ربيع كتماندو الأزرق: أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة - مجموعة من الرواة, أحمد موسى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ربيع كتماندو الأزرق: أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

تسبح بنا هذه المختارات القصصية الموسومة بـ (ربيع كتماندو الأزرق) وهي إحدى قصص المجموعة، في نهر السرد الفارسي بدأب وأناة، وتغوص في أمواهه الرقراقة لتستجلي كوامن الحياة الاجتماعية الإيرانية، بآلامها وآمالها، على مدى عقود عدة، وتنبش في دوافنها المثقلة بعبق التاريخ وسحر التراث وبديع الذاكرة، والغنية بالأبعاد الإنسانية والروحية، وتنقّب في أصداف القصص عن النفاسة والبهاء واللآلئ الشرقية ذائعة الصيت. تضم هذه المختارات ثلاثة عشر نصاً من بين أنفس بدائع القصة القصيرة الإيرانية الحديثة، ومن جملتها نصوص تخطّت حدود بلدها لتحظى باهتمام لغات وثقافات أخرى وتحوز على التقدير والتتويج. نصوص أبدعها ثلاثة عشر قاصّاً وقاصّة من أبرز وأشهر الكُتّاب الإيرانيين الذين لمع نجمهم وحاز الكثير منهم أرفع الجوائز، محلياً وعالمياً. تشرع لنا هذه الأنطولوجيا بنصوصها الثلاثة عشرة نوافذ على عوالم حكائية لهؤلاء النخبة من الأدباء الإيرانيين بفضاءاتها التخيلية فتعكس لنا تنوعاً وتشعباً في القضايا المعالجة والأسئلة المطروحة.
4.5 2 تقييم
43 مشاركة

اقتباسات من رواية ربيع كتماندو الأزرق: أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة

إنها كاشان! وصلتُ منهكاً، أغوص في الصحراء، غريبٌ أتوجه إلى متاهة، الجو مفعمٌ بالذرّات المبتلَّة اللاَّمرئية والروائح الأريجة، مليءٌ بطقطقات مسلِّية وحُنوٍّ كبير، الريح تفوح اخضراراً، وتعبق برائحة الأعلاف الرطبة وبراعم الورود وكأن مشتلاً مرَّ من السماء محمّلاً بأنفاس معطّرة.

مشاركة من أحمد موسى
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ربيع كتماندو الأزرق: أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    للاطلاع على مراجعتي لكتاب ربيع كتماندو الأزرق أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة، يسعدني تشريفكم لي على رابط المراجعة في مدونتي الشخصية:

    ****

    في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة

    كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق