حب في المنفى - عتيق رحيمي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حب في المنفى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

حياتان تشهدان انقلاباً مدمّراً. توم، مهاجر أفغاني إلى فرنسا يترك زوجته للإقامة مع عشيقته في أمستردام، فيفاجأ باختفائها. ويوسف، سقّاء في كابول تحت حكم «طالبان»، يقيم مع زوجة أخيه المهاجر، فيفاجأ بمشاعر تنمو في غفلة منه. في اليوم نفسه، يدمّر «طالبان» تمثالي بوذا في أفغانستان. حياتان تتوازيان ولا تلتقيان إلا بما تثيرانه من مآسي المنفى والذاكرة والحب والحرية. «محبوكة بخيوط الروح»
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2 2 تقييم
18 مشاركة

اقتباسات من رواية حب في المنفى

يشتدّ انهمار المطر، ومسّاحات الزجاج تزداد توتراً… مثلك. نومٌ ثقيل وجزعٌ مسيطر يشوّهان صورة العالم الذي يتحرك أمامك. عيناك تحترقان، ولا تكادان تركزان على الطريق أمامك. تقرّر عندها الانحراف إلى أيّ منعطفٍ لتستريح قليلاً في مساحةٍ مقفرة.‬

‫ يصعب عليك إغماض عينيك. تخشى أيضاً شبح حميّك، حتى لو كنت لا تؤمن بوجوده. فقد مضى زمنٌ لم تعد تؤمن فيه بالعالم الوهميّ، ولا بوجود الأشباح، ولا بأيّ روحٍ تنتمي إلى العالم الماورائي، ولا بعالم ما بعد الموت، ولا بثنائية الجسد والروح. مع ذلك، تبتدع لنفسك عالمَين متوازيين، وحياتين، وشخصيتين، وزمنين متراكبَين، يعيدان بناء نفسيهما، ويتذكر أحدهما الآخر، ويتكرّران. هذا بدوره نوعٌ من الإيمان. لأنّ مسلّماتك عن المزدوج، و”سبق ورأيت“، والتستر، والتناسخ، ليست سوى تدبيرٍ شخصيٍّ بسيط لإيمان أجدادك بعالمَين. حياتك المزدوجة، بين باريس وأمستردام، التي تكشف الواحدة نفسها حين تحتجب الأخرى، تعبّر كلياً عن هذا الانقسام الذي يعيد اقتناعُك المفقود خلقَه رغماً عنك بين مرئيٍّ ولا مرئيّ، بين حضورٍ وغياب، بين رينا ونوريا.‬

‫ لا، لا تستطيع الفكاك.‬

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حب في المنفى

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    حكايتان مختلفتان تماما .. لا يجمع بينهما إلا بلد الكاتب .. أفغانستان .. وأثناء حكم طالبان .. تحديدًا في يوم هدم تمثالي بوذا هناك ..

    قادني إلى العمل العنوان، الذي يذكرنا طبعا برواية بهاء طاهر الجميلة.

    بناء الرواية ولغتها واستخدام ضمير المخاطب جعلها شيقة وجميلة .. كان عندي توقعات أكبر فيما يخص قصة الحب .. وعندي مشكلة مع الحوارات الفلسفية في النهاية

    .

    لكنها تجربة روائية جيدة جدا .. ويجب أن نشكر المترجم أنطون سركيس فالترجمة جاءت انسيابية جدا

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون