حافة الكوثر - علي عطا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حافة الكوثر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"صدر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية أحدث اصدارات 2017 حافة الكوثر – رواية هل يمكن يا ألله، أن يصبح الكوثرُ وطنًا بديلًا لناسِه الوافدين إليه رغمًا عنهم من كل صوبٍ وحدب؟ هو بات كذلك بالفعل، ولا بديل له إلا شوارعُ لا ترحم ساكنيها. الكوثرُ، تصلُ إليه نسماتُ النيل، يا طاهر، وتؤنسُ أهلَه عصافيرُ تسكنُ فوق شجرة توتٍ، وقِططٌ تتوالد في الفناء الضيق، ولا يمكن أن ترى أيًّا منها في محيط غرف أهل المكان من البشر الذين ينامون في أول الليل أمام شاشة التلفزيون، بتأثيرِ عقاقير، مختلفة الألوان والأحجام، ويستيقظون منهكين، مع أول ضوء، ليتناولوا شايًا بحليبٍ مع سجائر متتالية، قبل الإفطار المقترن بحصة جديدة من العقاقير".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 2 تقييم
9 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حافة الكوثر

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    . ما إن تدخل العتبة الأولى للرواية بعد عنوانها الدال، حتى تفاجئ بنفسك متورطًا في التفاصيل، مع الصحفي حسين وصديقه طاهر الذي يراسله ويحكي له عن أخباره، ويعرفنا في الوقت نفسه أطرافًا من حكايته وعالمه، بدءًا بتعليقاته على أصدقائه الكتاب والمثقفين، مرورًا بمشكلاته مع زوجته، والملاحظ أن استخدام الكاتب لهذه التقنية استخدام ذكي، فالحكاية للقارئ تختلف عن الحكاية لصديق يعرف الكثير من تفاصيل حياة صديقه، ولكنه يذكره بأشياء ويعرفه على تطورات أخرى، فيما يعرض أطرافًا أخرى من حياته للقارئ، وهكذا تمزج الرواية بين الرسائل والمذكرات.

    نتعرف على الصحفي حسين جاد من خلال رسائله ومذكراته، صحفي يعمل في وكالة أنباء المحروسة وعرب اليوم، يعاني من مشكلات مع زوجته وحبيبته، ينصحونه بالذهاب لمصحة الكوثر لعلاج المرضى النفسيين، وهناك يتعرف على عالم آخر وأشخاص آخرين، يحمل كل منهم حكاية غريبة مختلفة عن عالمه.

    يختلط عند حسين الشخصي بالعام، والهم الاجتماعي ومشكلاته بالهم السياسي، ولايجد غضاضة في أن يحكي أطرافًا مما حدث في مصر في السنوات الأخيرة، منذ ثورة يناير 2011 حتى وصول الإخوان للحكم وأحداث 2013ويتسرب من خلال ذلك كله آراؤه السياسية والفكرية، سواء مايخص علاقة الإسلاميين بالسلطة أو دور السياسة والحكم في القمع في مصر هذه الأثناء.

    ولعل أجمل فصول الرواية تلك التي يعود فيها البطل لذكرياته وأيام طفولته وصباه في المنصورة، حيث يجعلنا نتتبع حياته ووالده، وعمله في صنع الأقفاص/الكراتين، وعلاقاته أيام الطفولة ثم الشباب، وطموحاته في أن يصبح صحفيًا، كالعادة تبدو حكايات الحنين للماضي الأكثر ثراءً وجمالاً لما تكتسبه من حميمة وصدق، ومايرد فيها من تفاصيل نفتقدها دومًا في عالم اليوم، ولعل الكاتب يشير إلى ذلك بوضوح في الاقتباس الذي صدّر به الرواية من كازنتزاكيس ( إنها لمعجزة هذه الحياة، كيف تمتزج بها أرواحنا عندما نغوص داخلنا ونعود إلى جذورنا ونصبح شيئًا واحدًا)

    هي تلك الرحلة نحو الجذور، يخوضها بحذر ويستحضر منها مايعرفه، حتى لو فرض عليه الحاضر والواقع أن يحكي ما يمر به أحيانًا، ولكنه يعود بين حينِ وآخر لصورةٍ من صورة الماضي وذكرياته ليستحضرها بل ويجيب عن أسئلةٍ تتعلق بنشأته وهويته وما أُثر فيه وجعله كما هو الآن.

    لم يكن الكوثر إذًا مكانًا هانئًا (كما تحمل دلالته الأولى للمتلقي) ولكنه مصحة نفسية هرب منها الكاتب للعلاج بل وتردد عليها أكثر من مرة، وبالتالي وجد نفسه على تلك الحافة المقلقة التي لايعرف أيستسلم لها، أم يعود لحياته وعائلته وعالمه!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق