في سبيل التاج > اقتباسات من رواية في سبيل التاج

اقتباسات من رواية في سبيل التاج

اقتباسات ومقتطفات من رواية في سبيل التاج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

في سبيل التاج - مصطفى لطفي المنفلوطي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إنّ الحب فوق العَدْلِ وفَوْقَ القانون وفَوْقَ كُلِّ شيءٍ في العالم ،

  • واليأسُ هو الخديعةُ الكبرى التي يَدُسُّها الشيطانُ دائمًا في نُفوسِ الأمم الضعيفة التي يريدُ قتلها والقضاءَ عليها .

    مشاركة من abja ad
  • ولكنها الجريمة تنتزعُ قلبَ المجرمِ من بين جنبيه ، وتَغْشِي على عينيه البصيرتين فيُصبح بلا قلبٍ وبلا نظر ، يرى ما لا يراه الناس ، ويَخْشَى ما لا يَخْشَوْنه ، فَهو لا يخاف الوحوشَ والهَوَامَّ والجنَّ والشياطينَ والصخورَ والأحجار ، بل يخاف جرائمَه وآثامَه !

    مشاركة من abja ad
  • فوقف أمامها يُوَدِّعُها وَدَاعًا لا يقول لها فيه : إلى الغد أو إلى الملتقى ، ولا يأخذ عليها فيه عهدًا أو ميثاقًا ، بل يَصْمُتُ صمتًا تذوبُ فيه كَبِدُه القريحة ذَوْبًا

    مشاركة من abja ad
  • الحبُّ شقاءٌ كله ، وأَشْقَى المحبِّينَ جميعًا أُولَئِكَ الذين يُحِبُّونَ بلا أَمَلَ ولا رجاء !

    مشاركة من abja ad
  • ❞ ولْيَطِرْ قلبُك خوفًا وهَلعًا كلما ذكرتِ أنكِ قد وَضَعْتِ في يَدِ الولدِ سيفًا ليقتلَ به الوالد ❝

    مشاركة من DM Mohamad
  • ❞ إنني أُحِبُّكَ كما أُحِبُّ وَطَنِي ، وما على وجه الأرض شيءٌ أحب إليَّ منكما ❝

    مشاركة من DM Mohamad
  • ❞ فَلْيَذْهَبِ الوطنُ كله ، ولْيَفْنَ العالَمُ بأسْرِهِ ، فأنتِ لي كلُّ شيء فيهما ❝

    مشاركة من DM Mohamad
  • ❞ أن الأمَّةَ التي تَرضَى بِضَياعِ حريتِها واستقلالِها وتَقْبل أن تضعَ يدَها في يَدِ غَاصِبِها إنما هي أحَطُّ الأُممِ وأدناها ❝

    مشاركة من DM Mohamad
  • ثم تدافَعُوا نحوهما تدافُعَ الصُّخورِ الهائلةِ من أعالي الجبال، فَصَاحَتْ ميلتزا : أيتها الوحوشُ الضارية ، والخلائقُ السَّاقِطَةُ، مهما كثر عددُكم ، وعظُمت قوَّتكم ، فإنكم لن تستطيعوا أن تَصِلُوا إليه أو تُلْحِقُوا به إهانةً من الإهانات التي تُضْمِرُونَها في

    مشاركة من Ibrahem alwsety
  • لا أستطيعُ أنْ آذَنَ لك بشيءٍ ، فالموتُ في سَاحَةِ الحربِ منزلةٌ لا ينالُها إلا الأُمَنَاءُ المخلصون !

  • الحبُّ شقاءٌ كله ، وأَشْقَى المحبِّينَ جميعًا أُولَئِكَ الذين يُحِبُّونَ بلا أَمَلَ ولا رجاء !

  • لأنّ القوِيَّ الذي يَتَنَمَّرُ(48) على الضُّعَفاءِ لا بُدَّ أن يكونَ جَبانًا ذليلًا أمامَ الأقوياء .

  • إنّ اللَّهَ لم يَخْلُقِ الضُّعَفَاءَ والمساكينَ ليكونُوا تُرابًا لنا تَدُوسُهُ أقدامُنا وتَطَؤُه نِعالُنا كُلَّمَا وجدْنا إلى ذلك سبيلًا ، ولم يَمْنَحْنا القوَّةَ والعِزَّةَ لنتخذَ منهما أسواطَ عذابٍ نُمَزِّقُ بها أَجْسَامَهُم ، ونستنزفُ بها دِماءَهم

  • وأن الحريةَ حياةُ الأمم ورُوحُها، والرِّقَّ موتُها وفَناؤُها ، وأن الأمَّةَ التي تَرضَى بِضَياعِ حريتِها واستقلالِها وتَقْبل أن تضعَ يدَها في يَدِ غَاصِبِها إنما هي أحَطُّ الأُممِ وأدناها وأحقُّها بالزَّوَالِ والفناء

  • -إستطاع البوحَ لها بكُل شيء ،إلا ذلك الهمّ العظيم الذي كانَ يُعالجه في أطواءِ نفسه و أعماقِها ، و يُكابد منهُ ما يُقلق مضجِعه و يصل ليلهُ بنهارِه...

    مشاركة من نَجم..
1
المؤلف
كل المؤلفون