أكتب لكم من طهران - دلفين مينوي, ريتا باريش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أكتب لكم من طهران

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

منذ الثورة التي أطاحت بالشاه في العام 1979، تعيش إيران حالة من الغليان الدائم والتقلبات الاجتماعية والسياسية الكبيرة، من هناك تكتب دلفين مينوي، الصحافية الفرنسية من أصول إيرانية و الحائزة على جائزة ألبرت لوندر للصحافة، تجربتها في الحياة في إيران لمدة عشر سنوات، ومن ضمنها إحدى أكثر الفترات غموضًا في تاريخ إيران؛ الحركة الخضراء. • الناشر . . "إن الصحافية الفرنسية ذات الأصول الإيرانية، تمتلك نظرة جديدة وخفية حيال بلدها بالولادة، نظرة حالمة ومليئة بالشك في الآن نفسه، نظرة ممزقة ما بين الانفتاح والانطواء على الذات... فيبرز المجتمع الإيراني حيث يذوب فيه التاريخ الشخصي للصحافية، الذي لم يُكتب من قبل على هذا النحو، بكثير من الجمال والعاطفة." العربي الجديد . . تقول الكاتبة عن كتابها :"أردت أن أروي التناقضات الإيرانية، التمزقات بين السلطة والمجتمع، التقاليد والحداثة، وأردت أن أتجاوز "الكليشهات" التي تقترن بإيران. إيران مجتمع متناقض، منفصمة الشخصية نوعاً ما، إذ طريقة التصرف في الأماكن العامة تختلف عن تلك في المنازل مثلاً حيث يمكن عيش الحرية بكاملها. إيران متعددة الوجوه، حافلة بالتناقضات، "فسيفسائية"، والتمزقات دائمة بين الإسلام من جهة والعلمانية من جهة أخرى". . "(أكتب لكم عن طهران)، هو عبارة عن جولة في قلب إيران تكشف بجرأة وموضوعية تناقضاتها وأسرارها" جريدة الصباح الجديد . حاصلة الكاتبة على جائزة ألبير لوندر 2006 الممنوحة للتحقيقات الصحافية عن إيران والعراق
1.7 3 تقييم
112 مشاركة

اقتباسات من رواية أكتب لكم من طهران

الجمهورية الإسلامية خانت الإسلام أكثر مما خدمته.

مشاركة من عبدالرحمن سعود
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أكتب لكم من طهران

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    إيران من الداخل، إيران بعيدًا عن حديث مذيع تليفزيوني او خبر مكتوب بواجهة أحد الصحف، إيران الشعب، ايران في أحلام الشباب وفي شيب كِبارِهم. إيران بقلم صحفية فرنسية، الصحفية والكاتبة التي تعود جذورها لإيران دلفين مينوي.

    تعود مينوي الى إيران باحثة ومتقصية في جذورها وبيئة مجتمعها وسياسة الحكومة الايرانية وكيفية ادارتها للبلاد واهلها، تعود بقلب محب وعقل مُلِح ومدقق في كل امر يخص إيران.

    كثير من المواقف والكثير من الحكايا والأحلام. كتاب ينقل شيءً لم نعهد أن نطالعه او نسمعه عن إيران.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    ياسلام على التناقض، تقول بالديموقراطية وهي تؤيدها حينما تخدم معتقداتها فقط.

    لا أظن أنها أهلًا لنقد قوانين دولة إسلامية لأنها غير مسلمة، أقصد بذلك المفترض النقد يأتي من شخص مسلم مُلم بالفروض والاحكام.

    عنصريتها كانت واضحة.

    ارائها ومعتقداتها تفتقر للأساس القوي والصحيح لأنه كما قلت هي غير مُلمة بالديانة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق