حديث ليلي

تأليف (تأليف) (ترجمة)
عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء. "لا يمكنني مساعدتكِ يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتكِ وعليكِ خوضها بمفردك. لن يساعدكِ أحد ولا حتى أنا". . . "رواية أنيقة وذكية عن أدب ما بعد الحرب، وحتى هذا المصطلح يبدو مخادعًا، لأنك بعد أن تنتهي الحرب ستعرف، من هذا الكتاب، أن الحرب لا تنتهي أبدًا." بثينة العيسى
عن الطبعة
4 1 تقييم
17 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 1 تقييم
  • 1 قرؤوه
  • 5 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

💣 أجنبي يزور ألمانيا بعد عشرين عاما من نهاية الحرب العالمية الثانية، بينما هو ينتظر صديقه في أحد الفنادق تنشأ علاقة بينه وبين عاملة الاستقبال التي فاجأته بأنها ابنه مجرم حرب حُكم عليه بالإعدام.

💣 يطول الحديث بينهما عن الحرب التي يُصادف أن هذا الأجنبي عاش آخر سنتين منها بألمانيا وسط الغارات و التعذيب بالمعسكرات وكيف أن التبغ كان هو العملة الأولى أكثر من المارك نفسه.

💣 تحاول الفتاة أن تحرر نفسها من لعنتها التي زادت على أنها ألمانية وأيضاً ابنة مجرم حرب!

💣 تحاول اكتشاف هل هو مجرم حقا أم كان هذا نتيجة تنفيذ الأوامر ولكن الأجنبي يخبرها " لا يمكنني مساعدتك يا حبيبتي الصغيرة، إنها معركتك وعليك خوضها بمفردك، لن يساعدك بمفردك ولا حتى أنا ".

.

💣 رواية من الأدب السلوفاكي مصنفة على أنها أدب ما بعد الحرب.

💣 رواية رائعة وحوارها مرن يعرض رأي واللحظات التي مر بها الطرفين، والدمار الذي أدت إليه الحرب بسبب ألمانيا.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين