دهاليز السياسة وكواليس الدبلوماسية - مصطفى الفقي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

دهاليز السياسة وكواليس الدبلوماسية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"للدكتور مصطفى الفقي باع طويل في الحياة السياسية والثقافية على حدٍّ سواء. أما في المجال الأكاديمي، فقد قام بتدريس العلوم السياسية لسنوات طويلة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم تولى رئاسة الجامعة البريطانية بمصر في السنوات الثلاث الأولى لإنشائها. وفي المجال السياسي، شغل منصب سفير مصر في النمسا وعدد من الدول الأجنبية الأخرى، كما كان مندوب مصر لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم مندوبًا دائمًا لها في جامعة الدول العربية. وقد اتجهت أنشطته في السنوات الأخيرة إلى العمل البرلماني ومؤتمراته الدولية؛ حيث ظل يشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان لمدة عشر سنوات. وكرَّس حياته لقضيتين أساسيتين؛ الأولى هي قضية الإصلاح الفكري والسياسي، وإيقاف كلِّ أشكال التمييز ضد الأقليات في المجتمع. أما الثانية فهي حول القضية العربية ومفهوم الوحدة في إطارها المعاصر. وعلى الصعيد الوظيفي، شغل الدكتور مصطفى الفقي منصب سكرتير رئيس الجمهورية المصرية للمعلومات، ومدير معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية، إلى أن تولى منصب مساعد أول لوزير الخارجية، وفي عام 2017 شغل سيادته منصب مدير مكتبة الإسكندرية. وقد ترأس جمعية الصداقة المصرية النمساوية في السنوات العشر الماضيات، وكان عضوًا في المجلس القومي لحقوق الإنسان، واتحاد الكتاب، والمجمع العلمي المصري الذي تأسس عام 1798، والمجلس الأعلى للثقافة، وقد رشحته مصر رسميًّا لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية عام 2011. "
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 22 تقييم
237 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب دهاليز السياسة وكواليس الدبلوماسية

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    دهاليز السياسة وكواليس الدبلوماسية.

    د. مصطفى الفقي.

    الدار المصرية اللبنانية.

    344 صفحة.

    جزء من مقدمة الكتاب...

    **شاءت ظروف حياتي أن أتقلب في مواقع مختلفة، بعضها سياسي وبعضها أكاديمي، بعضها دبلوماسي وبعضها برلماني، بعضها في الداخل وبعضها في الخارج، مع تواصل مستمر بأجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، على امتداد أكثر من نصف قرن؛ فكان طبيعيًّا أن تتكون لديّ حصيلة من ذكريات حاشدة في المجالات المختلفة، وقد انتقيت منها مجموعة من النوادر والأحداث العابرة، لعلها تسجل شيئًا مما تضمه خزانة ذكرياتي..**

    الكتاب تسع أبواب، كل باب له عنوانه ومقالاته، الباب الأول ( ذكرياتي ..مع كبار المشايخ والأولياء) وفيه يتحدث عن بعض المواقف التي حدثت بينه وبين كبار المشايخ، فضيلة الشيخ عبد الباسط، فضيلة الشيخ الشعراوي، فضيلة الشيخ طنطاوي.....

    الباب الثاني ( مواقف دبلوماسية وحكاوي سياسية) ويتحدث فيه عن ملكة بريطانيا، عن صدام حسين، عن القذافي....

    **وها أنا ذا أبسطها للقارئ العربي، لعله يجد فيها بعضًا من ثقافة، وشيئًا من معرفة، وقدرًا من ترفيه؛ إذ لا يعلق في الذهن إلا ما يحب الإنسان أن يقرأه ، وها هي سطور قد يحب القارئ المرور عليها؛ ليكتشف من أجوائها شيئًا من رؤية شاملة، لما جرى فيها، وما أحاط بها من بيئة سياسية ومناخ ثقافي، ولقد حرصت على الإيجاز لأن الكلمات المركزة أكثر وقعًا من السرد المستفيض.. كما تخيرت لها عنوانًا، هو (بين دهاليز السياسة وكواليس الدبلوماسية)، ولعلي أتطلع، مع القارئ، إلى قضاء وقت ممتع مع صفحات هذا الكتاب، الذي يختلف عن معظم ما كتبت..**

    دكتور مصطفى له أسلوب مميز، شيق وجميل، له طريقة في السرد رائعة جداً. كما أن في جعبته الكثير والكثير من الحكايات التي دائما ما يكون لدينا الشوق لمعرفة شخوصها.

    الكتاب أعجبني جداً، ودائما يعجبني دكتور مصطفى بعلمه وخبرته وثقافته.

    **تحية للقارئ وللناشر ولمن يمر على ما كتبته عبر السنين.

    د. مصطفى الفقي.

    2019**

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رغم انه من المفروض الفصل بين شخصيه الكاتب واراءه حتي يتم الحكم بموضوعيه علي ما قاله لكن لم أستطع فعل ذلك عندما قرات ذاك الكتاب وهنا اوجه نقد للدكتور مصطفي الفقي لماذا رضيت ان تعمل في ظل نظام مستبد منعك من نشر مقالاتك لمجرد انك رفضت السفر الي اسرائيل لالقاء كلمه في الكنيست

    لماذا تري في الرئيس مبارك وغيره من رؤساء الدول العربيه انهم اشخاص مثاليون رغم جرائمهم الدمويه التي اقترفوها في حق شعوبهم وانهم كانوا السبب الرئيسي في تخلف بلدانهم عن ركب النهضه والتطور التي حدثت في الغرب

    دكتور مصطفي شخص محترم وموظف مجتهد في شغله لكنه متخاذل وارتضي انه يكون ترس في مكنه الفساد ابتلعت مقدرات البلاد وجعلته في مصاف الدول المتخلفه للاسف الشديد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون