دعاة عصر السادات: كيف تمت صناعة التشدد في مصر > مراجعات كتاب دعاة عصر السادات: كيف تمت صناعة التشدد في مصر

مراجعات كتاب دعاة عصر السادات: كيف تمت صناعة التشدد في مصر

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب دعاة عصر السادات: كيف تمت صناعة التشدد في مصر؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

دعاة عصر السادات: كيف تمت صناعة التشدد في مصر - وائل لطفي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب مش وحش ولا تضييع وقت، بس مش عميق في فهم حالة التغيُّر الكبيرة اللي حصلت في مصر تزامنا بين قرارات السادات والصحوة الإسلامية في الخليج واللي أثرها كان أكبر في مصر.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بالنسبة لي .. لم يضف الكتاب شيئا غير معروف عن أي من الشخصيات التي يتناولها الكتاب، ولا حتى الوقائع ومر مرور الكرام على الاحداث بدون اي عمق او تحليل

    قد يكون الكتاب مفيدا لم لا يعرف اي شيء عن الموضوع وعن تاريخ الاسلام السياسي وتحالف البترودولار ضد التيارات الوطنية واليسارية والناصرية في

    السبعينيات، ولكنه لا يضيف شيئا لاي متابع عادي لتلك المرحلة. الكتاب يتفقر للجهد البحثي الحقيقي من وجهة نظري واعتمد على الاستسهال والتجميع.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    فى كتاب " دعاة عصر السادات.. كيف تمت صناعة التشدد فى مصر "، يقدم وائل لطفى استعراض لعدد من دعاة عصر السادت، ومنهم المشاهير، مثل الشعراوى وكشك والغزالى وعبدالحليم محمود، يقدم تمهيد مبسط لجزور التطرف، ويحاول الاجابة على السؤال التاريخى: هل السادات هو صاحب الدعوة لعودة الجماعات الاسلامية، ام ان هذا يرجع إلى ما بعد هزيمة يونيو مباشرة، وظهور مراجعات كثيرة سواء تاريخية أو دينية، وهل الظروف هى التى ساعدت إلى المزيد من التطرف وصعودة بشكل سريع خاصة مع زيارة السادت للقدس، وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد؟

    الكتاب لم يقدم أجوبة مباشرة، ولكنه يدعو إلى مزيد من البحث.

    الكتاب كان يحتاج للمزيد من التعمق اولا للوقوف على جذور التطرف وتطوره، بدلا من الاعتماد على مصادر محددة، كذلك تناول الشخصيات السريع فى بعضها خاصة شخصية عبدالحميد كشك، والتى كانت تحتاج للمزيد من التحليل للوقوف على عدة ظواهر، ساعدت فى الشهرة السريعة التى حصل عليها، كذلك التناول السريع للشيخ عبدالحليم محمود تم بطريقة مختصرة وموجهة، تعطى انطباع سريع غير متعمق لمثل هذه الشخصية.

    ولكن كل هذا لم يخل ببناء الكتاب ولا مجهود كاتبه والهدف الذى كتب من اجله، وهو بحث عن جذور التطرف فى عصر السادات والشخصيات الفاعلة معه بقوة .

    الكتاب مفيد جدا للقراءة السريعة غير المتعمقة.. وننتظر ظهور استكمال لما بدا خاصة فى عصر مبارك والذى يعتبر امتداد لما قبله.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قدم الكاتب الكثير مما أصاب مصر من رياح الصحوة الدينية التي أصابت المجتمع المصري بداية من بعد حرب ٦٧ وكيف استعان الرئيس المؤمن بهم كي يجعل من نفسه حاكما يريد نشر الدين من منظور سعودي (وهابي) وبأموال سعودية لضرب الفكر الشيوعي والليبرالي الذي كان سائدا حينها لكنه وجد أنه أخطأ ولكنه لم يعرف أن هذا الخطأ من أخطاء كثيرة دفعنا ومازلنا ندفع هذا إلى الآن

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب مهم لمعرفة الآثار المدمرة لحكم سابق عصره وأوانه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    مراجعه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    غلزدث

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5