الأمعاء: كنزك في بطنك

تأليف (تأليف) (رسوم) (ترجمة)
قيل في الكتاب: *   تُرجم الكتاب إلى أربعين لغة *   "ظاهرة في عالم الكتب" Le Figaro *   «جولة رائعة داخل أجسامنا» Independent *   «يدعونا إلى الاحتفال بإنجازات القسم الأدنى من جسمنا بدلَ الخجل منها » The Guardian *   «أثارت الشعبية المفاجئة لهذا الكتاب جدلاً كبيراً» New York Times نبذة الناشر: كتابٌ إرشادي مسلٍّ وغزير بالمعلومات  عن العالم الغريب الذي تعمل أحشاؤنا فيه. ما سرّ نجاح هذا الكتاب الذي بيعت منه ملايين النسخ في أقلّ من سنة؟ الأمعاء بأهمية الدماغ أو القلب لوجودنا، ولكننا لا نعرف عنها إلا القليل. تدافع أندرز بطرافة عن هذا العضو الذي غالباً ما نميل إلى إهماله. بعد اصطحابنا في جولة داخل الجهاز الهضمي، تعرض المؤلفة نتائج آخر الدراسات التي أجريت حول الدور الذي يلعبه ما تسميه «الدماغ الثاني» في راحتنا. وتدعونا إلى تغيير عاداتنا الغذائية واتباع بعض القواعد العملية بغية الوصول إلى هضم صحّي.
عن الطبعة
4.3 29 تقييم
584 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 29 تقييم
  • 43 قرؤوه
  • 230 سيقرؤونه
  • 246 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

هل أنتم حريصون على استخدام المعقمات في المنزل لتطهير الأيدي، والأرضيات وتطهير كل شيء يقع داخل المنزل؟

إن كانت الإجابة بنعم... يؤسفني أن أخبركم بأنكم تزيدون من معاناتكم ومعاناة أسركم!

هل لديكم هوس بغسيل اليدين المُتكرر؟ هل تعاني من نوبات اكتئاب مُفاجئة بدون أسباب؟ هل عانيت مؤخرًا من حساسية لاكتوز أو غلوتين رغم أنك كنت طبيعيًا سابقًأ؟

سواء أن كانت الإجابة بنعم أو لا، يجب عليكم أن تقرأوا هذا الكتاب الهام جدًا.

كتاب "الأمعاء كنزك في بطنك" لمؤلفته الدكتورة الألمانية جوليا أندرز، والتي نالت الجائزة الأولى لـ"ليالي العلوم في برلين" عن أطروحتها عن الجهاز الهضمي في جامعة فرانكفورت.

أجمل ما في الكتاب أنه كُتب في صورة ساخرة فكاهية مُدعمة بالصورة التوضيحية الساخرة، اجتهدت فيه المؤلفة في تبسيط المعلومات بشكل يسهل على العامة فهمها واستيعابها.

الكتاب مليء بالمعلومات المُذهلة، وقد أصابني الإرهاق من كثرة الاقتباسات التي حاولت الاحتفاظ بها، قبل أن أستسلم وأتوقف عن ذلك، كون الكتاب تقريبًا يصلح للاقتباس!

تأخذنا الكاتبة في رحلة غاية في الروعة لنرى بمجهر مُكبّر عالم داخلنا نجهل عنه أكثر مما نعرف، تحدثنا عن كيفية التنفس والبلع والمضغ، بالإضافة إلى رحلة الأكل في المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة قبل أن يغادر ما تبقى منه في أجسادنا على هيئة فضلات، تحدثنا أيضًا عن الأمعاء وكيفية عملها وضرورة وجود الميكروبات في أجسادنا.

وقفت مشدوهًا كثيرًا وكأنني أتابع موسوعة "هل تعلم؟"

لماذا المعدة ملتوية؟ لماذا نتجشأ؟ هل تعلم أن البكتريا تُكسبنا الوزن؟ هل تعلم أن حجم الأمعاء الدقيقة 7 أمتار؟ هل تعلم أنه لو تم مد كل الزغابيات والطيات على الأمعاء إلى سطح مستوٍ لكان طوله 7 كيلومترات!، هل تعلم أن أقراص الأدوية أكثر تركيزًا وأسوأ على المعدة من التحاميل الطبية لنفس الدواء؟ هل تعلم أننا نقوم بعملية البلع من 600 إلى 2000 مرة في اليوم الواحد دون حدوث أي خطأ تقريبًأ!

معلومات متتالية لا تجعلنا نرغب في التوقف عن القراءة، نفهم مثلًا لماذا نشعر بطعم السكر في الحليب ولا نشعر بذلك في اللبن (الرائب)؟، أو لماذا يجب أن تكون مائدة الطعام خالية من التوتر؟ ولماذا يؤدي التوبيخ والتهديد للأطفال مشكلة في عملية الهضم؟

مهما حاولت أن أنقل لكم معلومات من الكتاب، سيظل الموجود بالكتاب أكثر مما سأنقله هنا، لهذا ستجدون معلومات أكثير بكثير مما هو مكتوب في هذه المراجعة.

لكنني أرغب في الإشارة إلى بعض المعلومات الهامة جدًا في الكتاب:

- نوعية الطعام قد تؤدي إلى إصابتنا بنوبات من الاكتئاب ونوبات من الهلع.

- تكمن أهمية الولادة الطبيعية في وجود مخزون بكتيري يصل إلى أكثر من 900 نوع بكتيري ملتفة حول جسم الجنين مستعدة لانقطاع الغشاء المحيط به، نصف هذه البكتيريا من الأنواع المُلبّنة وهي التي تفرز حمض اللبن، وهي أيضًا التي تبدأ بتدريب الجهاز المناعي للطفل.

- الأطفال المولودين ولادة قيصرية، يضرون لالتقاط بكتيريا من أجل تكوين مخزون بكتيري يحمي أمعائهم من الجراثيم وتطوير جهاز المناعة لديهم، لأن تعداد البكتيريا لن يزداد من ميكروبات الأم كما في حالة الولادة الطبيعية. لهذا فهم عرضة لالتقاط أية بكتيريا ممن يقوم بتوليدهم، فثلاثة أرباع المواليد الجدد الذين يلتقطون جراثيم المستشفى العادية هم من المولودين ولادة قيصرية، ويكون لديهم قابلية كبرى للتعرض للحساسية وأمراض الربو.

- تزيد الرضاعة الطبيعية من محتوى بكتيريا Bifidobaceric وهي مفيدة في تطوير الجهاز المناعي للطفل، كما أن الرضاعة الطبيعية تسمح بانتقال جزء من الجهاز المناعي للأم والمتمثل في الأجسام المضادة إلى الانتقال إلى الطفل، وذلك لحمايته ضد البكتيريا الضارة.

- كلما ازداد استخدامنا للمعقمات، ازدادت معاناتنا لعرضتنا لاستقبال أمراض حساسية، وذلك لأن المعقمات تقتل البكتريا السيئة والمفيدة في نفس الوقت، وبالتالي يتأثر جهازنا المناعي بانعدام تدريبه وبالتالي عدم فعاليته أمام أي هجمات بكتيرية محتملة.

- يجب غسل أي شيء يلمس اللحم النيئ أو قشر البيض، حتى ولو كان ذلك عند إذابة تجميد اللحم، وذلك كي نتجتب بكتيريا السالمونيلا.

- غسل اليدين المتكرر ليس له فائدة، وذلك لأننا حين نغسل أيدينا بتكرار فإننا نقوم بإزالة طبقة الدهون الواقية، فتتعرض بشرتنا غير المحمية إلى البيئة المحيطة لتتعرض للبكتيريا الضارة.

- يجب التقليل من استخدام المضادات الحيوية، واستخدامها عند الضرورة فقط، وللالتهابات البكتيرية فقط وليس الفيروسية. ولا يتم تناولها إلا تحت إشراف الطبيب، حيث أن استخدامها لفترة طويلة يخلق جيل جديد من البكتريا مقاوم للأدوية.

- لحوم الحيوانات مليئة للأسف بكمية كبيرة من المضادات الحيوية، والتي تنتقل إلينا بالتبعية عند تناولها. يحرص موردي اللحوم على حقن الحيوانات بها كي يظلوا بصحة جيدة وسط حظائر مكتظة ووسخة، يُباع هذا اللحم في النهاية كنوع عادي، بينما يُباع لحم الحيوانات التي لم تتناول كميات كبيرة من المضادات الحيوية عليها ختم مميز "طبيعي".

الكتاب حقًا مليء بالمعلومات الشيّقة والتي بالتأكيد لا نعرف الكثير منها، سيجعلك الكتاب أكثر قدرة على فهم جسمك، وعلى التعامل بشكل أفضل مع مشاكلك التي قد تكون تعاني منها ولا تعرف سببًأ لها.

ملحوظة أخيرة... ترجمة الكتاب ليست جيدة لسببين، السبب الأول هو كثرة المصطلحات الطبية، والتي تم ترجمتها إلى العربية والتي قد لا يفهمها الناس لانتشار المصطلحات الكبيعة باللغة الإنجليزية، وهذه ليست مشكلة المترجم في الحقيقة، وإنما أظن كان الأفضل كتابة المصطلحات بلغتها الأجنبية. أما السبب الثاني فهو عدم قدرة المترجم على نقل روح النكات المختلفة وقام بترجمتها حفيًا مما أفقدها معناها وغرضها.

ورغم أنني فكرت أن أخفض تقييمي بنجمة كاملة بسبب الترجمة، إلا أنني أجد نفسي غير قادر على تقييم هذا الكتاب بتقييم أقل من العلامة الكاملة.

تقييمي 5 من 5

أحمد فؤاد

17 نيسان 2019

1 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب غاية في الروعة، يشرح لنا عن معظم ما يتعلق بأمعائنا ودورها في حفظ توازن الجسم وصحته.

تناول الكتاب بشكل طريف وممتع وغاية في الإفادة موضوع تكوين الأمعاء ومراحل الهضم ومستوياته، والآليات المعقدة المتعلقة بعملية الهضم، وشرح لنا مصطلح "الدماغ الثاني" المتمثل في أمعائنا وإثباتات وجوده علمياً ومنطقياً.

كما تحدثت الكاتبة عن أبرز أمراض الهضم و منغصاته (كالإمساك والإسهال والإقياء وغيرها الكثير) وأسبابها وطرق حدوثها وتأثيرات حدوثها على الصحة، والمغزى من حدوثها أيضاً. كما قدمت لنا نصائح متنوعة تتعلق بجهازنا الهضمي وطرق فهم الرسائل "المشفرة" التي يبعثها لنا، من أجل صحة هضمية وعامة أفضل.

أفردت أجزاء كبيرة من الكتاب للحديث عن موضوع بكتيريا الأمعاء وأنواعها وضرورتها وأساليب حمايتها لنا ودورها في الصحة والمرض. وأسهبت الكاتبة في شرح هذا الموضوع لدرجة أنني وجدت أنه من الأفضل لو سمّي الكتاب "البكتيريا: كنزك في بطنك". ولكن ذلك لم يعب الكتاب، فقد كان الموضوع هاماً، وأدخل القارئ إلى مجالات لم يكن يعلم عنها من قبل.

كان الكتاب ممتعاً جداً ومفيداً جداً، واحتوى على معلومات قيّمة تستحق المشاركة مع من حولك. فقد كسر عقدة الخجل من الحديث عن هذا الجزء من الجسم والإحراج الذي قد ينجم عن فتح مثل هذا الموضوع بمعلوماته الثرية وأسلوبه الجميل والطريف.

الكتاب قيّم فعلاً، وينحو بمواضيع العلوم والطب والأمعاء إلى منحىً جديد ومختلف تماماً، ولكن غاية في الإبداع والدقة.

أنقصت نجمة من التقييم لزيادة الشرح في بعض المواضع وإنقاصه في مواضع أخرى، ولعدم وجود بعض الأشياء التي كنت قد توقعت وجودها قبل قراءتي.

5 يوافقون
2 تعليقات
5

كتاب بطل يعطيك معلومات مختصره ومفيده على شكل قصه عن مايدور داخل جسمك لتجنب الامراض ومعرفة اسباب بعض الامراض اللتي تصيب جسم الانسان اول كتاب قراءته من ابجد وانتهيت منه خلال ست ساعات قراءه متواصله ممتعه

3 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب مفيد جدا

لقد استفدت منه في معرفة أسباب بعض الأمراض وعلاجها

انصح جدا بقرأته

5 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع اتشوق له و لقراءته

5 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين