أبناء البحر - عبدالله مكسور
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أبناء البحر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يقدِّم الكاتب في هذا العمل سيرة ذاتية مجتزأة لمرحلتَين من حياته بين آذار من عام 2003 حتى شباط من عام 2004، ومن تموز 2014 حتى كانون الأول من ذات العام، شلال من الذاكرة ينفتح ليروي الكاتب تفاصيل تجاربه في السجن و في رحلة البحث عن وطن، مما ورد في الكتاب: "أشطرُ نفسي إلى قسمَين و أُخاطِب أنا الآخر، أُقدِّم لهُ إعتذارات السنوات الماضية مرَّةً واحدة، قد نعيشُ دهراً دون أن نلتفِتَ إلى ذلك الساكن في داخلنا، هوَ صورةٌ طبق الأصل عنَّا، و ربَّما هو النسخةُ المُزوَّرةُ عن بقايانا التي ضاعت بين زواريب المُدُن العربية، كيفَ لي أن أُقنِعهُ أنَّ كلَّ ما حدَثَ كان خارجاً عن إرادتي، كيفَ لي أن أُقنِعهُ أنَّ كلَّ ما آمَنَ بهِ كان كذباً، كلَّ مُسلَّماتِهِ كانت زوراً لم تُقارب الحقيقة يوماً، الحقيقةُ الوحيدةُ التي سيجُدُها أنَّني و هوَ -دون آخرين- نجلسُ فوقَ بعضِنا على كرسيٍّ واحد في مطارٍ يعجُّ بالراحلين و القادمين و العابرين". سلسلة يوميات عربية: وهي مجموعة جديدة من أدب اليوميات تطمح لتشكيل صورة بانورامية عن حياة نخبة من الكُتَّاب العرب وآرائهم ومشاهداتهم المعاصرة، وخاصة أولئك المهاجرين عن أوطانهم والمنفيين منها بفعل الاستبداد والقمع والحروب وضياع الحريات. يشرف على هذه السلسة المركز العربي للأدب الجغرافي، وتصدر بالتعاون بين دار السويدي للنشر والتوزيع، ومنشورات المتوسط.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 3 تقييم
31 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أبناء البحر

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    رواية قصيرة كانت فيما بين أدب السجون وأدب اللجوء. قصة سوريّ فلسطيني فيما بين ماضيه إبان غزو العراق وأيام سجنه المرّة فيها، وحاضره بين لوعات اللجوء ومراحله وحسراته وصعوباته. فمن سجن مرير إلى وطن ضاع إلى بحر التقمه ثم رماه، وصولاً إلى مخيم لجوء في أرض لايعرفها ليبدأ بعدها رحلة غربة ومعاناة جديدة فيما تبقى من حياته فاعتناق وطن جديد وبقاء جرح الأول ماثلاً في القلب عصياً على الشفاء.

    أرى في هذه الرواية تمثيلاً لواقع مر يعيشه ملايين السوريين اليوم، وفكراً اعتنقه أكثرهم أقتبسه من آخر جملة في الرواية " قناعة واحدة نقلتها معي في الشواطئ كلها، قناعة واحدة ظلت عالقة فوق ملوحة البحر وهي أن الأوطان كلها أرضنا بعد أن ضاعت سوريا"

    كانت القصة جيدة بشكل عام، رواية قصيرة تقرأ بجلستين، وأسلوبها جيد. لكنني وجدت فيها بعض الثغرات وبعض الحلقات المفقودة وإشارات الاستفهام التي لم أجد لها جواباً، والكثييييير من الشرح المستفيض دون أن يضيف شيئاً أو يفيد.

    جيدة ولكن كان يمكن أن تكون أفضل.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق