قافلة الإعدام: مذكّرات سجين في طهران - بهروز قمري, ريم طويل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قافلة الإعدام: مذكّرات سجين في طهران

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في العالم الصاخب الذي يلي الأحداث الكبيرة، يطلق الراوي «أكبر» سراح ذاكرته، فتروي الحياة التي اختبأت تحت عباءة المنتصر وتوارت خلف جدران الانكسار، الحياة التي تتكشّف على عتبة الموت. يتحدّث الكتاب عن المرحلة التي تلت الثورة الإيرانية عام 1979، فينسج قصّة من حكايات الشخصيات التي تتشارك حجرة المحكومين بالإعدام المزدحمة في سجن إيفين السيئ السمعة في طهران. يحكي «أكبر»، بصراحته المذهلة وطرافته اللاذعة، القصة التي تأخذ القارئ إلى ما وراء الصراعات السياسية المجرّدة، إلى تاريخ بديل مفعم بالحياة كتبه الخاسرون. قصّة مؤثرة للغاية عن الصداقة الحميمة، والطرافة المؤلمة، والذاكرة المفعمة بالعاطفة. بهروز قمري : أستاذ تاريخ وعلم اجتماع ومدير «مركز دراسات جنوب آسيا والشرق الأوسط» في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين الأميركية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 5 تقييم
115 مشاركة

اقتباسات من رواية قافلة الإعدام: مذكّرات سجين في طهران

أه لحظة من فضلكم داخل هذا المكان أظن أني لست مرأية عفوااا إستدرت ووجدت بعض الرفقة جلست وليتني لم أجلس حينها لقد رأيته هو الوحيد الذي مر عبري ثم ،،،، لا يهم

مشاعر مبعثرة تبا و مرحبا

هل يوجد حب ،مشاعر ،لهفة،ضياع،فقدان

لا تقلقوا مجرد صراعات داخلية

يوجد حب ولكن بالكبت والكتمان

من طرف واحد فقط ،إنه سر و متي ذاع شاع و ما شاع سيصبح مشاع ، و سيغدوا ملوثا فيما بعد كم رددت لابأس لابأس لابأس وكم كان كم البؤس داخلي ،يؤلمكم هذا

فما بالك إن كان الأمر حقيقة يالها من مشاعر مبعثرة من إمرأة لم تملك الشجاعة للبوح و لا التخلي و يالها من رسالة بائسة أقرأها و أنا علي حافة الإعتراف

الأمر مؤلم صراحتااا مؤلم قليلا لا يهم أظن أني قبل الإعتراف كنت أتألم بعض الشيئ و بعد الإعتراف إزداد الألم و خاصة بعد الرفض لذلك أفضل الصمت

(حب صامت) ربما هو عبارة عن موت بطيئ تحترق من حبك لشخص لا يعرفك مطلقا تموت غيرتا وشوقا و هو لا يعلم عفوا مازلت أتعافي من الخذلان مع نفسي أنبتها مرارا وتكرارا لاكنها لم تفهم حروب تحدث بداخلي لا أحد يهتم

ها أنا أتعافي من كل كلمة سامة أصابتني فأفقدتني بعضا من ثقتي ربما حان الأوان أحاول هزم رغبتي في عدم مغادرة فراشي إنها حربي أنهزم و أسقط و أنهار وأستفيق و أكون أقوي فلن يري أحد ضعفي أراه بمفردي وراء الكواليس و ها أنا أتجاوز وأتغافل أنا بخير تبا لكي من كلمة

فلم أكون يوما بخير

إنه علي حق ماذا سيستفدون من جثة علي قيد الحياة المكان هنا أكثر قسوة يا صديقتي أنا أحبذ المكان الثاني ☝️🎼💉💉

أنا التي أرهقني الكثير من هذه الحياة ولم أسقط يوما كنت لا أعرف عن منتصف الليل شيئا ،و الحب أسمع عنه في الروايات والقصص هاهو يرهقني اليوم

حتي أصبحت رفيقة درب الثالثة صباحا أما الرابعة فهي أنيستي وجليستي لتستقبلني الخامسة كطفل صغير يحاول النجاة داخل حضن أم أرهقها البكاء

بعينان ذابلتان محمرتان مكفنانتان بدائرتان سوداوتان

يبدوا أن الحياة طالت يا صديقي

أليس الموت حق ها أنا أطالب بحقي،سحبت روحي تغيرت ملامحي لست نفس الشخص إنتقلت للأحسن ربما

لابأس هيا سنلتقي هناك طبعا☝️

لم أحبذ يوما العلاقات المتوسطة

إما الحب أو الكره

إما صديقي أو عدوي

إما أن تسمعني طيلة الوقت أو لا تسمعني

لاكنني معك أحببت الوسط

رضيت بلقليل وإن كان أقل لا يهم

المهم أني أسمع صوتك، أحس بطيفك،أشعر بالأمان، أشعر أنك تتفهمني

أعرف إنه مؤلم أنا أرضي بهذا فما شأنكم

سامحني حاولت التناسي من أجل أن تكمل حياتك ولا أكون عبئا عليك حاولت مرارا أن أخفي إشتياقي لكلماتك التي لا طالما كانت شفائا لروحي أعذرني لم أستطع أن أنسي أعذر نبضات قلب لم يتعلم الرضوخ و السكوت و الألم في صمت رغم توازن وهدوء صاحبته

ربما كنت طيفا خفيف الظل وربما لم أكن

لاكنك تعلم حقاا ما أشعر به

حب من طرف واحد ما كنت أريد هذا الحب الذي سيسبب لك المتاعب لاكنك أنرت في روحي مكان كان في سبات لسنوات مكان مظلم طيلة الوقت أحييت ميتا لم يصارع لينجوا في هذه الحياة لاكنك بنيت لي وطنا ألتجئ إليه حين أتعب ،حين أتوه وأ تغرب حين أهرب وأبتعد حين لا يكون لي وطنن يظمني حين لا تشرق الشمس فأنت وطني

أسفة فعلا يا سادة💔💔

إجلدوني بقدر ما إستطعتم أعتاد ويصبح الألم مزعجا في النهاية

كاذبة لعينة لا تحاولي إخفاء أنكي تتألمين

لا يهم هو حقا لا يريدني ، نحن فقط مجرد أصدقاء🌹🌹

مشاركة من Soumaya Kh
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قافلة الإعدام: مذكّرات سجين في طهران

    5