مأساة كاتب القصة القصيرة - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مأساة كاتب القصة القصيرة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
تنتمي هذه الرواية إلى أدب السُّخرية السَّوداء، تلك التي ظهرت في أعمال إبراهيم نصر الله، بدءًا من "حارس المدينة الضائعة" مرورا بـ "طفل الممحاة"، واستمرارًا في "شرفة رجل الثلج" و "حرب الكلب الثانية" الفائزة بجائزة "البوكر" للرواية العربية، وغيرها من الأعمال. رواية ذات طبقات متعدّدة، سيجد فيها القارئ مساحة خاصة به، ملاصقة ومتقاطعة مع المساحات الخاصة بالآخرين، ومع مساحة بطلها المحاصر بشروط حياة غير عادلة، فيسعى إلى كتابة ميثاق ينصُّ على ما لم تلتفتْ إليه الدَّساتير ولوائح حقوق الإنسان! رواية عن الإنسان في جوهره، لا ينجو من لمستها أحد ما دام ينتمي لعالم عام 2020 في تحولاته، بل في انقلاباته، سواء على الصعيد الشّخصي المباشر، أو على صعيد العلاقة بالآخرين، في زمن تبدو فيه العزلة الإنسانية أكثر خطورة من أي شيء آخر؛ زمن لا يستطيع الإنسان فيه أن يقترب ولا يستطيع أن يبتعد. أهي رواية عن الوباء؟ الوباء الذي يلعب، هنا، دور الجرَس المُنبِّه لكلِّ تلك الأشياء الجميلة التي اغتالها أصحابها بأنفسهم! عالم واقعيّ شديد الحضور، وعالم افتراضيّ شديد الطُّغيان، تتجاذبهما فكرتَي الدائرة والمربّع، وفي أيّ منهما نتحصَّن، عالمان تخترقهما الرّواية بمكْر السُّخرية وعبثية التراجيديا، حيث تمتدّ مساحتنا الخاصّة عارية، مثل أرواحنا، كما تمتدّ مساحات الآخرين، أكثر عريًا، لفرط ما هي مُغلَقة. لكنّ قارئ، قارئة، الرواية، رغم التباس المصير هذا، لن يستطيعا مَنْع نفسيهما من الابتسام كثيرًا أثناء قراءتها!
2.8 22 تقييم
232 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 26 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 22 تقييم
  • 30 قرؤوه
  • 100 سيقرؤونه
  • 50 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • إن البشر يواصلون إبادة كلّ شيء جميل حولهم، مع أنهم يعرفون جيدًا، بل جيدًا جدًّا أن اختفاء النباتات سيعني موتهم، ولكنهم يواصلون إبادتها بكل الطرق، كما أنهم يعرفون جيدًا أن انقراض الحيوانات يعني انقراضهم، ولكنهم يواصلون قتْلها بكل الطرق، بل إنهم كلما سمعوا، ولا أعنيهم كلّهم هنا، كلما سمعوا أن هناك حيوانًا نادرًا، حتى لو كان داخل محميّة، تسابقوا لكي يحظى أحدهم بشرف قتْله. غريب!

    مشاركة من Eman Omar
    9 يوافقون
  • الأمل رائع، ولكن من يمنحونه أجنحة أكثر مما يحتمِل، لا يعرفون أنهم بذلك يمنعونه من التّحليق!

    مشاركة من Eman Omar
    9 يوافقون
  • غريبٌ هو الإنسان، وغريبة تلك الحدود التي سيسعى لاجتيازها، أحيانًا، حتى لو كان الموت هو الثمن.

    مشاركة من Eman Omar
    2 يوافقون
  • مرحبا

    مشاركة من صالح محمد
    Facebook Twitter Google Plus Link
    1 يوافقون
  • هؤلاء الجيران الذين اكتشفوا فجأة، مثلنا، حقيقة أن النوافذ تُطلُّ على الشوارع! وأن بإمكان الإنسان إذا أبعد الستارة وأطلق بصره متجوِّلًا يُقلّبُ الأفق وسطوح وساحات الجيران، سيرى أشياء قد تسعده!

    مشاركة من Eman Omar
    1 يوافقون
  • صاحب نظرية: الكورونا ستختفي بفضل ارتفاع حرارة الصيف، هو نفسه (الواطي) صاحب نظرية الحذاء الضيّق الذي سيرتخي جلده بعد استخدامه”

    مشاركة من Eman Omar
    1 يوافقون
  • أيّ أبنائك أحبّ إليكِ؟ وكان الجواب دائمًا، منذ أمّنا حواء، ربما: “الصغير حتى يكبر، والمريض حتى يشفى، والغائب حتى يعود”.

    مشاركة من Eman Omar
    1 يوافقون
  • كان على أمِّك أن تستريح قليلًا، عامًا، عامين، قبل أن تفكر في إنجابي، أمرٌ كهذا، كان سيهيئ رحْمها لتكون أكثر خصبًا، مثلما يحدث مع الأرض التي تخصِب بعد أن ترتاح في بعض المواسم”.

    مشاركة من Eman Omar
    1 يوافقون
  • خلوها مجانًا

    مشاركة من Haifa .
    1 يوافقون
  • لكلِّ إنسان الحقّ في أن يعبّر عن نفسه كما يريد، ما دام يتعامل مع أناس لا يجدون صعوبة في فهم كلامه

    مشاركة من Ayeshah Al-alyani
    0 يوافقون
  • ٨

    مشاركة من ahreitani@gmail.com
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين