سيكولوجية الجماهير - غوستاف لوبون, أحمد فتحي زغلول
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سيكولوجية الجماهير

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

الجماهير مجنونة بطبيعتها .. فالجماهير التي تصفق بحماسة شديدة لمطربها المفضل او لفريق كرة القدم الذي تؤيده تعيش لحظة هلوسة و جنون .. والجماهير المهتاجة التي تهجم على شخص لكي تذبحه دون ان تتاككدك من انه هو المذنب هي مجنونة ايضاً .. فاذا ما احبت الجماهير دينا ما او رجلا ما تبعته حتى الموت كما يفعل اليهود مع نبيهم و المسيحيون المتعصبون وراء رهبانهم والمسلمون وراء شيوخهم .. والجماهير اليوم تحرق ما كانت قد عبدته بالامس و تغير افكارها كما تغير قمصانها
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.2 10 تقييم
408 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب سيكولوجية الجماهير

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    عشية انقلاب السيسي على حكم الاخوان المسلمين في مصر كان الشارع المصري يمور بشدة بين مؤيد و معارض لما حدث و كان أغلبنا لا يكاد يدرك ما حدث فعلا. كنت وقتها في إجازتي السنوية في مصر و تلقيت دعوة للمشاركة في مظاهرة مناهضة للانقلاب في ساحة اكبر مساجد المدينة التي أقيم فيها.

    ذهبت في الموعد المحدد لأجد حشود قليلة تتزايد باطراد و جلها من التيار الإسلامي دونا عن غيره الا من حضر بصفته الفردية مثلي و مثل من دعاني الى التظاهرة و بعض الأفراد المعدودين.

    ما لبثت المظاهرة التي بدأت بالهتاف ضد الانقلاب و الديكتاتورية العسكرية و وأد الديموقراطية الوليدة حتى انزلقت الى سب امريكا و اسرائيل ثم سب الكنيسة المصرية و بطريركها الى ان وصلت الى الذروة برفع الشعارات الاسلامية الخالصة مما جعل كل من كان مترددا في المشاركة يرحل عن المظاهرة رويدا رويدا حتى انتهى بها الحال ان اقتصرت على التيار الاسلامي و بعض الافراد المشاركين بصمت و قهر و يأس مثلي و مثل بعض الأصدقاء.

    الجولة الثانية كانت في اعتصامات رابعة العدوية التي ذهبت اليها لتفقدها على أمل المشاركة الواعية الا اني وجدتها قد تم خطفها أيضا لصالح تيار واحد مسيطر نجح تماما في صناعة الفشل و بامتياز فقد حول الحراك السياسي بأكمله من حراك شعبي نحو الديموقراطية الي حراك طائفي يهدف لتطبيق الشريعة الإسلامية مما سهل مهمة قمعه و تهيئة فرصة تاريخية لخطف الثورة من أيد لم تحافظ عليها و لم تحبها و لم تعمل من أجلها لأياد تحتكر الوطنية الزائفة و تحترف خداع الجماهير و قيادتها بالعصا و الجزرة بعد تغير طفيف في الموضع الذي تعودنا أن نرى فيه الجزرة.

    من أجل ذلك أقرأ هذا الكتاب.

    يرى لوبون أن الشعوب كائنات عضوية ذات خبرات تراكمية تتوارثها الأجيال في جيناتها و لا وعيها و يصعب تغيير تلك الخبرات التي يسميها بروح الشعوب أو تأثير العرق إلا بتراكمات أجيال و جهد حثيث متواصل من التغيير تماما مثل التغيير الجيني عند داروين أو التغييرات الطبيعية الجيولوجية. و قديما فطن أجدادنا لتلك الحقيقة و إن على مستوى الفرد بأن قالوا: العرق يمد لسابع جد.

    و زوال العقائد و الأفكار البطيئة لا يأتي فجأة و لا حتى بالثورات و إنما يتآكل و يتحلل عبر العقود و القرون إلى أن تأتي ثورة فتكنس بقايا تلك الأفكار و العقائد و قد لا تقضي عليها نهائيا إلا بعد وقت طويل و في بعض الأحيان يأتي من يبعث تلك الأفكار من الرماد كالعنقاء.

    لا شك أن لوبون محافظ جدا و يكره الثورة و الثوار أيا كانت عقيدتهم و يزدري الجماهير و فكرها في أكثر من موقع و لكنه قادر على تحليل نفسية الجماهير و طرح إشكاليات فهمها على طاولة البحث التي تؤدي في النهاية إلى فهمها و احتوائها أو توجيه أفكارها بسهولة و بنتائج ملموسة.

    يمكن تلخيص نظرية لوبون حول الجماهير إلى الأتي:

    الجماهير ظاهرة اجتماعية.

    عملية التحريض هي التي تفسر انحلال الأفراد في الجمهور و ذوبانهم فيه.

    القائد المحرك يمارس ما هو أشبه بالتنويم المغناطيسي على الجماهير.

    من أبرز أمثلة الزعماء المتلاعبين بعواطف الجماهير نابليون قبل صدور الكتاب و هتلر بعد صدوره و عبد الفتاح السيسي في عصرنا الميمون و الذي داعب أحلام الجماهير في أول ظهور مؤثر له بقوله: انتوا متعرفوش أن انتوا نور عنينا و الا ايه؟ و وعدهم أن مصر هتبقى أد الدنيا و ها نحن في الطريق إلى الشتات في جميع أرجاء الدنيا كما تنبأ سيادته.

    أما مجموع الخصائص الأساسية للفرد المنخرط في الجمهور:

    تلاشي الشخصية الواعية – هيمنة الشخصية اللاواعية – توجه الجميع ضمن نفس الخط بواسطة التحريض و العدوى للعواطف و الأفكار – الميل لتحويل الأفكار المحرض عليها إلى فعل و ممارسة مباشرة.

    و هكذا لا يعود الفرد هو نفسه و إنما يصبح عبارة عن إنسان آلي ما عادت إرادته بقادرة على أن تقوده.

    إن الاستبداد و التعصب يشكلان بالنسبة للجماهير عواطف واضحة جدا. و هي تحتملها بنفس السهولة التي تمارسها. فهي تحترم القوة و لا تميل إلى احترام الطيبة التي تعتبرها شكلا من أشكال الضعف. و ما كانت عواطفها متجهة أبدا نحو الزعماء الرحيمين و الطيبي القلب. و إنما نحو المستبدين الذين سيطروا عليها بقوة و بأس. و هي لا تقيم تلك النصب التذكارية العالية إلا لهم. و إذا كانت تدعس بأقدامها العارية الديكتاتور المخلوع فذلك لأنه قد فقد قوته و دخل بالتالي في خانة الضعفاء المحتقرين و غير المهابين. إن نمط البطل العزيز على قلب الجماهير هو ذلك الذي يتخذ هيئة القيصر. فخيلاؤه تجذبها. و هيبته تفرض نفسها عليها. و سيفه يرهبها.

    الجماهير بمجموعها قاصرة عن فهم حقيقة الأشياء و إن فهمها البعض كأفراد و بصورة نخبوية. و رجال الحكم و السياسة يعون ذلك و يفهمونه و هم لذلك لا يعارضون المزاج العام للجمهور مهما كان خاطئا أو بعيدا عن المصلحة العامة و إنما يداهنون و يهادنون حتى يمرروا سياستهم دون ضوضاء أو شغب.

    نستنتج من ذلك أنه ليست الوقائع بحد ذاتها هي المؤثرة على المخيلة الشعبية و إنما الطريقة التي تعرض بها تلك الوقائع. و معرفة طريقة التأثير على الجماهير إنما هي الضمانة الأكبر لحكم هذه الجماهير أطول فترة ممكنة بأمان و طمأنينة.

    و من أهم العواطف المؤثرة في الجماهير: العاطفة الدينية و التي تتلخص خصائصها في التالي:

    عبادة إنسان يعتبر خارقا للعادة – الخوف من القوة التي تعزى إليه – الخضوع الأعمى لأوامره – استحالة أي مناقشة لعقائده – الرغبة في نشر هذه العقائد – الميل لاعتبار كل من يرفضون تبنيها بمثابة أعداء.

    و سواء أسقطت عاطفة كهذه على الإله الذي لا يُرى أو على صنم معبود أو على بطل أو فكرة سياسية فإنها تبقى دائما ذات جوهر ديني.

    لو أننا دمرنا كل الاعمال الفنية والنصب التذكارية المستلهمة من قبل الدين والموجودة في المتاحف والمكتبات وجعلناها تتساقط علي بلاط الرصيف. فما الذي سيتبقى بعدئذ من الاحلام البشرية الكبرى؟ إن سبب وجود الآلهة والأبطال والشعراء أو مبرر هذا الوجود هو خلع بعض الأمل والوهم علي حياة البشر الذين لا يمكنهم أن يعيشوا بدونهما. وقد بدا لبعض الوقت أن العلم يضطلع بهذه المهمة. ولكن الشيء الذي حط مكانته في نظر القلوب الجائعة للمثال الأعلى. هو أنه لم يعد يجرؤ علي توزيع الوعود هنا وهناك. كما أنه لا يعرف يكذب بما فيه الكفاية.

    الحق ان الشعبوية ناجحة في الهدم و الضغط و التوجيه أم البناء فهو للنخبة و أهل الحكم و السياسة فإذا امتلكت النخبة ناصية الحكم بنفسها أو تحالف مع ديكتاتور يحكم بقوة السلاح كان من الممكن تعويض ما تم هدمه. و اذا نظرنا الى نموذجي مصر و تونس كثورتين شبه متلازمتين فسنجد أن الفارق الملفت بينهما هو ثقافة النخبة و وعيها و انحيازاتها الفكرية أما الشعوب فيسكتها القمع و لقمة العيش و الخطب المخدرة و الوعود الزائفة إلى حين.

    و من أهم عناصر حكم الجماهير عنصر الهيبة الشخصية للقائد أو الزعيم. و الهيبة الشخصية التي تنتزع بالفشل تُفقد بسرعة. و يمكن أن تتلف أيضا بالجدل و المناقشة و لكن بطريقة أكثر بطئا. و لكن هذه العملية تولد تأثيرا مؤكدا. فالهيبة التي تصبح عرضة للنقاش لا تعود هيبة. فالآلهة و الأشخاص الذين عرفوا المحافظة على هيبتهم لم يسمحوا أبدا بالمناقشة. فلكي تعجب بهم الجماهير و تعبدهم ينبغي دائما إقامة مسافة بينها و بينهم.

    و في مصر سقطت هيبة عمر سليمان ببضع كلمات ألقاها و سقطت هيبة أحمد شفيق بحوار تلفزيوني واحد و هما صنمان صنعهما الإعلام الغربي و الشعبي و أعدهما كب��يل لمبارك في حالة سقوطه و لكن التاريخ كان له رأي أخر.

    في النهاية فقد قدم الرجل الخريطة النفسية للجماهير لمن أر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    للاسف الترجمة سيئة للغاية، مما لا يساعد على وصول فكر و تحليل الكاتب للقارئ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون