أفراح المقبرة

تأليف (تأليف)
"«سأعترف لك بشيء مخيف.. كل ما أقوله هنا سيظل سرًّا.. أليس كذلك؟ في البدء بدأ القط يتوتر ويعوي.. يطلب الزواج.. كانت تحبه لأنه قطها، لكنه أثار أعصابها، وفي يوم خدرته و... واستأصلت رجولته!». آخر باقة مُنتقاة من الوحوش، ومصاصي الدماء، والسَّفاحين، وآكلي لحوم البشر، والموتى الأحياء، والكائنات الفضائية، دفع بها د. أحمد خالد توفيق إلى النشر. ندعوك لقراءتها وقضاء ساعات من المتعة الصافية."
عن الطبعة
3.5 12 تقييم
104 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 12 تقييم
  • 24 قرؤوه
  • 35 سيقرؤونه
  • 12 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

لا بأس به, مستوى الدكتور هبط بشكل ملحوظ في كتبه الأخيره!

احتوى هذا الكتاب قصص جيدة وواحدة مميزة "هشام يخفي سرا" أعادتني لأجواء ما وراء الطبيعة أيضا قصة "تصنت" مثيرة ذكرتني بقصص الأشباح في شقة رفعت إسماعيل

الله يرحمك يا دكتور

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الله يرحمك يا دكتور احمد 😢😢😢

0 يوافقون
اضف تعليق
4

لا أنكر أنني شعرت بالحزن لأن محتوى هذا الكتاب هو القصص الأخيرة للكاتب القريب إلى القلب، دكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله. كنت أرى الكتاب أمامي، أتعمّد إرجاء قراءته، حتى اتخذت قراري بقراءته أخيراً.

بالنسبة لي... قراءة قصص الرعب لأحمد خالد توفيق هي حالة خاصة ذان خلطة سحرية لم يضاهيه فيها أحد، فلك خاص لميستطع أحد الاقتراب منه، ويبدو أنه -رحمه الله- لم يستطع الإفلات والخروج منه.

رغم أنني توقعت ضعف مستوى القصص، إلا أنني فوجئت بقوة مستواها وحبكاتها، نعم تتراوح مستويات القصص المختلفة - كأي مجموعة قصصية قصيرة- لكن التنوع في أنواعها جميل، شمل الرعب البوليسي، ورعب الأعضاء، ورعب الأشباح، والكثير من الأنواع الأخرى.

وجبة مٌشبعة لمن يهوى الرعب، ولمن يحب أسلوب الكاتب.

تقييمي بالنسبة لمثيلاتها من النوع الأدبي 4 من 5

3 يوافقون
اضف تعليق
3

أولا /أعتذر لك أستاذى الغالي الفقيد عن أن يكون أخر تقييماتى لأعمالك هى 3 نجوم فقط فكرت فى جعلها 5 من باب الوفاء و الواجب و لكن تذكرت جملتك "ربما يمنعنى الخجل من ان أقول كل الحقيقة و لكن ما أعدكم بأه أن ما أقوله هو حقيقة" لن يرضى أستاذة أبدا بأن تكون تلميذته منافقة أو كاذبة أيا كان سبب هذا الإدعاء !

ظللت حتى قصة (تنصت ) أبحث عن قلم العراب أو بالأحرى عن فكرة عن مفاجاّته المتتالية عن قدرتة الرائعة عن أن يضرب بذكائى و إستنتاجاتى عرض الحائط ليخرج لى لسانه فى نهاية كل قصة قضيرة أو رواية قائلا "أنا الأستاذ أيتها البلهاء هل ظننت حقا أننى من أصحاب النهايات المتوقعه مقدما ؟!!" و لكن اليوم فى 7 من 9 قصص قصيرة كنت أعرف يقينا -و ليس فقط أتوقع - الأحداث القادمة و النهاية كان لدى شعور قوى أنى أقرأ تدوير لقصص قديمة أو إعادة صياغه لها . لا جديد .. لا غموض .... لا إثارة

قصتى (تنصت) و( هشام يخفى سرا) هم فقط من شعرت معهم أننى أقرأ للعراب

أفضل القصص بالتأكيد هى (هشام يخفى سرا) طوال الوقت أنا على يقين من أن هشام متهم هناك روح شريرة تستحوذة أو هو نوع من أنواع الغيلان أو المسوخ المستترة ربما حتى مصاب بالفصام و أنى أمام تحويرة أخرى من تحويرات (دكتور جيكل و مستر هايد) العديدة و لكن أن يكون بريئا وديعا بحق و كل جريمته هى عدم قدرته على التخلص من هذا الشىء و إخفاء الأمر عنها فبحق كانت مفاجأة

فى النهاية أتمنى من كل قلبى أن يكون عنوان المجموعة القصصيه هى نبوءة لحالك اليوم يااااااااااااااارب

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين