أنام قبل العاشرة و أبدأ التثاؤب منذ السادسة حتى و ان كنت لا أقراأ فيكفى تذكر أننى مقبل على القراءة حتى أشعر بالنعاس.

    لا أتعجب أن ينعكس هذا الشعور على هذه المراجعة أيضا فأنا ألمحك تتثاءب أمامى الأن و أنت تنتظر أن أقول شيئا عن الكتاب

    ما هو المعتقد و كيف نفرق بينه بين الرأى الذى هو نتاج الفكر

    هل للمنطق أنواع

    ما دور كل نوع منها فى تكوين المعتقدات و هل يحدث بينها صراع

    كيف تنتشر المعتقدات و ما هى دورة حياتها و هل تشيخ و تموت كالإنسان

    الكتاب تحفة علمية فى الإجتماع و لكن به سقطات كثيرة فى علم النفس ربما لأنه كتب منذ أكثر من قرن و لنه لولا ما ذكرت من العيوب لكان أوضح و أكثر فائدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    Очень хорошо🥺

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب فلسفي اجتماعي ، يتناول قضية المعتقدات الدينية ويبحث في سبل نقضها بأسلوب متدرج حيث يتعاطى الكاتب مع المسألة من نقطة البداية بطرق البحث في علم النفس وعوامل الحركة والحس وحياة المجتمع ، يسير من البداية لكي يثبت أن المعتقدات كلها وليدة تفكير بشري .

    لا يهمني كثيراً ما يصبو له الكاتب في أن المعتقدات الدينية وليدة عقول البشر بقد ما يهمني التحليل الفلسفي والنفسي للآراء والمعتقدات وهذا ما أجاده الكاتب إجادة فاقت تصوري فعقد الكثير من المقارنات وحلل الكثير من العوامل وتناول هذا الجانب المهم في السلوك البشري من كل الجوانب تقريباً فقد قارن وبين الفرق بين المبادئ النفسية والعاطفية والعقلية ، ما يؤثر في البشر فرادى ومجتمعين ، كيف تُبنى المعتقدات؟ ما العامل الأهم الذي يرسخ المعتقد الديني لدى الجموع؟ وفي هذه النقطة بالتحديد يحلل الكاتب الكثير من الأمور ويصل بنا لنتيجة أن العاطفة هي التي تقود الجموع وهي التي تبني المعتقدات .

    يقول لوبون ((مقاصد هذا الكتاب إثبات كون المعتقد غير عقلي وغير إرادي)) ومن هنا يبدأ لوبون صراعه لإثبات ذلك فيطرح السؤال : كيف تستقر الآراء والمعتقدات الدينية والسياسية في نفوس البشر؟ ولماذا لا تستطيع الآراء العقلية نقض الآراء الدينية والعاطفية وإقناع الجماهير بالرأي الصحيح؟ يبدأ الكتاب من هذا الجاني فيبحث في علم النفس والمنطق ويقارن بين تأثير المنطق العاطفي والديني والمنطق العقلي وتأثير كل منها على الجموع ، وما يرجح كل منطق على الآخر .

    يتعامل لوبون مع النفس البشرية بشكل راقٍ لكنه يفرق بين النفس المنفردة والنفس الجماعية ، وأن القناعة الفردية مهما عظمت تصغر حين تصطدم بالقناعات والآراء العامة وتستسلم أمامها فالرأي العام هو الأقوى والأكثر تأثيراً بحسب تفسير لوبون وهو وسيلة الضغط الأكثر فعالية والأقوى ، يحلل كيف يتكون الرأي العام وكيف ينتشر وكيف يثور ، وكيف تُبنى المعتقدات الدينية وكيف تتغير وكيف تموت .

    يتدرج الكاتب بتسلسل جميل وأسلوب مقنع ويفكك الكثير من العلل حتى يصل للنهاية التي يريد إثباتها ، فيتوه في المسألة ، ويبدأ يخلط الدين بالسحر ، ربما يجانب بعض كلامه الصواب فالكثير من الديانات سابقاً كان للسحر دور مهم فيها كآلهة الإغريق وغيرها من الحضارات التي تبنت معتقداً يقوم على الخرافات ، لكنه لم يستطع إبطال الديانات الإبراهيمية ولم يفككها بالشكل الذي كان يتحدث عنه في بداية الكتاب .

    الكتاب شيق وبه الكثير من المعلومات والتحليلات والتفسيرات المفيدة ، بالإضافة إلى سلاسة الطرح ، توزيع الأبواب والفصول منظم يجعل القارئ يتسلسل في تتبع وجهات نظر الكاتب .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هاي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون