عندما تتذوق نشوة تدفق الطاقة الداخلية، تستطيع أن تمضي في هذا العالم ولن يستطيع العالم أبداً أن يلمسك، هكذا تستطيع أن تصبح كائناً حراً، هكذا تسمو فوق الوجود.
الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات) > اقتباسات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)
اقتباسات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)
اقتباسات
-
عـش كـل لـحـظـة وكـأنـهـا آخـر لـحـظـة .. عـش بـالـإيـمـان .. عـش بـالـأمـل .. عـش بـالـحـب .. عـش بـالـكـفـاح .. و قـدر قـيـمـة الـحـيـاة 💜🙂
مشاركة من doaa._.bakar -
❞ أنت لا تستطيع أن تقضي حياتك محاولًا تجنّب أشياء هي في الحقيقة لا تحدث لك ❝
مشاركة من Sura Sabry -
❞ متى ما التزمت وتعهّدت بأن تحرّر نفسك من ذلك الشخص المرتعب داخلك، ستلاحظ حينها بأن هناك مرحلة واضحة يتم خلالها اتخاذ القرار ويبدأ معها نموّك وتطوّرك. ❝
مشاركة من Najeya Ali -
أنت تجلس هناك في الداخل مقاوِمًا انطباعاتٍ من الماضي البعيد، أو أفكارٍ عن المستقبل. فكّر في كمّ الطاقة المُهدرة في عملية مقاومة ما قد حدث وانتهى.
مشاركة من Mona Mostafa -
❞ ستكتشف أن الشيء الوحيد الذي تريده حقًّا من هذه الحياة هو أن تشعر بالحماس، بالفرح، والحب. لو استطعت أن تشعر بهذه الأحاسيس طوال الوقت، فمن يهتم بما يحدث في الخارج؟ لو كنت تشعر بالحماس، وتشعر دائما بالإثارة تجاه تجربة اللحظة ❝
مشاركة من سميرة الجلال -
خُلاصة القول هي أنك لن تتخلص من المشاكل حتى تتخلص من الجانب الداخليّ فيك الذي يحتوي على عديد من المشاكل. عندما تقلقك مشكلة ما، لا تسأل: ما الذي يمكنني عمله حيالها؟ بل اسأل: ما هو الجانب منّي الذي تُقلقه هذه المشكلة؟ إذا سألت نفسك: ما الذي يجب عليّ فعله تجاه هذه المشكلة؟ فأنت هنا سقطت بالفعل في الاعتقاد بأن هناك حقًّا مشكلة في الخارج ينبغي عليك التعامل معها. لكن إذا أردت أن تنعم بالسلام وأنت تواجه مشاكلك، فلابد أن تفهم ما هو السبب وراء اعتقادك أنّ مواقفَ معيّنه هي مشاكل بالنسبة لك.
مشاركة من Banan Ha -
ليس هناك ما هو أكثر أهميّة كي تنمو وترتقي بشكل حقيقي من إدراكك بأنّك لست أنت ذلك الصوت الذي في رأسك. أنت فقط من يسمع هذا الصوت. إذا لم تستوعب هذه الحقيقة، فستظلّ في صراع وبحثٍ دائم عن الجزئيّة التي تمثّلك أنت في كلّ ما يقوله. وفي العادة، يجرّب الناس التغيير، في محاولة "البحث عن الذات". فهم يرغبون في اكتشاف أيّ من هذه الأصوات والحوارات الذهنيّة المستمرّة هو صوتهم، وأي جزئية من هذا الصوت تعبّر عن شخصيتهم ومن يكونون حقاً. والإجابة بسيطة، وهي: ولا أيّ واحد منها.
مشاركة من خلود مزهر
| السابق | 1 | التالي |