نظرية الفستق

تأليف (تأليف)
عن الطبعة
  • نشر سنة 2016
  • 224 صفحة
4 57 تقييم
736 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 57 تقييم
  • 143 قرؤوه
  • 342 سيقرؤونه
  • 82 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

كتاب جيد وجميل باعتباره مجموعة مقالات عن التنمية البشرية، أما بالتعريف الموجود تحت العنوان " كتاب سيغيير طريقة تفكيرك وحكمك على الاشياء" فهو تعريف جد فضفاض على مضمون الكتاب، اما بالنسبة لنظرية الفستق التي عنون الكتاب بها وتشغل مقالة في هذا الكتاب فهي نفسها نظرية تأثير الفراشة (butterfly effect )!

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع بكل معنى الكلمة استمتعت بقرائته جدا وتمنيت لو انني اعود لقرائته مرة أخرى

0 يوافقون
اضف تعليق
2

الكتاب جيد ، ولكن الأفكار مكررة جدا ، شبيهة بمحاضرات التنمية البشرية التي تجدها بكل مكان .

أكملت الكتاب بصعوبة للأسف .

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب جميل يتكلم فيه الكاتب عن عدة مواضيع في المجتمع

أسلوب الكتابة كان سلس وبسيط و تحس انو الكاتب يكلمك وجه لوجه من دون أن تشعر أن هناك حاجز بينك وبينه

عجبتني انه في نهاية كل موضوع هناك ملخص يسهل عليك عناء قراءة كل الكتاب اذا احببت الرجوع اليه

تقيمي 4.2 من 5

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كل الدلال متوفر في الفستق سواء أشجاره أو ثماره،فأشجار الفستق لا تثمر بالتمام والكمال إلا بعد تجاوزها للأربعين ومن بين كل ثمرات المكسرات حظيت حبات الفستق بغزل أهل الشعر والأدب لما يحتاجون لصفات الجمال والطيب فبالرغم من صغر حجمها هي مهمة ومؤثرة،وهناك مثل شامي يقول "يلي بيسبق بياكل الفستق" جال في خاطري وأنا أقرأ عنونا كتاب (نظرية الفستق) للمؤلف فهد عامر الأحمدي لأن الفستق تصورت بأنه قد يكون رمزاً للهدف المنشود وبالطبع كان علي أن أتصفح هذا الكتاب لأتأكد خاصة بأن الكتاب في عنوانه الجاني تعهد بتحريك فكر القارئ باتجاهات مختلفة.

في بداية الكتاب قام الكاتب بوضع تعريف للإنسان فقال "كل إنسان حولك "مزيج" فكري ووراثي وثقافي لا يتكرر بين فردين" ولو فككنا هذه المعادلة وحللناها سنجد عنصر العقل وعنصر الوراثة وعنصر الوعي المعرفي مما يجعل كل شخص تجمع هذه العناصر بطريقة تجعله صاحب بصمة جينية وحياتية لا نظير لها،والكاتب صار يشرح بشكل مبسط دور كل عنصر في تشكيل فكر الفرد ويلمح لقدرته على أن يتعلم مما يحيط به لا أن يقيد نفسه بأفكار قد لا تكون صحيحة ولكنه فقط اعتادها،وفي الفصل الأول (ما هي خطتك في الحياة؟) يقارن الكاتب بين رحلات السفر بالطائرة التي تتحرى الدقة في كل خوة منها بدءاً من الحجز فالإقلاع فالوصول وكيف أن المسافر يخطط لها كثيراً مع أنها أقصر من حياته وحياته أجدر بهذا الاهتمام بوضع أهداف محلقة فيها،فهناك أحلام لم تتحول إلى أهداف حتى تبدد وقتها وذاب شغفها،والفصل الثاني (اعرف نفسك أولاً) وفيه يناقش الكاتب وضع من طمست هويتهم وخاصة الفكرية فيعيشون حياتهم إما بتبعية أو بنظرة سلبية لطموحهم الذي لا يعرفونه أو هم بترددهم تدريجياً يقتلونه،والفصل الثالث (إن لم تحلم به فكيف ستحقق!؟) حيث الكاتب يحرض تحريضاً إيجابياً على مد مساحات الأحلام فهي كقطعة قماش كلما كانت أطول زادت فرص تعدد استخداماتها ولو حدث خطأ في حياكة جزء منها فأجزاء أخرى ستحل المشكلة طالما هي متوفرة،والكاتب أتى بأمثلة على الروايات التي صار بعض ما فيها واقعاً وقد كان يعد مستحيلاً كرواية (رحلة إلى القمر) لجول فيرن وغيرها من الروايات ذات الطابع الخيالي كما قيل عنها في زمانها،والفصل الرابع (النبوءة المحققة لذاتها) وهو فصل نفسي وله ركيزة أساسية في الكتاب لأن الكاتب هنا ينبه إلى أن الصور التي يحسبها الشخص بأن غيره التقطوها لشخصيته هي حقيقية خاصة إذا كانت سلبية مع تتابع الأيام هو سيسر وفقها دون أن يشعر،ولذلك أوصى الكاتب بالثقة بالنفس وحث على تعزيزها لكي لا يهمش المرء أحلى ما في صفاته لأنه سمح بإغفالها،و الفصل الخامس (أنت ما تعتقده عن نفسك) وهو مكمل للفصل الذي سبقه ولكن التركيز فيه على مرآة الظنون التي يتأمل فيها الإنسان ملامح روحه فلا يجب أن يسقط عليها تشوهات ليست فيها وعليه أن يحفزها لتكون أجمل مما هي عليه،وفي الفصل السادس (إلغاء السلبيات أولى من إضافة الإيجابية) تتمة للفكرتين السابقتين فعلى المرء أن يطهر ذهنه من هواجس تبعده عن ذاته بدلاً أن تقربه منها وهي خطوة أحوج لها النفس من إكسابها لرتوش جديدة تجملها،و الفصل السابع (كبسولات تستحق المحاولة) وهو عن شحنات القلق التي تضعف الهمة عوضاً عن تقويتها والحل هنا هو تناول جرعات تغاضي عن الأمور التي تكلف المرء أنفاساً من عمره من الأفضل أن تسخر في توجهات تفيدها أكثروالكاتب أرفق أمثلة دينية متعددة تحث على تجنب الغضب ، الفصل الثامن (قد لا تكون ذكياً كما تعتقد) والكلام فيه يدور حول تفادي صفة التكبر والزهو بخصال قد لا تكون فعلياً فيها فكل شخص على أن يتخلص من هذا الزيف الذي سيتعبه ومن يتعامل معهم، الفصل التاسع (البقع العمياء في دماغك) وفيه تشبيه لما يصيب العين من عتمة في بقعة منها بالحجر أو التحجر الفكري حين تظلم ساحات العقل إثر معتقدات أو آراء خاطئة تبقيها في عزلة عن الصواب وذكر الكاتب عشر من البقع في التفكير وسعى لتنويرها،وفي الفصل العاشر (كبر دماغك بهذه التمارين) يدلنا الكاتب على سبل تصفي أفكار الذهن وتنمي ما هو نافع منها مثل الطالعة ومتابعة البرامج التلفزيونية الغنية بالمعلومات،وفي الفصل الحادي عشر (الأذكياء لا يفعلون التالي ) قام الكاتب بجمع ما ليس على قائمة من لديهم ذكاء ومنها إعادة الخطأ وطرق معالجته التي لم تحقق نتيجة مرضة فالذكي يطور فكره ويسعى لعدم نسخ أخطائه مرة أخرى على سطور الزمن ولما يخطأ فهو ينوع في الحلول حتى يرتقي بنفسه وتأملاته وآماله،و الفصل الثاني عشر (الذكاء ببساطة يعني التصرف بذكاء) يبين فيه الكاتب بأنه لم يتم الاتفاق على تعريف موحد للذكاء وبأن الجهود التي كرست لذلك ربما أدت إلى تصعيب مفهومه فاعتمد التلقائية ومبدأ التبسيط وهو يوضح بأن الذكاء يعني الخيارات السليمة وجاء بمواقف وقصص تتناسب مع توضيحه،و الفصل الثالث عشر (حكايات في تطوير الذات) وفيه كان صريحا لما قال بأن هناك من يقرؤون كتب تطوير الذات ولكن قلة من يطبقون ما فيها وأضاء ذاكرة القراءة وذاكرته بمقاطع من هذه الكتب وبالذات الحكايا لأشخاص معروفين في مجتمعاتهم وهي كلها تدعو للأمل والصمود المبتسم،و الفصل الرابع عشر (لا تفكر بالنجاح بل بخلق عادة ناجحة) وفيه تجربة عمل حصلت مع الكاتب حينما تحدى الفكرة النمطية التي رسمها عن قدرته على الكتابة وهو في أول فترة عمله فاكتشف بأن بمقدوره أن يكتب مقالات أكثر وقدم اقتراحات صغيرة لأنها محددة جداً ولكنها عميقة حين تنفيذها لتساعد على سغر الإمكانيات والمواهب الأنيقة،و الفصل الخامس عشر (يبقى الشيء ساكناً حتى تفكر فيه..فيتحرك باتجاهك) فالكاتب يخبرنا بأننا من يجذب الأفكار سواء كانت حلوة أو مرة إلى عقولنا فتتعود على مذاقها وتحس بنكهتها في كل ما تجربه،وفي الفصل السادس عشر (تقنيات الحظ السعيد) هناك من العلماء من رغبوا في معرفة السمات المشتركة لدى من يطلق عليهم المجتمع بسعداء الحظ ومن ضمنها رسم الفرص وليس التفتيش عنها والعزم على الربح وعدم الغرق في الاحباطات الماضية،و الفصل السابع عشر (دور الوراثة والقدر في مسألة الحظ!؟) وساق لنا أمثلة لدراسات تبدو غريبة لأنها صعبة القياس ولكن الكاتب أكد بأن من يتحلى برؤى جميلة ويعرف الكثيرين ستبتهج له الحياة،وفي الفصل الثامن عشر (نظرية الفستق) حكى لنا ما رواه لابنه وكتبه لنا حسب طلبه وهي نصيحة أب أراد أن يحذر فلذة كبه بأن لكل أمر مهما كان صغيراً عواقب وقد تكون كبيرة فلا يجب أن تحدث خسائر طائلة بسبب بضح حبات من الفستق،وفي الفصل التاسع عشر (عشرون قاعدة في المنزل) دون لما الكاتب قوانين وضعها لأطفاله وهي تتكون من ستة عشر بنداً ودعى كل ولي أمر لاتباع هذه الخطوة ليسود التفاهم والانضباط في البيت خاصة بأن القوانين مكتوبة بوضوح ومعلقة بحيث ترى من قبل جميع أفراد الأسرة،وفي الفصل العشرين (إرشادات الحياة) وهو منسوب لكتاب شهير ولم أستغرب ذلك لأن الفصل الماضي كان يبدو مبنياً على هذا الكتاب وهو عبارة عن نصائح وجهها أب لإبنه قبل التحاقه بالجامعة وانتشرت هذه النصائح الطريفة والمفيدة فصارت كتاباً،وفي الفصل الواحد والعشرين (إرشادات الحياة..ثاني مرة) أرفق الكاتب مقتطفات إضافية من كتاب (إرشادات الحياة) لأن العديد من قراء المقال تمنوه عليه ذلك فحقق مرادهم،وفي الفصل الثاني والعشرين (كن كذلك على أي حال) تطرق لكتاب آخر وهو كتاب (العادات السبع للناس الأكثر فعالية) لستيفن كوفي واقتبس الكاتب لنا بعض النقاط التي تمثل حطباً من الشغف يشعل الإيجابية والدافعية لمن يقرأها بتمعن ويقوم بتفعيلها،وفي الفصل الثالث والعشرين (مغالطات يحسن انتباهك لها) تصحيح راقي لأساليب تفكير تقضي على التميز في التفكير والجانب المقتم فيها يسلب الصفاء من العقل سواء في مسائل مجتمعية أو حتى الدينية في حين أن العادات والتقاليد السليمة تنفيها والدين كذلك،و الفصل الرابع والعشرين (لا تستشهد بالأكثرية أو الأقدمية) وهو عن الجدالات الفكرية التي تتم وفيها من يريد أن يكون له الفوز لمجرد الفوز أو ليظهر لمنحوله بأنه كان مصيباً بغض النظر عن عمق الحقيقة،و الفصل الخامس والعشرين (لا تطلب دليلاً على ما تدعيه أنت) وهو سبر لما ورد في الفصل الذي قبله فالسجالات التي تتمحور حول الأديان بالذات قد تستمر لساعات إذا كثر فيها طلب البراهين،و الفصل السادس والعشرين (الأسوأ والأقرب ..يشوهان قدرتك على التفكير) وفيه عن عامل تعتق الوقت على الحادثة وروايتها على لسان شخص نعرفه جيداً فحينها قد تتخلخل المصداقية بسبب العاملين وجاء الكاتب بأمثلة على وجهة نظره،و الفصل السابع والعشرين (ليس لأنك تحبه) وفيه الكاتب يتكلم عن انحياز عدد من الناس لآراء أحبتهم دون التفكير فيها ملياً،و الفصل الثامن والعشرين (قناعاتك الشخصية ليست أفكار المقدسة) فالكاتب يقول بأن القناعات قد تتبدل إذا بانت الحقائق للمرء ولذلك فهي ليست منزهة عن الخطأ،وفي الفصل التاسع والعشرين (أم النصائح) وفيه عن المنغصات التي تحجب سبل التفكير عن صوابها ومنها الأحكام المقولبة والناحية الوجدانية والنقص في الخبرة وغيرها من الأمور التي ينبغي التمحيص فيها،و الفصل الثلاثين (تعرف إيه عن المنطق؟) والتسمية مأخوذ من المسرحية المعروفة (مدرسة المشاغبين) والكاتب حاول أن يسير على غرار المسرحية مع أنه أتى بتعريفات لفلاسفة ولكنه بلور المفهوم،و الفصل الواحد والثلاثين (التفسير الأبسط هو الأصح) وفيه مجموعة من الأمثلة الرائعة تدعو للجوء للراحة في الإجابة على أسئلة لا تحتاج للتعقيد مما يريح العقل والقلب وكذلك الضمير،و الفصل الثاني والثلاثين (توقف عن طرح الأسئلة..وابدأ بطرح التساؤلات) فوفقاً للكاتب الأسئلة هي التي تقتضي إجابات وأما التساؤلات فهي التي تميل للتأملات وهو فضل الثانية على الأولى لتنشيط الذهن،و الفصل الثالث والثلاثين (تأثير الأربعة) وفيه ذكر لأبحاث علمية ركزت على حس الانسياق واراء ما يقوم به الغير خاصة لما تتشابه المعطيات ويدق ناقوس الخوف،والفصل الرابع والثلاثين (اغسل مخك بنفسك) ويقترح فيه الكاتب أن يصفي كل شخص عقله بأنامل جهوده هو أولاً قبل من قرأ أو سمع عنهم أو منهم،وفي الفصل الخامس والثلاثين (من يدري ومن لا يدري أنه يدري) وقد جاء بتقسيم جاء في الكتب التراثية للناس حسب طرائق تفكيرهم ومكانتهم العلمية وبالتالي المجتمعية،و الفصل السادس والثلاثين (الأصل والاستثناء والرجل الخامس) ويشدد فيه الكاتب على عظم دور التفكير وضرورة محاربة الجهل من خلال شروحاته وكذلك مثال حدث بالفعل أثناء سرقة بنك في أمريكا،و الفصل السابع والثلاثين (فكر بطريقة القبعات الست) وهو عن نظرية متعارف عليها وبالذات لدى الشركات والمؤسسات الاقتصادية وهي للدكتور ادوارد دوبونو ومن ثم صارت منتشرة حتى لدى الأفراد لتنشيط الأفكار الإبداعية والحلول الغير تقليدية،و الفصل الثامن والثلاثين (فكر كالشجرة) وهي عن تدوين الأفكار باستخدام ورقة وقلم وليس أجهزة لترسخ في الذاكرة وليتفاعل معها العقل فينظمها،و الفصل التاسع والثلاثين (تصرف حسب القائمة) وهي عن ترتيب الأولويات والمهمات التي يود الشخص أن تنجز ليتم ذلك،و الفصل الأربعين (ابحث عن 20%) وهي عن تأثير النسبة الصغير على الأغلبية العظمي والدارسات المالية أفادت الدراسات النفسية والفكرية،و الفصل الواحد والأربعين (إذا..اعمل بكفاءة أكثر وجهد أقل) وهو تفعيل للنظرية الفائتة وبشكل مبسط حتى لا يضيع الوقت ولا تتراخى الهمة،و الفصل الثاني والأربعين (ماذا تفعل في ثلاث دقائق) وهو عن أهمية كل دقيقة في الحياة إذا تم استغلالها جيداً،و الفصل الثالث والأربعين (العجلة من الشيطان..أما السرعة فمؤشر خبرة) فنعرف بأن العجلة تتضمن عدم الاتقان أم السرعة فهي تشمله والجودة،و الفصل الرابع والأربعين (الوصفة النرويجية) وهي عن التشبث بالتفاؤل يومياً لتبتسم الروح،و الفصل الخامس والأربعين (جرعات السعادة الصغيرة) وهو عن جوهر السعادة وليس قشورها مهما كانت ذهبية المظهر، الفصل السادس والأربعين (19 اقتراحا لحياة سعيدة) وهي اقتراحات للحياة البشوشة قام الكاتب بتصويرها بهاتفه النقال وهو في عيادة طبيب في الهند ،و الفصل السابع والأربعين (نسبية الآراء الخاطئة) وهو عن الأفكار قد لا تكون سوداء أو بيضاء فهناك أفكار مختلطة وما بينهما وأفكار ملونة فلا يجوز التعميم،و الفصل الثامن والأربعين (كيف تتخلص من أفكارك الجميلة؟) وفيه تحذير لمن يستبعدون كل فكرة مضيئة لتخوفهم أو لتوترهم أو لعدم وثوقهم بإمكانياتهم، و الفصل التاسع والأربعين (كيف تقتل أفكار الآخرين الجميلة؟) وهو عمن ينشرون أفكاراً فيها ضمور الرضا وغالباً هم يفتقدون الطمأنينة،و الفصل الخمسين (إن أردت ألا ينتقدك أحد فافعل التالي) وهو عن استسهال هدم آمال الآخرين وتقريبهم من انهيار كل لبنة أساسية فيها،و الفصل الواحد والخمسين (كي لا تفسد حياتك لا تسبب بال 90%) وهو عن نسبة العضلات التي تدخل من ضمن حدودنا وهي 90% أما نسبة 10% في تتعداها أي ان لدينا الأهلية لحل الكثير منها إذا ركزنا،و الفصل الثاني والخمسين (أفضل مهنة في العالم) وهو عن الاستمتاع بالوظيفة أياً كانت من خلال رؤية إنجازاتها المفيدة،و الفصل الثالث والخمسين (من أنت :قائد أم مدير؟) ومحتواه أن القائد هو من يتفهم من يكلمونه ويحتويهم فدوره ليس فقط إصدار الأوامر أما المدير فهو من يكثر من التعليمات فيتكلم أكثر مما يستمع لمن يحادثونه،و الفصل الرابع والخمسين (لا تحشر نفسك في الزاوية..ولكن..احشر الآخرين) وهو جانب الإصرار أثناء متابعة ما يتم عمله لكي يسير حسب الجدول،و الفصل الخامس والخمسين (كيف تعرف أنك شخص مهم؟) وهو عن مؤشرات تدل على أنك تجيد عملك بغض النظر عن مسماه الوظيفي وراتبك،و الفصل السادس والخمسين (تعلك كيف تقول: (لا)) وهو رفض الأعباء الغير ضرورية والتي لن تفيدك و المعطاة من أشخاص يريدون حرق طاعتك لصالحهم فقط،و الفصل السابع والخمسين (لا تعامل الناس كما يعاملونك) وهو حسن الخلق حتى من يكنون لك العداء لترتقي بالحوار،و الفصل الثامن والخمسين (جرب مخاطبة القلوب) وهو عن إضافة لمسة إنسانية في التعامل لكسب الآخرين والكاتب جاء بنماذج شخصية حصلت معه،و الفصل التاسع والخمسين (لماذا الحلم سيد الأخلاق؟) وفيه تبيين بأن الحلم يحث عليه الدين وبأنه من الصفات التي يجزى عليها المؤمن الكثير من الثواب،و الفصل الستين (25 شيئاً ستندم عليها لاحقاً) تم عرض 25 نقطة وهي كأنها صدرت من رحم القلب ومن جنين تجارب كبرت فيها نصائح مثرية،وفي الفصل الواحد والستين (وأخيراً؛حياتنا ليست لوحة مفاتيح) وفيه مبادرة طيبة من الكاتب يعترف بأن احتمال الزلل وارد في كتابته وبأنه يلجأ للحذف والمحي لإصلاح ذلك،وفي الختام وفيها يطلب من كل قارئ أن يقوم بالتعديلات التي تقضيها حياته وشخصيته ليحاكي ما فيها الكتاب.

وجدت بأن كتاب (نظرية الفستق) وهو عبارة عن مجموعة من المقالات للصحفي فهد عامر الأحمدي الناشط من كتب تنمية الكفاءات البشرية التي قد تروق للكثير من القراء لأن الكاتب أغناه بتجارب شخصية له وحتى النظريات التي أتى بها ومنها المتداولة بكثرة كان يضع عليها حبر خبرته ويسهلها على من يقرأ ومن يود أن يجرب وهو من بعد كل مقالة كان يختصرها فتقبع هذه الخلاصة الفكرية في في حشايا التفكير،والكاتب ناشط في موقع تويتر وهذا وسع نطاق من يقبلون على قراءة الكتاب بالذات والانسيابية العفوية متواجدة في أسلوبه وروجت له وكان الفستق هو تراكم الأحداث من صغيرها لكبيرها وراء بعضها.

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2016
  • 224 صفحة