ثلاث سنوات ونصف مع ناظم حكمت: في سجن بورصة ومراسلاتهما التي تلتها - أورهان كمال, أحمد زكريا, ملاك دينيز أوزدمير
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ثلاث سنوات ونصف مع ناظم حكمت: في سجن بورصة ومراسلاتهما التي تلتها

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

يعدُّ هذا الكتاب في الأدب التُّركيِّ من بين أهمِّ الوثائق عن ناظم حکمت؛ حيث يتناول رؤيته للشِّعر، والرَّسم الذي كان يُمارسه في السّجن أيضاً، والفن بشكلٍ عامٍّ. بالإضافة إلى تناوُلِه لجوانب شَّخصيَّة في حياةِ شاعر تُركيا الأكبر. وقد أضاف إیشیق أووتشو، ابن أورهان كمال، على هذا الكتاب بعد ذلك مذكِّرات والده في السّجن، كما أرسل إليه محمَّد فؤاد ابن ناظم حکمت قسماً من المراسلات بين أورهان وناظم، وأُلحقت المراسلات بالكتاب أيضاً. وحسب ما جاء، كذلك، في مقدِّمة المترجميْن، فإنَّه: في أثناء تأدية الرِّوائيِّ التُّركيِّ أورهان كمال الخدمة العسكريَّة، وتحديداً في عام 1938، تمَّ القبض عليه بسبب نشاطه السِّياسيِّ، والعثور على أحد دواوين الشَّاعر ناظم حكمت المحظورة حينها في حقيبته، وحُكم عليه بالسّجن خمس سنواتٍ. وخلال الفترة الأولى، تنقَّل أورهان كمال ما بين سجنَي قيصري وأضنة، حتَّى استقرَّ أخيراً في سجن بورصة عام 1940. وفي العام نفسه، حدثَتْ صُدفةٌ غيَّرتْ حياة أورهان كمال بالكامل، حيث نُقل شاعر تركيا الأكبر ناظم حکمت من سجن تشانکیري لأسبابٍ صحيَّةٍ إلى سجن بورصة. وهكذا بدأت صداقة الشَّاعر الكبير بأورهان كمال، الذي كان شاعراً أيضا حتَّى ذلك الوقت. وأصبحا اسمين من أكبر الأسماء الأدبية التركية يتشاركان عنبراً واحداً، العنبر 52. ويعدُّ الكتاب الذي جاء في 176 صفحة من القطع الوسط واحداً من أبرز الآثار الأدبية التركية في العصر الحديث، بتناولهِ حياة اثنين من كبار الأدباء الأتراك أثناء إقامتهما معاً في السّجن. كما يوثّق الكتاب هذه المرحلة وما بعدها في سردٍ شيّق. _______________________________ من الكتاب كنتُ كأيّ أحد مفتوناً به من بعيد، وكأيّ أحد، كنتُ ممتعضاً منه، دون معرفة سبب ذلك، ولكنْ، ربّما مثل أيّ أحد، دون أن أعرف السبب، أو ربّما أعلم قليلاً، أنّني أحببتُ فنّه المدهِش والمُعظَّم الذي يشبعني. خرجتُ بهدوء من غرفة السِّجلات. كنتُ سأخبر صاحبَيَّ اللَّذيْن يكتبان الشِّعْر، ويظنّان نفسَيْهما شعراء، بالخبر الذي علمتُهُ من الكاتب. أحدهما اسمه نجاتي، كان في عمري نفسه، ولكنْ، حُكِمَ عليه بسبع سنوات ونصف، قضى خمساً منها. لم يرَ في سنواته المتدهورة أيَّة نقود لتساعده. تعرَّف إلى ناظم حكمت في سجن إسطنبول، وأصبحا صديقيْنِ مُقرَّبيْن... أوَّل شيء عرفتُهُ عن ناظم حكمت كان من نجاتي، الذي تحدَّث معه وجهاً لوجه. نجاتي كان يعمل في أشغال التنظيف في إدارة السجن. عثرتُ عليه جانب السلك الأمني لحجرة الزيارة في الطابق الأسفل، وقلتُ لهُ: ــ "هل علمتَ بالخبر؟ سيأتي ناظم حكمت". لم يصدّق، أقسمتُ له، فصفَّقَ بيَدَيْه مثل الطفل، وصاحَ "فليَحيَ"، ثمَّ حدّثني عن قباقيب ناظم حكمت في سجن إسطنبول، وجاكيته الصّوفيّ الأخضر الطويل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
10 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ثلاث سنوات ونصف مع ناظم حكمت: في سجن بورصة ومراسلاتهما التي تلتها

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة