اليتيم والذباب - تشاد لوتركي, ترنيم سمير, أمجد حنا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

اليتيم والذباب

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

حظيت رواية تشاد لوتزكي على اهتمام كبير في الولايات المتحدة الأمريكية، صدرت الرواية في عام ٢٠١٦ م، ونجحت في جذب انتباه العديد من المؤثرين والفنانين والصحافة، لتفرد وأصالة فكرتها وتقديمها نوعًا مغايرًا من الخيال والغموض والتشويق. رواية اليتيم والذباب تحكي قصة شاب مراهق يحاول المشاركة في حدث مهم في مدينته، لكن حياته مع أمه غريبة الأطوار تقف حائلًا دون المشاركة في ذلك الحدث المهم، وفي دراما مثيرة تتغير كل الظروف ويصبح على الشاب التعايش مع أكثر الكوابيس غرابة، ليبدأ رحلته الخاصة مع الحياة. ترى ماذا يحدث؟ وهل ينكشف سره للجميع؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 2 تقييم
16 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية اليتيم والذباب

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    "لا أحد يجب أن يعيش هكذا، مع أحد الوالدين الذي يُحب زجاجة الخمر أكثر مما يُحب طفله."

    رباه، رواية وعلى الرغم من قصرها، ولكنها آثرت فيَ تآثيراً بالغاً، رواية مؤلمة، ومُرعبة ومكتوبة بلغة حريصة على جعلك تتألم وإن كانت ترجمتها ليست في أحسن أحوالها!

    الصغير "ديني" ماتت والدته، أصبح وحيداً يواجه العالم.. ولكن لا يهم كُل ذلك.. هو يُريد أن يحضر مسابقة التهجئة تلك، أن يُثبت جدارته لأمه ولنفسه.. أن يُثبت أنه لا يستحق الإجهاض.. أن يُثبت أنه يستحق أن يُحب.. كما رآينا كيف فعلت فيه بعض الكلمات البسيطة، جعلته مُمتناً لأبسط حقوقه كطفل تلومه أمه السكيرة على ما لا ذنب له! لماذا تلوميني يا أمي على خطأك؟ لماذا أحضرتيني لعالم لم أجدك فيه حاضرة من أجلي؟ أحقاً تقصدي تلك الكلمات التي خطتيها؟ أحقاً كُنتي تريدي التخلص مني؟ إذاً لماذا لم تفعلي ذلك؟ قبل أن تصبحي ملفوفة بالبلاستيك؟

    الكاتب بارع في سرده، جعلني أتوتر في مُسابقة تهجئة وكأنها أخطر ما يُمكن أن يحدث.. أعصابي تأكلت، وتوترت لتوتر صبينا.. الفكرة غريبة، ومُريبة أيضاً.. ولكنها تحمل رسالة مُهمة واضحة.. اهتموا بأطفالكم، أجعلوهم نصب أعينكم، أغمروهم باهتمامكم، احرصوا على اختيار كلامكم لهم، كلمة واحدة قد تجرحهم حياة طويلة، فما بالك لو صرخت في وجههم بأنهم عديموا النفع؟ دمرت حياتهم يا أبله لأنك تُعاني من ضغوطات لا دخل لهم بها.. وأفرغتها عليهم لأنك لم تتحملها فهل من المتوقع أن يتحملوها هم؟

    تآسرني هذه القصص وتنال تعاطفي بسرعة، وهذه قصة تستحق أن تُقرأ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق