أشعر بالغيرة تجاه الروائيين بكل عام، لامتلاكهم تلك الخاصية في التحكم السردي المذهل والقدرة على رواية القصص، وهذا باضبط ما أهمل في الشعر بعد أن كان منبعًا له في وقت من الاوقات" مقابلة مع بابلو نيرودا
دردشة معلنة > اقتباسات من كتاب دردشة معلنة
اقتباسات من كتاب دردشة معلنة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب دردشة معلنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
دردشة معلنة
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour
-
الناس لم تتغير، فالغالبية تفضل المسلمات على عكس الأقلية دائمة التفكير والبحث" مقابلة مع أستور بيازولا
مشاركة من zahra mansour -
أرى أن هنالك لحظات في الحياة أشبه بالعتبات التي علينا اجتيازها لفتح أبواب جديدة" مقابلة مع إيزابيل الليندي
مشاركة من zahra mansour -
لا أدرك حتى الآن ماهيّة التكتيك أو العملية الإبداعية التي مررت بها لأصل أخيرًا إلى إنجاز روايتي، أعتقد أنها أشبه بنمو الجنين داخل الرحم، وفي الوقت المناسب بعد اكتمال القصة ونضوجها يحين موعد ولادتها لترى النور، ولا يمك لأحد أن يحدد التوقيت" مقابلة مع إيزابيل الليندي
مشاركة من zahra mansour -
أحيانًا يحدث أن أكون في تجمعات كبيرة يسودها تواصل اجتماعي رائع يشعرني بارتياح كبير، إلا أن تنبيهًا داخليًا من الشخص الانعزالي يهمس لي "يا رجل! أليس من الأجدى بك أن تكون في هذه اللحظات في منزلك تستمع إلى الموسيقى الهادئة؟" مقابلة مع خوليو كورتاثار
مشاركة من zahra mansour -
علينا أن نحترم معجزة الحياة التي نعيشها بالحب" مقابلة باولو كويلو
مشاركة من zahra mansour -
أعتقد أن نظرتنا لا يجب أن تكون تفاؤلية أو تشاؤمية، بل واقعية، لأننا في النهاية من نصنع حقيقتنا
مشاركة من zahra mansour -
«قصير مشوار الحب، طويل درب النسيان».
مشاركة من أماني هندام -
كان قطاراً بطيئاً جداً، تشعر وكأنه يتشبث بأظافره في الجبل لكي يستطيع الصعود.
مشاركة من أماني هندام -
«كلما دمرت سنعيد بناءها من جديد لأنها مدينتا ولن نغادرها مطلقاً». وخطر لي أنها استعارة جيدة لمسألة الزواج، فالزواج الجيد يقوم على البناء وعلى إعادة البناء، أما قرار الانفصال إثر أول مشكلة تواجه الشريكين فهو ليس قراراً صائباً، بينما إذا تعامل الزوجان مع المشكلة على أنها مواجهة صحية وإيجابية فإنهما يسيران في الاتجاه الصحيح.
مشاركة من أماني هندام -
«يقال إن العالم مصنوع من الذرات! وأنا أقول إنه مصنوع من القصص»
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
«تمكن رجل من قرية نيغوى الواقعة على الساحل الكولومبي من الصعود إلى السماء، وعند عودته تحدث عن تأمله للحياة البشرية من الأعلى فوجد أننا جميعاً نشكل بحراً من لهب، العالم هو كومة من البشر وبحر من اللهب قال، وليس هنالك ألسنة لهب متشابهة، فكل شخص يشع بضوئه الخاص الذي يميزه عن الآخرين، ثمة ألسنة لهب كبيرة وأخرى صغيرة، وهي موجودة بجميع الألوان، لبعض البشر ألسنة لهب هادئة لا تتأجج مع هبوب الريح، وآخرون لهم لهب مجنون يملؤون الهواء بالشرار المتطاير هنالك ألسنة لهب غبية لا تضيء ولا تحرق بينما لآخرين ألسنة لهب حارقة يلذعون الحياة برغبة عارمة فلا يمكن النظر
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
الآن لديَّ القدرة على تمييز المعلمين الحقيقين لي في هذه الحياة، الذين عملوا على تلقيني أهم وأقسى دروس العيش، إنهم بلا شك شخوص الروايات والمسرح الذين يمرون الآن كشريط أمام عيني. هؤلاء النساء والرجال المصنوعين من الحبر والورق الذين خلقتهم وكنت أعتقد خاطئاً بأنني من كنت أقودهم وفق رؤيتي ورغبتي ككاتب، تماماً كما تحرك الدمى المتحركة التي لا يتعدى تأثيرها الوزن الذي تحمله اليد وضغط الخيوط خلال التحريك.
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
عندما أعدت رسم صورة والدي وصورة جديَّ بقلم الروائي محولاً إياهم من شخصيات عادية من لحم ودم إلى شخوص ساهمت في بناء حياتي من جديد، كنت ودون انتباه مني أعبر الطريق نفسه الذي رسمته لشخصياتي التي قمت بخلقها، والتي أدت إلى أن تصنع مني الشخص الذي أنا عليه اليوم، خالق تلك الشخصيات وابن لها في الوقت نفسه.
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
من ذلك المعدن كان جدي "هيرونيمو" الراعي والحكواتي الذي بمجرد إحساسه بقدوم الموت ليأخذه قام بتوديع أشجار بستانه شجرة تلو أخرى، حضنها جميعاً وبكى لأنه عرف بأنه لن يراها مجدداً.
عندما كتبت لأول مرة عنهما فاتني أن أذكر بأن جديتي "خوسيفينا" (وحسب ما قاله بعض الأشخاص الذين عرفوها في صباها) كانت ذات جمال فائق.
مع مرور الوقت أدركت بأنني قمت بتحويل شخصيتهما العاديتين إلى شخوص في رواياتي، وتلك كانت طريقتي ربما لكيلا أنساهما.
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
«أعتقد بأننا جميعاً فقدنا البصر، نحن عميان في إمكاننا أن نرى ولكننا لا نبصر».
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
لو كان في إمكاني أن أبتكر رابطة عالمية جديدة ستكون رابطة الطيبين أو الصالحين، أجمع فيها بين الطيبين أينما كانوا في هذا العالم، بصرف النظر عن انتماءاتهم أو أعراقهم أو اعتقاداتهم وما عدا ذلك من الفروقات، وسيكون الشرط الوحيد للانتماء إلى هذه الرابطة العالمية هي الصلاح، إن كنت طيباً انضم إلينا إذاً! وعندها سيرى العالم ما سيفعله الطيبون والذين هم ليسوا أغبياء على الإطلاق، إنما يتظاهرون بالغباء أحياناً ويختبئون خلفه. ولكن كل هذا يبقى أملاً محتملاً وحلماً جميلاً.
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
«تحمل الهزيمة في طياتها شيئاً من الإيجابية، فهي ليست نهائية، في حين أن النصر يكتنف قدراً من السلبية فهو لا يدوم إلى الأبد».
مشاركة من Zeinab Abdel azeim -
فالزواج الجيد يقوم على البناء وعلى إعادة البناء، أما قرار الانفصال إثر أول مشكلة تواجه الشريكين فهو ليس قراراً صائباً، بينما إذا تعامل الزوجان مع المشكلة على أنها مواجهة صحية وإيجابية فإنهما يسيران في الاتجاه الصحيح.
مشاركة من davidalromany -
تقول، في هذا العمر جميعنا وثنيون نعبد الطبيعة، وأيضاً شعراء ومبدعون، وبعد ذلك يتولى العالم الذي نعيش فيه تخريب أرواحنا، وهو ما ندعوه النمو والكبر.
مشاركة من davidalromany