سجون نختار أن نحيا فيها - دوريس ليسنج, سهير صبري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سجون نختار أن نحيا فيها

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

أقضي بعض الوقت أتساءل، كيف يا ترى سنبدو للقادمين من بعدنا؟ وهذا ليس اهتماما فارغًا، بل محاولة متعمدة لدعم قدرة تلك "اللعين الأخرى" التي يمكننا اللجوء إليها للحكم على أنفسنا. كل من يقرأ التاريخ يدرك أن القناعات القوية المعقدة في قرن من الزمان عادة ما تبدو سخيفة وعجيبة للقرن التالي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 24 تقييم
204 مشاركة

اقتباسات من كتاب سجون نختار أن نحيا فيها

أن متعة السخرية هي عزاؤنا الوحيد عندما نتأمل قصة الإنسان…

مشاركة من Balqees M
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب سجون نختار أن نحيا فيها

    25

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب: سجون نختار أن نحيا فيها

    الكاتبة: دوريس ليسينج

    النوع: مقالات فكرية

    الصفحات: 104

    .

    "في عالم يزداد ترويعًا كل يوم، يصعب أحيانًا رؤية أي شيء إيجابي أو باعث على الأمل، ويكفي الاستماع إلى نشرات الأخبار لكي نظن أننا نعيش في مستشفى للأمراض العقلية!"

    .

    على هذا الخط الشعوري السوداوي/الواقعي الساخط كتبت ليسينغ هذا الكتاب؛ هو كتاب من القطع الصغير وعدد صفحاته قليل لكنه يحمل محتوىً دسمًا للنوبلية دوريس حيث قامت بجمع خمسة محاضرات إذاعية كانت قد حاضرت بها برعاية الإذاعة الكندية..

    .

    تناقش هذه المحاضرات في غالبها علاقة الفرد بمجتمعه وطريقة تفاعله مع محيطه ومع ما يجري حوله، تأخذ هذه المحاضرات كثيرًا الصبغة النفسية وأسئلة وجودية بسيطة قد تخطر لنا كثيرًا لكن دوريس قامت بوضعها تحت المجهر..

    .

    تدعك دوريس أن تشتم الإنسان وتلعنه وتوبخه وتشمئز من كم الغباء الذي قد يصدر عنه في وقوعه بالكثير من العثرات التي أبى أن يقع بها رغم كل ما يحيط بها من خطر ورغم كل الدلالات التاريخية والمنطقية الدالة على خطورة ما ستؤول إليه الأمور، وتركز في هذا كثيرًا على موضوع الحرب وعلى غباء فكرتها وكارثية نتائجها وبؤس حُصّادها، وتتوالى الأمثلة التي تنهال علينا بها على اختلافها..

    .

    فهل فعلًا بات وجود الإنسان مجرد خطيئة؟ وإلى متى سيستمر مسلسل غبائه الطويل؟ ومتى يكون الإنسان ضحية ومتي يكون جلادًا؟ ومتى يكون الاثنين معًا؟! تحاول دوريس أن تجد تلك الإجابات...

    .

    #مراجعة_مكتبجي

    #مكتبجي

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رقم 25/2022

    سجون نختار أن نحيا فيها

    دوريس ليسينج

    في عالم يزداد ترويعًا كل يوم، يصعب أحيانًا رؤية أي شيء إيجابي أو باعث على الأمل، ويكفي الاستماع إلى نشرات الأخبار لكي نظن أننا نعيش في مستشفى للأمراض العقلية

    محاضرات القتها دوريس الكاتبة البريطانية الإيرانية الأصل في هيئة الإذاعة الكندية ونشرتها على شكل مقالات جمعت على شكل كتاب صعب المراس والتفكير فيه تناقش هذه المحاضرات في غالبها علاقة الفرد بمجتمعه وطريقة تفاعله مع محيطه ومع ما يجري حوله، من خلال مجموعة من الأسئلة والاجوبة فمع دوريس وترجمة سهير صبري الصادر عن دار العين بعدد صفحات 2019 صفحة وعدد 106.

    "سجون نختار أن نحيا فيها"، يضم بين دفتيه محاضرات تتحدث عن علاقة الفرد بالمجتمع الحديث، حبث يطالب الانسان بالهدوء والتركيز كجلسة يوغا حيث الابتعاد يُمكن اعتبار هذا الكتاب من ضمن الكتب الموجهة لأولئك البشر الذين لديهم رغبة في عدم المضي وراء ما ينتهجه الآخرون، بل خلف رؤيتهم الأصلية الخاصة غير المقلّدة. تقول: "انظرْ كيف يتبنى الجميع موقفاً ما إزاء كاتب أو كتاب معين. الكل يقول الأشياء عينها تقريظاً كانت أو تثريباً إلى أن يحدث تبدل في الرأي والذي قد يكون جزءاً من تحول اجتماعي أوسع".

    تتوقف ليسينغ عند أحداث واقعية في بعض تفصيلات الكتاب مثل قصة الثور والنزعة الوحشية او الحروب؟ أو تقول: "كيف يا ترى سنبدو للقادمين من بعيد؟"

    هي مقالات تحدثت عن السلوك والعلاقات الاجتماعية بين الافراد والاحوال السياسية بين المعسكرين الشرقي والغربي ووعود الأمان والحرية التي لم تتحقّق مع طفرة الحداثة، أو بالنسبة إلى كوكب الأرض كمأوى للبشر يتعرّض للتآكل. وإذ كانت تتوقف في محاضراتها أمام النزعة البدائية التي استدعتها الحروب الكارثية التي حصلت في زمنها، والتلوث الصناعي وغيره الكثير

    او الصراع الفكري "أنتم ملعونون ونحن ناجحون" عن الصراع العرقي للبيض والسود، وعن هيمنة التعصّب الدينيّ الذي عاد بقوة إلى ساحة أيامنا أيضاً يبدو حينها قارئ اليوم في حاجة إلى هذه الكلمات: "إذا حالفكم الحظ، سوف تخرجون من التجربة أوسع أفقاً من خلال خبراتكم لما أنتم قادرون عليه وأنتم في طريق التعصّب والتشدّد. ستفهمون تمام الفهم كيف يمكن للعقلاء من الناس في أوقات الجنون العام أن يقتلوا ويدمّروا ويكذبوا ويقسموا أن الأسود أبيض".

    او النزاع الفكري "الانصراف إلى مشاهدة المسلسل" عن أشخاص اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها خاضعين لتقنية غسيل الدماغ، التي تبدو أيضاً متبعة حتى الآن وهي: التسبّب بتوتّر يعقبه استرخاء بما يترافق مع تنمّر وساديةٍ، يتبعها ودٌ زائفٌ، ثم ترديد فكرة معينة مراراً وتكراراً، أيضاً اختزال أفكار مركّبة إلى مجموعة بسيطة من الكلمات. إن ما يمكن تطبيقه من هذه الوسائل على المستويات السياسية والدينية والاجتماعية، يُطّبق أيضاً في الاقتصاد وفي إعلانات التلفزيون التي تتحكّم بوعي المشاهد. تقول: "عندما أنظر إلى الوراء يدهشني شيءٌ لم ألتفتْ إليه حينذاك وهو توافر أمثلةٍ كثيرةٍ حديثةٍ لحالات غسل الدماغ".

    تنتقد ليسينغ بشدة العقل المجتمعي، ساخرةً من وصف المجتمعات الغربية "بالعالم الحر"، بينما في واقع الأمر أن الفرد الغربيّ الذي يتوهّم أنه حرّ يخضع دائماً لضغط ماديّ من الحكومات، وضغط فكري فمثلا حملة مارغريت تاتشر عندما قامت شركة إعلانية كبيرة، للتعامل مع حملتها. هؤلاء الناس استخدموا كل حيلة، من أدوار العبارة المحسوبة لإثارة محبة الناخبين عواطفها، إلى ألوان فساتينها والستائر التي لبستها ووقفت امامها التي وقفت أمامها المداخل والمخارج المحسوبة واستخدام وسائل الإعلام ".

    تخبرنا درويس ان علينا ان نحمي أنفسنا من المؤسسات والحكومات والجماعات التي قد تستخدم كل هذه المعلومات من أجل دوافع سيئة. وينتمي أيضاً إلى جماعات، الأسرة، العمل، السياسة، الدين. بل "لا يشعر بالسعادة في العزلة إلا قلة ضئيلة من البشر، ويظنهم جيرانهم غريبي الأطوار أو أنانيين". لا تحاربُ الكاتبة فكرة المجتمعِ أو الانتماء إلى الجماعة، بل تُنبّه الفرد إلى أهميةِ إدراك القانون الجمعيّ الذي يحكم هذا الانتماء إلى أيّ جماعةٍ كانت، فمن أشقّ "الأمور في الدنيا أن تُبقي على رأي فرديٍ مخالفٍ وأنت عضوٌ في جماعة". تتساءل عن سبب رغبتنا في أن نكون مع المجموعة بدلاً من الوقوف بمفردنا، عندما يكون أولئك الذين يبرزون هم الذين يؤثرون على التاريخ سواء كان ذلك إيجابًا أو سلبًا. كما أنها تتساءل لماذا لا يتم تدريس الدعوة إلى الفردية والأفكار الفردية من قبل المدارس وأولياء الأمور. بعد كل شيء، فإن آخر شيء ستفعله الحكومة هو تعليم الجمهور والأجيال اللاحقة سؤال ومراقبة حكومتهم ومجتمعهم.

    راي قارئ: تمت قراءة الكتاب على جلسة واحدة كانت كفيلة بأحداث تغيير كبير او محاولات لفهم واقع صعب او هو تعرية الشخصية من الداخل لتجعلنا نتجه الى جلسة يوغا حلسة فكرية لفهم ما يحصل

    ردينة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب ممتاز يضيف للعقل ويفتح العين على أمور سياسية واجتماعية من المهم الوعي بها، فقط يعيب على الكاتبة انتقادها "للإسلام الأصولي" من غير توضيح للتصرفات أو الأمور التي تعيبها عليه، لذا أنصح القارئ بالاستماع إلى مقطع "نظرات في تقرير مؤسسة راند" للدكتور مطلق الجاسر على اليوتوب، حتى تعلم قصد الغرب عندما يذكرون "الإسلام الأصولي".

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق