يأتي المساء كل ليلة حاملًا أحزانًا وأفراحًا ومخاوف وهواجس ليمارس لعبته الليلية مع أفكارنا ومشاعرنا وعواطفنا، ثم يأتي النهار ويمحو كل ألعاب الليل معنا، وتطلع الشمس وتُذيب ما تبقى. هكذا الحياة بين المساء والصباح.
خمس دقائق
نبذة عن الرواية
"صدر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية المجموعة القصصية خمس دقائق للكاتبة والصحفية زينب عفيفى مدير تحرير أخبار اليوم وتأتى مجمعتها القصصية فى تسعة عشر قصة فتقول لنا زينب عفيفى بأن الحنين الى الطفولة هو المحرك الاساسى لقصص هذه المجموعة، فأبطالها دائما يعودون الى ماضيهم البعيد، يستحضرون تفاصيله البريئة ولحظاته المبهجة ليتغلبوا على حاضرهم المحبط وواقعهم القاسى، وبأسلوب زينب عفيفى السهل البسيط والذى يستمد من أجواء قصصها الطفولية البراءة تنتقل بنا زينب عفيفى من لقطة بريئة الى اخرى، تساهم كل لقطة فى اكمال الصورة المبهجة، التى التقطتها يد الزمن، بعدسة الخيال لتتجسد بنعومة على بياض الورق.عن الطبعة
- نشر سنة 2015
- 112 صفحة
- [ردمك 13] 9789774279560
- الدار المصرية اللبنانية
اقتباسات من رواية خمس دقائق
مشاركة من toka soror
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hesham Wahdan
خمس دقائق
تأليف/ زينب عفيفي
---------------
---------- * بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ مجموعة قصصية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ الدار المصرية اللبنانية.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠١٥.
عدد الصفحات/ ١١٢ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
---------- * قراءات سابقة للكاتبة *
( عملية تجميل ) - رواية.
---------------
---------- * نظرة على الغلاف *
حملت المجموعة القصصية غلافاً ذو تصميم بسيط.
---------------
---------- التقييم في كلمات:
ليه يا زمان ما سبتناش أبرياء.
المستوى: 🌟🌟🌟🌟
التقدير: جيد جداً
---------------
---------- * رسالة المجموعة القصصية *
هناك دائماً رغبة محمومة تدفعنا لاسترجاع زمن الطفولة حيث السذاجة والبراءة والنقاء هم العنوان الأبرز لتلك المرحلة من حياتنا.
---------------
---------- مراجعة المجموعة القصصية:
دائماً ما يجتاحنا الحنين الى ايام طفولتنا ونجد انفسنا امام رغبة مُلحة في العودة مرة أخرى كأطفال صغار لا يشغل بالنا شيء ، وتنحصر جُل أحلامنا في لعبة او قطعة شيكولاتة او كرة أيس كريم ذات لون براق وطعم يدغدغ مشاعرنا وأحاسيسنا البريئة.
سنجد ضالتنا بين صفحات تلك القصص التي ملأتها الكاتبة بالعديد من الذكريات والأمنيات التي لم تتحقق وظلت تطاردنا بعد أن كبرنا في العمر.
من قال اننا لسنا أطفالاً كبار ؟. هناك دائماً لمحة من الأنانية المحببة نحرص من خلالها على الفوز بشيء ما ، يظل دائماً حُلمنا الأثير الذي يداعب مُخيلتنا ويسيطر على أفكارنا ويطغى على مشاعرنا مهما غرقنا في هموم الحياة ومشكلاتها.
دعونا نحصل على استراحة وهدنة من العمر الذي مر في لمح البصر كي نستعرض قليلاً حكايات وامنيات قديمة لم تنل منها الشيخوخة ابداً ، من خلال ١٩ قصة قصيرة كُتبت بلغة رقيقة طغت عليها مفردات من النوستالچيا الأثيرة ، نحاول من خلالها ان نحظى بفرصة جديدة كي نعيش أحلام وذكريات سرقها الزمن منا قديماً لكنها ظلت تطل برأسها بين الحين والأخر مهما ابتعد بنا قطار العمر.
القصص في مجملها حازت على اعجابي واترك لكم بعض منها مما اثار بداخلي شجون دفينة ظننت انها لن تعود مرة أخرى.
* الإرث *
قصة برائحة الأجداد الطيبين أصحاب البصيرة الثاقبة.
* خمس دقائق *
دعونا نستقطع برهة صغيرة من الزمن نتذكر بها طفولة بريئة ساذجة.
* الأحلام الكاذبة *
لا ادري لماذا تذكرت مقطع الأغنية الشهيرة:
هات أحلامنا يا بابا نويل.
* القناع *
هناك دائماً لمسة حنان مفقودة نظل ننتظرها طيلة العمر.
* واحد + واحد = واحد *
حلم الطفولة الأثير يتلخص في كرة أيس كريم من البائع المتجول.
* الكعب المكسور *
لطالما كان الماضي أكثر بساطة.
* عروسة ورق *
هناك دائماً أمنية فشلنا في تحقيقها تظل تطاردنا للأبد.
* القلم المقصوف *
اكتب دائماً آلامك واحزانك بقلم مقصوف كي تزول سريعاً.
* نصفي الأخر *
يخلق من النصف أربعين !.
* مكتوب *
كل شيء قسمة ونصيب.
هناك المزيد طبعاً من الأحلام والذكريات اتركك عزيزي القارىء كي تعيشها بنفسك مرة اخرى.
دائماً تذكر: انا مهمت كبرت صغير.
-
toka soror
#سنة_2025
كتاب: خمس دقائق
نوعها: مجموعة قصصية
دار نشر:
تقييمي: ⭐⭐⭐⭐ ونص
ماذا لو؟
زُينت نهايات القصص المعتادة بنهاية ليست معتادة؟
وكل ما كان يخطر ببالك إنه سيحدث تجدُ عكسه؟
من القصص من بدأت بمأساة وانتهت بفرح وفرج واغتنام، جعلتني أعيش بكل ذرة إحساس وألم لبدايتها وانتهت معي لابتسامة وفرح ودهشة لم أكن لأتوقعها! ♥
ولم تكتف القصص بهذا فحسب، بل جعلتني أشعر بقيمة الدقائق عندما يريد عقلنا أن يسافر، يرحل بعيدًا عن تحكمنا، نتذكر فيها ذكريات مرت ولم تمر بقاياها، نتذكر ما كنا نريد فعله ولم نفعله، دقائق بسيطة قادرة أن تجعل عقلك وكأنه يطفو لا تشعر سوى بما وضعك فيه أن تستشعر! ♥
- المجموعة القصصية جميلة جدًا حقيقي محستش معاها بملل ولا تطويل بالعكس كانت سلسة جدًا والانتقالات سريعة أوي ومبطلتش ابتسام في كل وقت كان بالنسبالي حلو ولا الألم راح في كل قصة كانت مأساة ♥
- تنفع بلوك قراءة جدًا لسرعتها ولذة القراءة فيها، أول مرة للكاتبة وبإذن الله مش أخر مرة أبدًا ♥
- الرحلة كانت جميلة أوي ومكنتش عاوزاها تخلص، شكرًا لإنك خليتني أعيش رحلة جميلة تستحق القراءة زي دي! ♥
برشحها جدًا ♥♥♥♥♥
#تقى_سرور
#بوك_زون
#مسابقة_أعمال_الكاتبة_زينب_عفيفي



