ماتيلدا - ماري شيلي, منصور العمري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ماتيلدا

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

لا أعرف السبب لكنني وجدت أن من العذب أن أنطق بهذه الكلمات على مسمع أذان بشرية، ورغم أنني طالما استخففتُ بالعزاء، شعرت بالبهجة أن أراه يُمنح لي برقة وعطف، كنت أنصت بهدوء وحينما يتوقف هو عن الحديث لوهلة، سرعان ما أستئنف صب مأساتي بكلمات تُظهر كم كانت جروحي عميقة ومُستعصية على أي علاج."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 13 تقييم
173 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ماتيلدا

    14

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    هذا كتاب حزين جدًا ، من أكثر القصص البائسة إلي قرأتها في حياتي و أثرت فيا كتير. فيه تروي لنا ماري شيلي كاتبة فرانكشتاين، التي تعتبر من أشهر الأعمال على الإطلاق ، بعض من سيرتها الذاتية الممزوجة بالخيال.

    ❞ أنا وحيدة، وحيدة للغاية في هذا العالَم. ❝

    بدأت معاناة ماتيلدا بعد فقدها أمها التي توفت عقب الولادة وأب تملكه الحزن على وفاة زوجته وهاجر وتركها وعاشت مع عمتها التي كانت قاسية وانطوائية.

    ❞ عندما كبرتُ بدأتِ الكُتُبُ القديمة بالتعويض عن التعامل مع الناس❝

    لستة عشر عامًا ، عاشت ماتيلدا حياتها وحيدة دون أصدقاء ، معارف ، بضع لحظات تقضيها مع عمتها التي كانت لا تبالي بها ، بدأت تعتمد على مخيلتها في أنشاء صداقات ، وتقضي وقتها في القراءة والتأمل وسط الحدائق وتعلم الموسيقى.

    ❞ بدأتُ أتعلَّم الأمل، وما الذي يجلب اليأسَ المُرَّ إلى القلب أكثر من الأمل الخائب؟ ❝

    عندما علمت ماتيلدا برغبة والدها في رؤيتها بعد عدة سنين مرت ، فرحت. ولكن لم تلبث أن تتحول هذه الفرحة لألم ومعاناة مختلفة في حياتها. كان والدها يمر بفترات حزن شديدة وتصرفاته كانت غريبة ، فعلاقاته بماتيلدا كانت بتأخذ منحنى أخر مما زاد من عذابه كثيرًا.

    أكثر ما يميز هذا النص ، تعبيرات ماري شيلي ولغتها المعبرة جدًا ، كلمات منفردة وأحساسيس معبرة لم اقرأ في مستوى حزنها وعمقها من قبل.

    كتاب مختلف ، يوحي لنا ، ببعض من سيرة حياة كاتبة ، التي بلا شك كنت سبب في ابداعها لـ شخصية فرانكشتاين.

    لو كنت حزين جدّا ، لا أنصحك بقراءة الكتاب إلا إذا كنت تود قراءة شئ تعيش معاه حزنك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    gold job

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون