هي راودتني عن نفسي - مروان البخيت
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

هي راودتني عن نفسي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

ما حدث لي، وما أوصلني إلى هذه الحال، شيء لم يكن يخطر لي على بال، وخدعة لا أستطيع الوثوق من تفاصيلها، لا أضمن لأحد تصديقها بالسهولة التي أرجوها، لكن ما يجب أن أثق به، أن ما جرى معي، لم يكن خيالاً أو تهيؤات عارية عن الصحة، لا، بل كل ما سأذكره هنا حقيقي، وحقيقيّ جدًّا! كنت أرتجف بشدة، ملابسي مبللة بالكامل، أشعر بأن ساقيَّ لم تعودا قادرتيْن على حملي بعد الآن، لكنني من داخلي لم أفزع، كنتُ مُسلِّمًا أمري لهم بينما كانوا يقتادونني، تبلّدت مشاعري، في الحقيقة كنت لا أعلم بماذا يجب أن أشعر! كنت أمشي متجردًا من كل إحساس ممكن وغير ممكن! لا أعلم إن كنتَ ستقرأ كلامي هذا أم لا، لا أعلم حينها هل أكونُ قد ما زلتُ على قيد الحياة أم فارقتها؟! ما أنا موقن به أنك تتساءل الآن كما أتساءل: كيف وصل بي الحال إلى هنا بعد ذلك المجد والنجاح
عن الطبعة
  • نشر سنة 2017
  • 295 صفحة
  • ISBN 6038203265
  • [ردمك 13] 9786038203262

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.4 5 تقييم
45 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب هي راودتني عن نفسي

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة جدًا ومشوقة أنهيتها في جلسة، ولم أتوقع النهاية !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    موقف صعب يمر به أي روائي يُفكّر أن يقتحم عالم الكتابة من أجل أن يخبر العالم بأن هناك ما هو يستحق القراءة. إن مجرد وصول الرواية إلى يد القارئ لهو عمل بطولي في حد ذاته!

    الكاتب مروان البخيت يدخل عالم الرواية من بوابة "هي راودتني عن نفسي" الذي اختار أن تكون ذات طابع بوليسي، وهذا النوع من أنجح الروايات وأكثرها إثارة وحماسة، لكنها في نفس الوقت من أكثر الأنواع الروائية التي تُقابل بالنقد من القارئ. أفكار الحبكات البوليسية أصبحت في ندرة مستمرة، دفع كاتبوها إلى التركيز على العمق الإنساني أو البعد التقني أو نمط الكتابة وصبغها بالغموض، وذلك لأن الأفكار نفسها جففت نبعها الكاتبة العظيمة أجاثا كريستي، ثم جاءت من بعدها الأفلام والمسلسلات البوليسية التي أكلت الأخضر واليابس، فلم يعد هناك الكثير مما يُقال في الفكرة الأساسية إلى جانب ضيق يعيش فيه من يحاول الإبداع بصعوبة بالغة، بعد أن أصبح أي عمل جديد عرضة للهجوم أنه عمل مقتبس أو ذو فكرة مقتبسة.

    نرى كيف أصبح مروان بين مطرقة القُرّاء وسندان البحث عن جديد كإبرة في وسط كومة من القش. هذه المقدمة هامة كي نفهم صعوبة ما أقدم عليه الكاتب عند كتابته هذه الرواية، وهو ليس مبررًا لأي خطأ أو ضعف في الحبكة، وما التجربة والخطأ إلى وسيلة للتقدم والسبيل الوحيد لتحقيق النجاح.

    رواية هي راودتني عن نفسي، رواية جميلة ممتعة تدور أحداثها في المملكة العربية السعودية وتحديدًا بالإحساء، عن كاتب مشهور يجد نفسه في ورطة كُبرى بجرائم قتل تحدث دون أن يدري عنها شيئًا رغم أنه الجاني الوحيد!

    أعجبتني فكرة الرواية، وأعجبتني فكرة المقدمة المتأخرة والنهاية المتقدّمة، استمتعت أيضًا ببعض المعلومات الطفيفة التي ظهرت بين الفصول، لكن هذا لا يمنعني من غض الطرف عن بعض الإسهاب في السرد وبعض البطء الواضح في الجزء الأول من الرواية، كما انزعجت من بعض الإقحامات والآراء التي ظهرت بشكل يبدو مُقحمًا ولم يتم توظيفها بشكل جيد. هناك خلل في الحبكة أو بالأحرى عدم منطقية لنقطة أو نقطتين، لكن هذا لا يمنع أن الحبكة سيئة، فأسلوب الحبكات البوليسية منذ نشأتها تبدو كثيرًا غير منطقية، هذا لو افترضنا بالأساس أن الانسان يأتي دومًا بأعماق منطقية!

    النصف الثاني من الرواية كان ممتازًا حتى أنني التهمت الأوراق بسرعة غير قادر على التوقف حتى انتهيت من الحدث الرئيسي.

    نأتي للمشكلة التي يعاني منها أغلب الكُتّاب والتي أثارت زوبعة ضد مروان، ألا وهي توقع الأحداث. عن نفسي، عرفت الحل في الربع الثاني من الرواية، لكن هذا لا يمنع أنه جعلني أشك قليلًا في نفسي قُبيل نهاية الحدث. ولا أدّعي أنني لم أصب بالإحباط – مثل بقية القراء مثلي ممن عرفوا الجاني مُبكرًا – عندما وجدت النهاية كما توقعت تمامًا، لكن في الحقيقة إحباطي هذا لا أستطيع أن ألوم الكاتب عليه، لأن الكتاب موجه لفئات عديدة من القُرّاء الذين تتفاوت لديهم خبرة القراءة البوليسية، بدليل أن هناك الكثير أيضًا ممن لم يستطيعوا حل اللغز إلا عندما قرأوه في نهاية الرواية.

    لا يجب أن ننسى أيضًأ أن هناك عدة أنواع من كتابة الألغاز البوليسية، هناك نوع يتعمّد فيه الكاتب أن يُصيب القارئ بالحيرة فيزيد الغموض، وهناك نوع يُسهّل فيه الكاتب الحل للقارئ كي يستطيع القارئ معرفة الحل بنفسه فيصيبه هذا النجاح بشيء من السعادة. وأرى أن مروان كتب الرواية للقارئ العادي المتوسط الخبرة بنوعية الروايات البوليسية، لهذا أجد من الظلم أن أوجه إليه اتهام بأنه الحل مكشوف، لأن في الواقع أنا شخص متمرس على مثل هذه النوعية.

    السرد كان جميلًا سلسًا، اللغة كانت سهلة رغم وجود بعض الأخطاء الإملائية، وإن كانت هذه مشكلة المُدقق اللغوي.

    كرواية أولى أرى أن رواية "هي راودتني عن نفسي" رواية جميلة ممتعة لمروان البخيت، وأنتظر أن أقرأ له عمله القادم آملًا أن يكون قد تطوّر – وهذا ما أظنه – ليصبح أنضج.

    تقييمي للرواية 3 من 5

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق