ولم يشهد العالم منذ بدء الخليقة هذا الكم من الفرص الجيدة المتاحة للإنسان لكي يكون كسولًا بامتياز كتلك السائدة الآن.
استيقظ وعش: كتاب ينهض بثقة الإنسان في نفسه وقدراته > اقتباسات من كتاب استيقظ وعش: كتاب ينهض بثقة الإنسان في نفسه وقدراته
اقتباسات من كتاب استيقظ وعش: كتاب ينهض بثقة الإنسان في نفسه وقدراته
اقتباسات ومقتطفات من كتاب استيقظ وعش: كتاب ينهض بثقة الإنسان في نفسه وقدراته أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
ما تود أن تسترجعه هو الحالة العقلية التي نجحت فيها. ولكن احذر، أنت لا تريد أن تتجاوز الهدف، لذلك لا تقفز مقدمًا إلى النشوة التي تلي النجاح نفسه. استرجع فقط الشعور الثابت والواثق الذي أحسست به عندما عرفت الحقيقة المطلوبة منك، عندما أدركت أنك تستطيع أن تفعل ما يلزم، وأن الشيء الذي كنت على وشك أن تفعله في متناول قدراتك.
مشاركة من عمرو جعفر -
وبدلًا من إحياء ذكرى محاولاتنا الفاشلة السابقة، ناهيك عن المخاطرة بإيذاء أنفسنا مجددًا، نقرر دون وعي أن نظل متقاعسين، أو نختار أن نفعل شيئًا أسهل مما يجب أن نحاول فعله، أو نبدأ برنامجًا وننفذه إلى أن نقترب من الموضع الذي تعرضنا فيه للأذى من قبل، ونبحث حينئذ عن أي عذر لنتراجع بسرعة، ونترك العمل دون إنجاز، ودون أن نحصل على المكافأة. وبذلك يفوز العقل الباطن الطفولي، لأن مشاعرنا لم تـُؤذَ مرة أخرى في موقع تألمنا فيه من قبل.
مشاركة من عمرو جعفر -
إذا ادعى شخص أن النجاح بشرف أمر دنيء، فهذا دليل على أحد أمرين إما أنه مدعٍ أو حائد عن الحقيقة. وثمة مجهود يُبذل ليفرض علينا هذه الفكرة المغلوطة، ربما نشأ عن الخلط بين كلمة «النجاح» وفكرة تكوين ثروة كبيرة بالوسائل المشروعة أو غير المشروعة.
مشاركة من عمرو جعفر -
ولكن لماذا ينبغي أن يكون الحال كذلك؟ وإذا كنا سننجح إذا استهلكنا القدر نفسه من الطاقة الذي سنستهلكه في كل الأحوال، فلماذا يندر أن نعيش الحياة التي تمنينا أن نعيشها وخططنا لها؟ ولماذا لا ننجز سوى القليل ونحبط أنفسنا بحماقة؟ ولماذا عندما نبدأ الرحلة متأخرين، أو ينفد منا البنزين بسبب الإهمال، أو نُغفل علامات الطريق بسبب أحلام اليقظة، نعتقد أننا نتصرف على نحو فلسفي في حين أننا نعطي أنفسنا والآخرين أعذارًا واهية للفشل؟ لا أحد يعزِّي نفسه حقًا عندما يعتبر أن عصفورًا في اليد خير من عشرة على الشجرة، وأن شيئًا أفضل من لا شيء إن هذه الأمثال والحكم هي
مشاركة من عمرو جعفر -
ولكن عندما يتعلق الأمر بالتوجه مباشرة إلى المواعيد التي نحددها مع أنفسنا والتزامنا بها، فجميعنا يتصرف بدرجة كبيرة مثل بطل قصتنا الخيالية السخيفة ونقود في الاتجاه الخاطئ. ونفشل فيما كان من الممكن أن ننجح فيه باستهلاك القدر نفسه من الطاقة والوقت. وما الفشل إلا دليل على أن الطاقة قد صُبت في القناة الخاطئة، لأن الفشل تلزمه طاقة.
مشاركة من عمرو جعفر -
عوِّد نفسك على أن تكون صارمًا ووديًا معها على حد سواء واطلب منها مستوى معينًا من الأداء، واقبل نفسك - بل حتى كافئها - إذا وصلت إلى هذا المستوى ذلك أننا في أحيان كثيرة جدًا لا نتبع سوى الأساليب الخاطئة فعندما ينبغي علينا أن نتصرف، ندلل أنفسنا أو نجد لها عذرًا لعدم القيام بأي نشاط ثم نؤنب أنفسنا ونعاقبها بلا رحمة ولا جدوى ويعد التأنيب أمرًا عقيمًا لأننا نشعر على نحو ما - إن كنا حادين وحاسمين مع أنفسنا - أننا نكفر بطريقة ما عن الخطأ المتمثل في عدم الأداء وهذا ما لم نفعله بالطبع، لأننا لم نفعل ما خططنا
مشاركة من Shady Elsherbiny -
وإذا كنتَ تعمل في مجال إبداعي، فتذكَّر أن الوقت المستهلك في إيجاد تقنية مستقلة نادرًا ما يضيع سدى. ونحن معتادون على التفكير في نجاح رجل مثل الكاتب جوزيف كونراد - البولندي الذي لم يكن يجيد الإنجليزية - في الكتابة باللغة الإنجليزية، أو في أعمال مهندس كهرباء عبقري مثل ستاينميتز، على أنه من سمات صانعي المعجزات. فعندما نتذكر أنهما نجحا وحدهما في حل مشكلاتهما، نقول لأنفسنا يا لها من عقبات هائلة يصعب تخطيها! بل على العكس، فقد مثلت ضرورة التصرف بشكل منفرد أحد شروط نجاحهما، وإدراك هذا والإقرار به لا ينتقص بأي شكل من قيمة إنجازاتهم.
مشاركة من Shady Elsherbiny -
وعندما نكون تحت رحمة العقل الباطن تمامًا، لا نتكلم على النحو الذي ينبغي أن نختاره طوعًا إذا استطعنا أن نرى جميع تبعات كلامنا، ولكننا نتكلم بسبب الحاجة إلى تخفيف الضغط الذي تدركه حواسنا. لذلك، نتذمر بسخرية من مصاعبنا، ونخجل من أنفسنا بسبب هذا الفعل، أو نعذر أنفسنا بعناد، أو نشتكي من الظلم البسيط الواقع علينا، ونفزع أحيانًا عندما نرى الكم الهائل من الشفقة على الذات الذي يفوق ما تتطلبه المناسبة. وبمجرد أن نجد معينًا للشفقة والتدليل في الآخر، نادرًا ما نكون ناضجين بما يكفي لكيلا نستغله، وبذلك نعزز شعورنا الصبياني ونهزم نضجنا.
مشاركة من Shady Elsherbiny -
ولو كانت الأعذار السائدة في هذا العصر مفيدة عمومًا بأي شكل، ولو لم تكن أعذارًا لمواصلة التقاعس، ولو كان التقاعس حقًا حالة أسعد من الفعالية، فلن يضير الانغماس في الثرثرة المعاصرة، حتى دون الحاجة إلى المعرفة الطبية أو النفسية المتخصصة اللازمة لاستخدام المصطلحات التقنية بشكل صحيح. ولكن قبل أن تقرر أنك ضحية غدة غير متعاونة أو مقاومة شريرة، جرِّب بضعة من الاقتراحات التي سترد في فصل لاحق بشأن الانضباط الذاتي. وقد تجدها ممتعة جدًا؛ لأن قواك المتوسعة مجزية أكثر من الكسل حتى النخاع لدرجة أنك لن تحتاج إلى خدمات خبير بعد ذلك.
مشاركة من Shady Elsherbiny