الفابريكة > مراجعات رواية الفابريكة

مراجعات رواية الفابريكة

ماذا كان رأي القرّاء برواية الفابريكة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

الفابريكة - أحمد الملواني
تحميل الكتاب

الفابريكة

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    رواية شيقة ..

    تبدأ ب ثلاث مقدمات، كل مقدمة تستطيع أن تكون مدخلًا عظيمًا وشيقًا، من مدخل زمني مختلف للرواية..

    حتى تتلاقى الخطوط وتتضح الرؤية شيئًا فشيئًا..

    يستخدم الكاتب راوي بديع يخرق أبعاد الرواية ويتحدث مع القاريء ويفترض معه ويحتاران معًا!!

    غير أنه يتميز بحس كوميدي لطيف ينبع من الموقف والأحداث وليست مجرد إفيهات تُلقى بغرض إفتعال المرح والفكاهة...

    ممتعة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أنا من عشاق الأدب القديم.. قليلة هي الأعمال الادبية الحديثة التي قرأتها. ولكنني انتقيت أشهر أعمال لأشهر الكتاب. هذا تحدثوا بقواته و ذاك بفكرة و ثالث صنعوا له الافلام و المسلسلات و له التراس بقي أن يسبحوا بحمده.

    و في كل مرة ابدأ بآمال عريضة وتوقعات مرتفعة لا تلبث أن تتحطم بعنف على صخرة العمل نفسه و ضعف الصياغة او مبالغتها. ضعف الفكرة أو ترهل الأحداث، حتى صار قراءة عمل ادبي حديث هو قرار أؤجله كثيرا و أحاول التهرب منه. فكل مرة تبدأ الحكاية بتذكية من أحد الأصدقاء تنتعي بفقداني الثقة في ذوق الصديق و الكاتب معا -قد يكون العيب في لكت في النهاية اذواقنا تتنافر و بشده-

    و على عكس الكثيرين كانت معرفتي بالكاتب و اعتزازي بمعرفته او احترامه -و إن كان على الفيس بوك- يجعلني أتهرب أكثر من القراءة له فلدي رصيد من الاحباطات يجعلني لا أريد لهذا الكاتب-الذي احترمه- ان يصبح رقما إضافيا فيه.

    هذه المرة الوضع أختلف تماما. أحمد الملواني صديقا على الفيس بوك منذ سنوات و شخصا احترمت آرائه وافكاره كثيرا رغم عدم التعامل المباشر لذا لا عجب انه لسنوات دخل قائمة من أخشى القراءة لهم. لكن بعد الكثير جداا من الترشيحات قررت أخيرا فعلها.

    في معرض الكتاب لم اشتري احدث أعماله و لكن العمل الذي تحدث الكثيرون عنه؛ الفابريكة..

    هل يكفي لفظ الانبهار مختصرا؟!!!! لا أعرف

    فكرة العمل. روعة التصوير الرائع لمشاكلنا وخيبتنا واوجاعنا غلى هذه القرية الغارقة في الجهل و التي تنتظر البركة ممن لا يعرف عن الإسلام غير أسمه. و التي توكل أمور دنياها و دينها لمن يتلاعب بها فيؤمهم نهارا و يضقي لياليه مع الخمر و الموبقات و الدسائس لرسم خدعه جديده.. تركوا عقولهم و سلموها له.. و فكوا عقال شهواتهم فوافقوا و رحبوا بما لا يصدقه عقل ولا يرضاه ضمير أو دين أو حتى نخوة ليصنعوا وحوشهم الخاصة الناهضة من بين حطام غباءهم و قسوتهم وشهواتهم غير المحدودة..

    اللغة القوية في غير تبجح. المبهرة في غير إسراف استطاع الملواني أن يمسك لجام جملة و كلماته فلا هي بالهينة شديدة السهولة و لا هي بالمعقدة.. لغة و سرد يشعرك أنك أمام عمل ثقيل وكاتب متمكن جدا من أدواته لكنها سلسه مفهومه مريحة، الوصف في موضعه الصحيح بلا إفراط أو تفريط..

    لن أستفيض في شرح تفاصيل العمل لأني لا أريد حرقة لمن لم يقرأه. لأن و بحق يستحق القراءة جدا..

    أخيرا تحية لأحمد الملواني على عمله شديد الروعة و الرقي..

    و حقيقي يشرفني اكون قارئة متابعه جدا لأعماله التي سأبحث عنها و أقتنيها كاملة بإذن الله قريبا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كنت مستمتعا بقراءة الرواية حتى بدأ الحديث عن اكسير الشباب وعن الماكينة التي تحول الحيوانات إلى بشر وبالعكس مما لا يتقبله المنطق وحتى الشائعات وهو اللقب الذي يطلق على الأرامل اللواتي يستبحن فهذا غير معقول في مجمع ريفي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قصة شيقة لكن لم أتوقع أن يظل البطل سلبيا حتى نهايتها وكنت أنتظر معرفة الراوى في النهاية لأنه بدا كشخص فى الحكاية لا يلعب دور العارف بكل شيء توقعت ان تكون شجرة او وردة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    أستمتعت بها جدا وخاصة تفاصيل الفابريكا وقاطنيها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1