إنّ الحب فوق العَدْلِ وفَوْقَ القانون وفَوْقَ كُلِّ شيءٍ في العالم ،
في سبيل التاج > اقتباسات من رواية في سبيل التاج
اقتباسات من رواية في سبيل التاج
اقتباسات ومقتطفات من رواية في سبيل التاج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
في سبيل التاج
اقتباسات
-
مشاركة من اسلام محمد المهدي
-
ولكنها الجريمة تنتزعُ قلبَ المجرمِ من بين جنبيه ، وتَغْشِي على عينيه البصيرتين فيُصبح بلا قلبٍ وبلا نظر ، يرى ما لا يراه الناس ، ويَخْشَى ما لا يَخْشَوْنه ، فَهو لا يخاف الوحوشَ والهَوَامَّ والجنَّ والشياطينَ والصخورَ والأحجار ، بل يخاف جرائمَه وآثامَه !
مشاركة من abja ad -
❞ ولْيَطِرْ قلبُك خوفًا وهَلعًا كلما ذكرتِ أنكِ قد وَضَعْتِ في يَدِ الولدِ سيفًا ليقتلَ به الوالد ❝
مشاركة من DM Mohamad -
❞ إنني أُحِبُّكَ كما أُحِبُّ وَطَنِي ، وما على وجه الأرض شيءٌ أحب إليَّ منكما ❝
مشاركة من DM Mohamad -
❞ فَلْيَذْهَبِ الوطنُ كله ، ولْيَفْنَ العالَمُ بأسْرِهِ ، فأنتِ لي كلُّ شيء فيهما ❝
مشاركة من DM Mohamad -
❞ أن الأمَّةَ التي تَرضَى بِضَياعِ حريتِها واستقلالِها وتَقْبل أن تضعَ يدَها في يَدِ غَاصِبِها إنما هي أحَطُّ الأُممِ وأدناها ❝
مشاركة من DM Mohamad -
ثم تدافَعُوا نحوهما تدافُعَ الصُّخورِ الهائلةِ من أعالي الجبال، فَصَاحَتْ ميلتزا : أيتها الوحوشُ الضارية ، والخلائقُ السَّاقِطَةُ، مهما كثر عددُكم ، وعظُمت قوَّتكم ، فإنكم لن تستطيعوا أن تَصِلُوا إليه أو تُلْحِقُوا به إهانةً من الإهانات التي تُضْمِرُونَها في
مشاركة من Ibrahem alwsety -
لا أستطيعُ أنْ آذَنَ لك بشيءٍ ، فالموتُ في سَاحَةِ الحربِ منزلةٌ لا ينالُها إلا الأُمَنَاءُ المخلصون !
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
الحبُّ شقاءٌ كله ، وأَشْقَى المحبِّينَ جميعًا أُولَئِكَ الذين يُحِبُّونَ بلا أَمَلَ ولا رجاء !
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
لأنّ القوِيَّ الذي يَتَنَمَّرُ(48) على الضُّعَفاءِ لا بُدَّ أن يكونَ جَبانًا ذليلًا أمامَ الأقوياء .
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
إنّ اللَّهَ لم يَخْلُقِ الضُّعَفَاءَ والمساكينَ ليكونُوا تُرابًا لنا تَدُوسُهُ أقدامُنا وتَطَؤُه نِعالُنا كُلَّمَا وجدْنا إلى ذلك سبيلًا ، ولم يَمْنَحْنا القوَّةَ والعِزَّةَ لنتخذَ منهما أسواطَ عذابٍ نُمَزِّقُ بها أَجْسَامَهُم ، ونستنزفُ بها دِماءَهم
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
وأن الحريةَ حياةُ الأمم ورُوحُها، والرِّقَّ موتُها وفَناؤُها ، وأن الأمَّةَ التي تَرضَى بِضَياعِ حريتِها واستقلالِها وتَقْبل أن تضعَ يدَها في يَدِ غَاصِبِها إنما هي أحَطُّ الأُممِ وأدناها وأحقُّها بالزَّوَالِ والفناء
مشاركة من اسلام محمد المهدي
| السابق | 1 | التالي |