نظرية الفستق - فهد عامر الأحمدي
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

نظرية الفستق

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
كتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء. يحتوي على مجموعة مقالات تتمحور غالبا عن تطوير الذات والبرمجة اللغوية العصبية وطرق التفكير والوعي والسلوك الإنساني. الكتاب يتضمن 65 موضوعا. كل منها تختوي على 5 صفحات وهو خاص بطرق التفكير والسلوك والحكم على الأشياء. كتاب تنمية ذاتيه بحت.
عن الطبعة
4.2 257 تقييم
4026 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 273 مراجعة
  • 36 اقتباس
  • 257 تقييم
  • 662 قرؤوه
  • 2067 سيقرؤونه
  • 452 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    نظرية الفستق

    منذ مدة جذبني العنوان و أنا أثق كثيرا بحدسي فكلما قرأت كتابا أقول سيكون كتابي القادم لكن في كل مرة يجذبني كتاب آخر إلى أن حان وقت نظرية الفستق . كتاب تنموي عبارة عن مقالات تعطي عدة أفكار لتغيير طرق التفكير .

    من أكبر مشاكلنا هي نمط تفكيرنا و رؤيتنا للأمور وكيف ننشر طرق التفكير بين من حولنا .

    عندما نقول تفكير أول ما يتبادر إلى أذهاننا هي شخصية الفرد . الشخصية موضوع تداوله وناقشه الكثير من الفلاسفة والمفكرين . شخصية الإنسان أمر معقد لا يخضع لقوانين الفيزياء هي مزيج بين عوامل وراثية و تربوية و بيئية إضافة إلى الزمالة والدراسة ثم ننضج و نصبح مسؤولين على الإضافات التي سنملأ بها وعاء شخصيتنا مع كل المكتسبات السابقة .

    الإضافات هي مربط الفرس لأن المكتسبات الوراثية والتربوية والبيئية و..... هي أمور فرضت علينا ولا يمكن التحكم فيها قبل النضوج لكن بعد النضوج التام نصبح مسؤولين على أنفسنا وتصرفاتنا و طرق تفكيرنا وحتى المكتسبات السابقة يمكننا التخلص منها أو تعديلها أو تنقيحها لأن ليس كل المكتسبات جيدة وليس كلها سيء حتى الوراثية منها حسب علماء الوراثة والبيولوجيا الصفات النفسية هي نتيجة تفاعلات وافرازات هرمونية و الهرمون هو نتيجة استنساخ وترجمة مورثات فمثلا لو نرفع نسبة هرمون الادرينالين في جسم شخص عن طريق الحقن او التحفيز سوف يصاب هذا الشخص بنوبة إثارة او غضب غير مبررة من حيث الجانب النفسي والمورثات لا يمكن التحكم فيها وتغييرها لكن علماء النفس عارضوا هذه النقطة حيث رأوا العكس حيث ان الأزمات النفسية هي التي تؤثر على الجينات و الهرمونات لأنه أكدت بعض الدراسات البيولوجية والنفسية إصابة شخص بصدمة نفسية سواء فزع أو حزن ممكن تؤدي إلى داء السكري و نعلم ان سببه نقص او عدم افراز هرمون الانسولين وبالتالي هناك تأثير على المورثة المسؤولة عنه وهنا نجد أنفسنا اثبتنا عكس الحجة السابقة .

    نحن هنا لا نحاول اثبات حجة على حجة او دراسة الجانب النفسي والبيولوجي على الشخصية إنما مادام هناك علاقة عكسية بين الطرفين فيمكننا ان نتحكم في احد الطرفين بالتأثير على طرف آخر ومنه يمكننا التحكم في مكتسباتنا الوراثية او تغييرها بعد النضوج طبعا لأن تغيير نمط تفكير ونمط معيشة تعودها عليه يحتاج الكثير من الوعي حتى نسبة الذكاء التي تعتبر وراثيا بشكل كبير يمكن تغييرها عن طريق التعلم والاجتهاد لن أقول يمكن الحصول على شخص عبقري ولكن يمكن رفع نسبة الذكاء كما يمكن زيادة الوعي بالقراءة والتعلم و البحث في قصص السابقين سواء القصص التي تتضمن قصص نجاح او فشل و أسباب كل منهما واكتساب بعض الأفكار . نقطة أخرى بالنسبة للمكتسبات التربوية والبيئية أعتبرها اصعب تغييرا من سابقتها لان الوراثية خلال تغييرها اواجه نفسي فالخصم و أنا واحد ولكن المكتسبات البيئية والتربوية انا اواجه المجتمع . كلنا لدينا بعض التحفظات حول ما هو سائد في مجتمعاتنا ولكن لا نتجرأ أبدا على عدم التطبيق او المعارضة بل نحاول كسب ود المجتمع او على الأقل السكوت على مضض .هنا لا أقول يجب علينا المواجهة او التمرد طبعا سوف ندخل في معركة خاسرة ولكن لسنا ملزمين بتنفيذ ما لا يقنعنا وليس كل ماهو سائد في المجتمع صحيح فمثلا ساد لفترة طويلة ضمن المجتمعات القديمة عدم تدريس البنات في كل المجتمعات ثم كسرت هذه القاعدة تدريجيا و صحيح اول من كسروها تعرضوا للكثير من المشاكل . لكن نحن في عصر كسرت فيه كل القواعد وان كسرنا بعض المفاهيم الخاطئة السائدة لن يحدث لنا ما حدث لسابقينا انما سوف نتعرض لبعض الألسنة لفترة ثم كل شيء سوف ينسى مع الوقت . الهدف هنا ليس التمرد وانما محاولة تغيير بعض المفاهيم السائدة التي تتعارض مع المنطق والدين فكثير من العيب يتعارض ولا علاقة له بالدين اكتسبناه من مجتمعاتنا فقط .

    من بين الطرق التي يمكننا كسر بها العادات غير المنطقية والمغالطات التي نشأنا عليها و الطرق التي نغير بها النمط الوراثي الذي خلقنا به هي التربية للجيل القادم فأطفالنا هم صفحات بيضاء يمكننا أن ننشأهم بطريقة صحيحة او شبه صحيحة لانه كل شيء نسبي وماهو صحيح اليوم يمكن ان يتغير غدا ولكن يمكن ان نغير عيوب جيلنا ولا نكرر اخطاءنا بهم فمثلا ان كنا نتميز بنسبة ذكاء منخفضة او طبيعة عصبية نستطيع ان نرفع نسبة الذكاء عند الأطفال بتوفير قصص ملهمة ومعبرة ولها هدف مع جعل الأطفال يقصوها لنا بطريقتهم الخاصة لنرى الى أي نسبة وصلت اليهم الفكرة كما يمكن توفير العاب التركيز والذكاء والتركيب والتفكيك لهم اما بالنسبة للعصبية محاولة اعطاءهم مهام تحتاج صبر وهدوء . اما بالنسبة للالتزام و تحمل المسؤولية يمكن لنا كتابة نصائح وقوانين خاصة بالبيت سواء كانت تحتوي نصائح معاملاتية او مهام بيتية على أوراق وتعليقها في البيت مع محاولة التزام كل فرد بها . اما بالنسبة للالتزام الديني يمكن انتهاج مبدا القصة والحوار و القدوة وحتى كتابة الاذكار على أبواب الغرف لتكون على مرمى البصر.

    سيقال لي كل ما ذكرتيه يصب في نقطة التغيير والتغيير الذي يبدأ بالنفس وهذا صعب جدا ويستغرق وقت و يحتاج قوة إرادة ومجاهدة نفس .كل هذا صحيح ولن اعارضه وشخصيا مررت بكل ما سبق فمنذ فترة بسبب ظروف تغيرت الكثير من الأمور في حياتي وتراكمت عليّ الأشياء والاعمال واصبح يغلب على شخصيتي القلق من كل هذا التغيير والتراكمات حاولت مرارا العودة الى سابقي عهدي ولكن صعب عليّ ذلك بسبب الضغط وفي كل مرة أفشل لكن في الأخير اهتديت الى تغيير فقط ابسط واسهل امرين الامر الأول غيرت توقيت النوم الذي تغير كثيرا بسبب الظروف السابقة و غيرت احد الاشغال المنزلية الخاصة رغم ان هذان الشيئين كانا ابسط واسهل شيء يمكنني تغييره ولكن تغير كل شيء بشكل تدريجي خاصة الحالة النفسي وتخلصت من القلق . لا أقول يجب ان نغير فقط توقيت النوم او شيء محدد لا بل القصد هو ان كل شخص يريد التغيير لا يحاول تغيير كل شيء في حياته بل يبحث عن اهم شيء يريد تغييره او ابسط شيء و تدريجيا سوف يحس بتحسن و بتغيير تدريجي .

    الكتاب فيه عدة أفكار رائعة جدا و تحتاج منا وقفة لإعادة التفكير في كل ما هو حولنا

    من بين أروع الكتب التي مرت عليّ ولم يخب حدسي

    Facebook Twitter Link .
    21 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    بعض النظريات الفستقية:

    "الاحتكام للقلوب والمشاعر لا يقل أهمية عن الاحتكام للقوانين والأنظمة الرسمية".

    "بحسب نظرية الفستق :نيران الغضب تبدأ من شرارة صغيرة يسهل منعها منذ البداية."

    "ليس عيبا أن تملك رأيا خاطئا بل أن تملك عقلا جامدا ترفض التغيير".

    شكرا أستاذ فهد أعجبني الكتاب وبصدد قراءة الجزء الثاني منه.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من افضل الكتب ، غيرت نظرتي تماماً لحياتي واهدافي واحلامي ، من الكتب اللي انصح الجميع بقرائتها اضافةً الو الفائدة فهو متتع جداً❤️❤️.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    من النادر جداً أن أعطي كتاباً تقييماً كهذا، ولكن ذلك لايعني أنه عديم الفائدة.. بل هناك مقالات جميلة تستحق القراءة، ولكنها بعدد أصابع اليد. وجدت الكتاب من أثقل الكتب التي قرأت في حياتي، وذلك للأسباب التالية:

    1. الكتاب مجرد تجميع لمقالات الكاتب السابقة ووضعها بين جلدتين. لدرجة أن الكاتب لم يتكلف كثيراً في تغيير أسلوبه في الكتابة لاستغلال سياق الكتاب، ومازلت تجده يقول كتبت في المقال السابق، وكانت الردود على مقالي السابق كذا وكذا!

    2. ما يحزنني هو أن تجميع المقالات هذه لم يكن بنسج جديد أو هيئة معينة أو خطة وتسلسل واضح... فكثيرا ما تجد المقالات تضرب بك في هذا المجال وذاك ولا يجمعها إلا ثوب فضفاض هو أن "أن الكتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء".

    3. نظرية الفستق، ماهي إلى فكرة موجودة في مقال واحد فقط، وباقي المقالات لاتمت لها بصلة مباشرة. وكان من الأجدر أن يجعلها سمة ترسم ملامح جميع المقالات الأخرى، ولو فعل ذلك لكان الكتاب أكثر جمالا وجدارة بأن يسمى "كتاباً".

    4. يتضح أن الكاتب قرأ عددا لابأس به من كتب تطوير الذات وكان يلخص بعضها في مقالات، وينقل ويقتبس من بعضها، وفي أفضل الأحوال يطبق بعضها على أمثلة من حياتنا. وأحياناً وجدته ليس شديد الحرص على بيان المصدر وينسب قلة من الأفكار إلى ملكة أفكاره.

    5. ينصح الكاتب بعدم التعميم، ولكنه كثيرا مايطبقه. وجدت في الكتاب عدة مواقع يذكر فيها أن 99% من كذا وكذا هو الحاصل. وعندما تفكر، تجد أن هذا الرقم ما هو إلا إثبات إيمانه برأيه الشخصي.. كما نستخدمه نحن في حياتنا العامة. وهذا الرقم لايمت بصل لأي بحث أو دراسة علمية، بل إن 99% هي نفسها 88%، وكذلك 77%.

    6. شخصياً، أجد في الكاتب نظرة فوقية أحيانا في خطابه للقارئ، وأحيانا يوجه خطابه للقارئ بطريقة خاطئة، كأن يقول "أنت غبي لو فعلت كذا وكذا ...". وفي نظري يستطيع إعادة صياغتها بطريقة أكثر احتراما باستخدام ضمير الغائب أو الطرف الثالث، كأن يقول "يصبح الإنسان غبيا لو فعل كذا وكذا...".

    خلاصة الكلام، إن كنت قرأت أكثر من ثلاثة كتب في تطوير الذات، فلن تجد فائدة أو متعة حقيقة من هذا الكتاب. وقد تقول لي لماذا ثلاثة كتب بالذات، فسأقول لك اتباعا لأسلوب الكاتب: أنا متأكد أن هذا الرقم صحيح 99%!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    بالرغم تحفظي الشديد على عنوان الكتاب(نظرية الفستق) في الحقيقة هي عبارة عن مقالات في نهاية كل مقالة (نظرية) مختصر لها بعنوان (النظرية بختصار) وربما كانت تلك النظريات حسب تسميت المؤلف لها قد نشرت في إحدى الصحف المحلية منذ زمن فجمعها في كتاب اطلق عليه عنوان (نظرية الفستق) ويبلغ عددها (61) مقالاً (نظرية) وموضوع هذه المقالات (النظريات) يندرج تحت تصنيف كتب تطوير الذات.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب جميل

    عبارة عن مجموعة خصبة من المقالات في تنمية الذات ...

    يلقي الضوء على نقاط مهمة في الحياة ...

    أنصح بقراءته

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من أروع الكتب التي قرأتها وكتاب لا تقرأه فقط بل تقتنيه وتحافظ عليه في مكتبتك وتعود لتقرأه مجددا كل فترة ، اختصر نظريات التنمية الذاتية بأسلوب جميل وممتع وبسيط.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    نظرية تصرف حسب القائمة

    بإختصار " كلما كانت المهام مرتبه وواضحه في رأسك كلما سهل عليك تنفيذها في وقت قياسي "

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب رائع يخاطب فيه الكاتب جميع فئات الاعمار و يقص فيها الكاتب مواقفه و يعطي نصائح أنا فعلا أحببته

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كل الدلال متوفر في الفستق سواء أشجاره أو ثماره،فأشجار الفستق لا تثمر بالتمام والكمال إلا بعد تجاوزها للأربعين ومن بين كل ثمرات المكسرات حظيت حبات الفستق بغزل أهل الشعر والأدب لما يحتاجون لصفات الجمال والطيب فبالرغم من صغر حجمها هي مهمة ومؤثرة،وهناك مثل شامي يقول "يلي بيسبق بياكل الفستق" جال في خاطري وأنا أقرأ عنونا كتاب (نظرية الفستق) للمؤلف فهد عامر الأحمدي لأن الفستق تصورت بأنه قد يكون رمزاً للهدف المنشود وبالطبع كان علي أن أتصفح هذا الكتاب لأتأكد خاصة بأن الكتاب في عنوانه الجاني تعهد بتحريك فكر القارئ باتجاهات مختلفة.

    في بداية الكتاب قام الكاتب بوضع تعريف للإنسان فقال "كل إنسان حولك "مزيج" فكري ووراثي وثقافي لا يتكرر بين فردين" ولو فككنا هذه المعادلة وحللناها سنجد عنصر العقل وعنصر الوراثة وعنصر الوعي المعرفي مما يجعل كل شخص تجمع هذه العناصر بطريقة تجعله صاحب بصمة جينية وحياتية لا نظير لها،والكاتب صار يشرح بشكل مبسط دور كل عنصر في تشكيل فكر الفرد ويلمح لقدرته على أن يتعلم مما يحيط به لا أن يقيد نفسه بأفكار قد لا تكون صحيحة ولكنه فقط اعتادها،وفي الفصل الأول (ما هي خطتك في الحياة؟) يقارن الكاتب بين رحلات السفر بالطائرة التي تتحرى الدقة في كل خوة منها بدءاً من الحجز فالإقلاع فالوصول وكيف أن المسافر يخطط لها كثيراً مع أنها أقصر من حياته وحياته أجدر بهذا الاهتمام بوضع أهداف محلقة فيها،فهناك أحلام لم تتحول إلى أهداف حتى تبدد وقتها وذاب شغفها،والفصل الثاني (اعرف نفسك أولاً) وفيه يناقش الكاتب وضع من طمست هويتهم وخاصة الفكرية فيعيشون حياتهم إما بتبعية أو بنظرة سلبية لطموحهم الذي لا يعرفونه أو هم بترددهم تدريجياً يقتلونه،والفصل الثالث (إن لم تحلم به فكيف ستحقق!؟) حيث الكاتب يحرض تحريضاً إيجابياً على مد مساحات الأحلام فهي كقطعة قماش كلما كانت أطول زادت فرص تعدد استخداماتها ولو حدث خطأ في حياكة جزء منها فأجزاء أخرى ستحل المشكلة طالما هي متوفرة،والكاتب أتى بأمثلة على الروايات التي صار بعض ما فيها واقعاً وقد كان يعد مستحيلاً كرواية (رحلة إلى القمر) لجول فيرن وغيرها من الروايات ذات الطابع الخيالي كما قيل عنها في زمانها،والفصل الرابع (النبوءة المحققة لذاتها) وهو فصل نفسي وله ركيزة أساسية في الكتاب لأن الكاتب هنا ينبه إلى أن الصور التي يحسبها الشخص بأن غيره التقطوها لشخصيته هي حقيقية خاصة إذا كانت سلبية مع تتابع الأيام هو سيسر وفقها دون أن يشعر،ولذلك أوصى الكاتب بالثقة بالنفس وحث على تعزيزها لكي لا يهمش المرء أحلى ما في صفاته لأنه سمح بإغفالها،و الفصل الخامس (أنت ما تعتقده عن نفسك) وهو مكمل للفصل الذي سبقه ولكن التركيز فيه على مرآة الظنون التي يتأمل فيها الإنسان ملامح روحه فلا يجب أن يسقط عليها تشوهات ليست فيها وعليه أن يحفزها لتكون أجمل مما هي عليه،وفي الفصل السادس (إلغاء السلبيات أولى من إضافة الإيجابية) تتمة للفكرتين السابقتين فعلى المرء أن يطهر ذهنه من هواجس تبعده عن ذاته بدلاً أن تقربه منها وهي خطوة أحوج لها النفس من إكسابها لرتوش جديدة تجملها،و الفصل السابع (كبسولات تستحق المحاولة) وهو عن شحنات القلق التي تضعف الهمة عوضاً عن تقويتها والحل هنا هو تناول جرعات تغاضي عن الأمور التي تكلف المرء أنفاساً من عمره من الأفضل أن تسخر في توجهات تفيدها أكثروالكاتب أرفق أمثلة دينية متعددة تحث على تجنب الغضب ، الفصل الثامن (قد لا تكون ذكياً كما تعتقد) والكلام فيه يدور حول تفادي صفة التكبر والزهو بخصال قد لا تكون فعلياً فيها فكل شخص على أن يتخلص من هذا الزيف الذي سيتعبه ومن يتعامل معهم، الفصل التاسع (البقع العمياء في دماغك) وفيه تشبيه لما يصيب العين من عتمة في بقعة منها بالحجر أو التحجر الفكري حين تظلم ساحات العقل إثر معتقدات أو آراء خاطئة تبقيها في عزلة عن الصواب وذكر الكاتب عشر من البقع في التفكير وسعى لتنويرها،وفي الفصل العاشر (كبر دماغك بهذه التمارين) يدلنا الكاتب على سبل تصفي أفكار الذهن وتنمي ما هو نافع منها مثل الطالعة ومتابعة البرامج التلفزيونية الغنية بالمعلومات،وفي الفصل الحادي عشر (الأذكياء لا يفعلون التالي ) قام الكاتب بجمع ما ليس على قائمة من لديهم ذكاء ومنها إعادة الخطأ وطرق معالجته التي لم تحقق نتيجة مرضة فالذكي يطور فكره ويسعى لعدم نسخ أخطائه مرة أخرى على سطور الزمن ولما يخطأ فهو ينوع في الحلول حتى يرتقي بنفسه وتأملاته وآماله،و الفصل الثاني عشر (الذكاء ببساطة يعني التصرف بذكاء) يبين فيه الكاتب بأنه لم يتم الاتفاق على تعريف موحد للذكاء وبأن الجهود التي كرست لذلك ربما أدت إلى تصعيب مفهومه فاعتمد التلقائية ومبدأ التبسيط وهو يوضح بأن الذكاء يعني الخيارات السليمة وجاء بمواقف وقصص تتناسب مع توضيحه،و الفصل الثالث عشر (حكايات في تطوير الذات) وفيه كان صريحا لما قال بأن هناك من يقرؤون كتب تطوير الذات ولكن قلة من يطبقون ما فيها وأضاء ذاكرة القراءة وذاكرته بمقاطع من هذه الكتب وبالذات الحكايا لأشخاص معروفين في مجتمعاتهم وهي كلها تدعو للأمل والصمود المبتسم،و الفصل الرابع عشر (لا تفكر بالنجاح بل بخلق عادة ناجحة) وفيه تجربة عمل حصلت مع الكاتب حينما تحدى الفكرة النمطية التي رسمها عن قدرته على الكتابة وهو في أول فترة عمله فاكتشف بأن بمقدوره أن يكتب مقالات أكثر وقدم اقتراحات صغيرة لأنها محددة جداً ولكنها عميقة حين تنفيذها لتساعد على سغر الإمكانيات والمواهب الأنيقة،و الفصل الخامس عشر (يبقى الشيء ساكناً حتى تفكر فيه..فيتحرك باتجاهك) فالكاتب يخبرنا بأننا من يجذب الأفكار سواء كانت حلوة أو مرة إلى عقولنا فتتعود على مذاقها وتحس بنكهتها في كل ما تجربه،وفي الفصل السادس عشر (تقنيات الحظ السعيد) هناك من العلماء من رغبوا في معرفة السمات المشتركة لدى من يطلق عليهم المجتمع بسعداء الحظ ومن ضمنها رسم الفرص وليس التفتيش عنها والعزم على الربح وعدم الغرق في الاحباطات الماضية،و الفصل السابع عشر (دور الوراثة والقدر في مسألة الحظ!؟) وساق لنا أمثلة لدراسات تبدو غريبة لأنها صعبة القياس ولكن الكاتب أكد بأن من يتحلى برؤى جميلة ويعرف الكثيرين ستبتهج له الحياة،وفي الفصل الثامن عشر (نظرية الفستق) حكى لنا ما رواه لابنه وكتبه لنا حسب طلبه وهي نصيحة أب أراد أن يحذر فلذة كبه بأن لكل أمر مهما كان صغيراً عواقب وقد تكون كبيرة فلا يجب أن تحدث خسائر طائلة بسبب بضح حبات من الفستق،وفي الفصل التاسع عشر (عشرون قاعدة في المنزل) دون لما الكاتب قوانين وضعها لأطفاله وهي تتكون من ستة عشر بنداً ودعى كل ولي أمر لاتباع هذه الخطوة ليسود التفاهم والانضباط في البيت خاصة بأن القوانين مكتوبة بوضوح ومعلقة بحيث ترى من قبل جميع أفراد الأسرة،وفي الفصل العشرين (إرشادات الحياة) وهو منسوب لكتاب شهير ولم أستغرب ذلك لأن الفصل الماضي كان يبدو مبنياً على هذا الكتاب وهو عبارة عن نصائح وجهها أب لإبنه قبل التحاقه بالجامعة وانتشرت هذه النصائح الطريفة والمفيدة فصارت كتاباً،وفي الفصل الواحد والعشرين (إرشادات الحياة..ثاني مرة) أرفق الكاتب مقتطفات إضافية من كتاب (إرشادات الحياة) لأن العديد من قراء المقال تمنوه عليه ذلك فحقق مرادهم،وفي الفصل الثاني والعشرين (كن كذلك على أي حال) تطرق لكتاب آخر وهو كتاب (العادات السبع للناس الأكثر فعالية) لستيفن كوفي واقتبس الكاتب لنا بعض النقاط التي تمثل حطباً من الشغف يشعل الإيجابية والدافعية لمن يقرأها بتمعن ويقوم بتفعيلها،وفي الفصل الثالث والعشرين (مغالطات يحسن انتباهك لها) تصحيح راقي لأساليب تفكير تقضي على التميز في التفكير والجانب المقتم فيها يسلب الصفاء من العقل سواء في مسائل مجتمعية أو حتى الدينية في حين أن العادات والتقاليد السليمة تنفيها والدين كذلك،و الفصل الرابع والعشرين (لا تستشهد بالأكثرية أو الأقدمية) وهو عن الجدالات الفكرية التي تتم وفيها من يريد أن يكون له الفوز لمجرد الفوز أو ليظهر لمنحوله بأنه كان مصيباً بغض النظر عن عمق الحقيقة،و الفصل الخامس والعشرين (لا تطلب دليلاً على ما تدعيه أنت) وهو سبر لما ورد في الفصل الذي قبله فالسجالات التي تتمحور حول الأديان بالذات قد تستمر لساعات إذا كثر فيها طلب البراهين،و الفصل السادس والعشرين (الأسوأ والأقرب ..يشوهان قدرتك على التفكير) وفيه عن عامل تعتق الوقت على الحادثة وروايتها على لسان شخص نعرفه جيداً فحينها قد تتخلخل المصداقية بسبب العاملين وجاء الكاتب بأمثلة على وجهة نظره،و الفصل السابع والعشرين (ليس لأنك تحبه) وفيه الكاتب يتكلم عن انحياز عدد من الناس لآراء أحبتهم دون التفكير فيها ملياً،و الفصل الثامن والعشرين (قناعاتك الشخصية ليست أفكار المقدسة) فالكاتب يقول بأن القناعات قد تتبدل إذا بانت الحقائق للمرء ولذلك فهي ليست منزهة عن الخطأ،وفي الفصل التاسع والعشرين (أم النصائح) وفيه عن المنغصات التي تحجب سبل التفكير عن صوابها ومنها الأحكام المقولبة والناحية الوجدانية والنقص في الخبرة وغيرها من الأمور التي ينبغي التمحيص فيها،و الفصل الثلاثين (تعرف إيه عن المنطق؟) والتسمية مأخوذ من المسرحية المعروفة (مدرسة المشاغبين) والكاتب حاول أن يسير على غرار المسرحية مع أنه أتى بتعريفات لفلاسفة ولكنه بلور المفهوم،و الفصل الواحد والثلاثين (التفسير الأبسط هو الأصح) وفيه مجموعة من الأمثلة الرائعة تدعو للجوء للراحة في الإجابة على أسئلة لا تحتاج للتعقيد مما يريح العقل والقلب وكذلك الضمير،و الفصل الثاني والثلاثين (توقف عن طرح الأسئلة..وابدأ بطرح التساؤلات) فوفقاً للكاتب الأسئلة هي التي تقتضي إجابات وأما التساؤلات فهي التي تميل للتأملات وهو فضل الثانية على الأولى لتنشيط الذهن،و الفصل الثالث والثلاثين (تأثير الأربعة) وفيه ذكر لأبحاث علمية ركزت على حس الانسياق واراء ما يقوم به الغير خاصة لما تتشابه المعطيات ويدق ناقوس الخوف،والفصل الرابع والثلاثين (اغسل مخك بنفسك) ويقترح فيه الكاتب أن يصفي كل شخص عقله بأنامل جهوده هو أولاً قبل من قرأ أو سمع عنهم أو منهم،وفي الفصل الخامس والثلاثين (من يدري ومن لا يدري أنه يدري) وقد جاء بتقسيم جاء في الكتب التراثية للناس حسب طرائق تفكيرهم ومكانتهم العلمية وبالتالي المجتمعية،و الفصل السادس والثلاثين (الأصل والاستثناء والرجل الخامس) ويشدد فيه الكاتب على عظم دور التفكير وضرورة محاربة الجهل من خلال شروحاته وكذلك مثال حدث بالفعل أثناء سرقة بنك في أمريكا،و الفصل السابع والثلاثين (فكر بطريقة القبعات الست) وهو عن نظرية متعارف عليها وبالذات لدى الشركات والمؤسسات الاقتصادية وهي للدكتور ادوارد دوبونو ومن ثم صارت منتشرة حتى لدى الأفراد لتنشيط الأفكار الإبداعية والحلول الغير تقليدية،و الفصل الثامن والثلاثين (فكر كالشجرة) وهي عن تدوين الأفكار باستخدام ورقة وقلم وليس أجهزة لترسخ في الذاكرة وليتفاعل معها العقل فينظمها،و الفصل التاسع والثلاثين (تصرف حسب القائمة) وهي عن ترتيب الأولويات والمهمات التي يود الشخص أن تنجز ليتم ذلك،و الفصل الأربعين (ابحث عن 20%) وهي عن تأثير النسبة الصغير على الأغلبية العظمي والدارسات المالية أفادت الدراسات النفسية والفكرية،و الفصل الواحد والأربعين (إذا..اعمل بكفاءة أكثر وجهد أقل) وهو تفعيل للنظرية الفائتة وبشكل مبسط حتى لا يضيع الوقت ولا تتراخى الهمة،و الفصل الثاني والأربعين (ماذا تفعل في ثلاث دقائق) وهو عن أهمية كل دقيقة في الحياة إذا تم استغلالها جيداً،و الفصل الثالث والأربعين (العجلة من الشيطان..أما السرعة فمؤشر خبرة) فنعرف بأن العجلة تتضمن عدم الاتقان أم السرعة فهي تشمله والجودة،و الفصل الرابع والأربعين (الوصفة النرويجية) وهي عن التشبث بالتفاؤل يومياً لتبتسم الروح،و الفصل الخامس والأربعين (جرعات السعادة الصغيرة) وهو عن جوهر السعادة وليس قشورها مهما كانت ذهبية المظهر، الفصل السادس والأربعين (19 اقتراحا لحياة سعيدة) وهي اقتراحات للحياة البشوشة قام الكاتب بتصويرها بهاتفه النقال وهو في عيادة طبيب في الهند ،و الفصل السابع والأربعين (نسبية الآراء الخاطئة) وهو عن الأفكار قد لا تكون سوداء أو بيضاء فهناك أفكار مختلطة وما بينهما وأفكار ملونة فلا يجوز التعميم،و الفصل الثامن والأربعين (كيف تتخلص من أفكارك الجميلة؟) وفيه تحذير لمن يستبعدون كل فكرة مضيئة لتخوفهم أو لتوترهم أو لعدم وثوقهم بإمكانياتهم، و الفصل التاسع والأربعين (كيف تقتل أفكار الآخرين الجميلة؟) وهو عمن ينشرون أفكاراً فيها ضمور الرضا وغالباً هم يفتقدون الطمأنينة،و الفصل الخمسين (إن أردت ألا ينتقدك أحد فافعل التالي) وهو عن استسهال هدم آمال الآخرين وتقريبهم من انهيار كل لبنة أساسية فيها،و الفصل الواحد والخمسين (كي لا تفسد حياتك لا تسبب بال 90%) وهو عن نسبة العضلات التي تدخل من ضمن حدودنا وهي 90% أما نسبة 10% في تتعداها أي ان لدينا الأهلية لحل الكثير منها إذا ركزنا،و الفصل الثاني والخمسين (أفضل مهنة في العالم) وهو عن الاستمتاع بالوظيفة أياً كانت من خلال رؤية إنجازاتها المفيدة،و الفصل الثالث والخمسين (من أنت :قائد أم مدير؟) ومحتواه أن القائد هو من يتفهم من يكلمونه ويحتويهم فدوره ليس فقط إصدار الأوامر أما المدير فهو من يكثر من التعليمات فيتكلم أكثر مما يستمع لمن يحادثونه،و الفصل الرابع والخمسين (لا تحشر نفسك في الزاوية..ولكن..احشر الآخرين) وهو جانب الإصرار أثناء متابعة ما يتم عمله لكي يسير حسب الجدول،و الفصل الخامس والخمسين (كيف تعرف أنك شخص مهم؟) وهو عن مؤشرات تدل على أنك تجيد عملك بغض النظر عن مسماه الوظيفي وراتبك،و الفصل السادس والخمسين (تعلك كيف تقول: (لا)) وهو رفض الأعباء الغير ضرورية والتي لن تفيدك و المعطاة من أشخاص يريدون حرق طاعتك لصالحهم فقط،و الفصل السابع والخمسين (لا تعامل الناس كما يعاملونك) وهو حسن الخلق حتى من يكنون لك العداء لترتقي بالحوار،و الفصل الثامن والخمسين (جرب مخاطبة القلوب) وهو عن إضافة لمسة إنسانية في التعامل لكسب الآخرين والكاتب جاء بنماذج شخصية حصلت معه،و الفصل التاسع والخمسين (لماذا الحلم سيد الأخلاق؟) وفيه تبيين بأن الحلم يحث عليه الدين وبأنه من الصفات التي يجزى عليها المؤمن الكثير من الثواب،و الفصل الستين (25 شيئاً ستندم عليها لاحقاً) تم عرض 25 نقطة وهي كأنها صدرت من رحم القلب ومن جنين تجارب كبرت فيها نصائح مثرية،وفي الفصل الواحد والستين (وأخيراً؛حياتنا ليست لوحة مفاتيح) وفيه مبادرة طيبة من الكاتب يعترف بأن احتمال الزلل وارد في كتابته وبأنه يلجأ للحذف والمحي لإصلاح ذلك،وفي الختام وفيها يطلب من كل قارئ أن يقوم بالتعديلات التي تقضيها حياته وشخصيته ليحاكي ما فيها الكتاب.

    وجدت بأن كتاب (نظرية الفستق) وهو عبارة عن مجموعة من المقالات للصحفي فهد عامر الأحمدي الناشط من كتب تنمية الكفاءات البشرية التي قد تروق للكثير من القراء لأن الكاتب أغناه بتجارب شخصية له وحتى النظريات التي أتى بها ومنها المتداولة بكثرة كان يضع عليها حبر خبرته ويسهلها على من يقرأ ومن يود أن يجرب وهو من بعد كل مقالة كان يختصرها فتقبع هذه الخلاصة الفكرية في في حشايا التفكير،والكاتب ناشط في موقع تويتر وهذا وسع نطاق من يقبلون على قراءة الكتاب بالذات والانسيابية العفوية متواجدة في أسلوبه وروجت له وكان الفستق هو تراكم الأحداث من صغيرها لكبيرها وراء بعضها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • 3

    كتاب بسيط لطيف، عبارة عن مجموعات مقالات في مواضيع مختلفة، قد تكون بعض النظريات التي طرحها مطروحة مسبقاً ولكن هو أضاف لها بعض الأمثلة والشرح "كنت أفضل أن يكتب اقتباس لنص النظرية مثلاَ وأن يذكر صاحبها".

    ولكن الصراحة له أسلوب رائع في الطرح جعل أغلب المقالات مثيرة ومضحكة خصوصاَ " كيف تتخلص من أفكارك الجميلة، أو جرب مخاطبة القلوب".

    ستجد فائدة ومتعة في قرائته ولن يكون مضيعة للوقت.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب جدًا رائع اتمنى ان يتوفر والكُل يقراه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    متى توفروووننه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    تكفون وفروه.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اقرئيه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    بعيدا عن عنوان الكتاب التجاري،الكتاب جيد محتواه مميز يدفعك للنظر إلى الأمور بزوايا مختلفة اعجبني أن الكاتب كان واسع الاطلاع لم يدرج في كتابه تلك العبارات الجوفاء من التنمية البشرية ولا عبارات تحفيزية رنانة ،بل يخاطبك كفرد من المجتمع له مبادؤه ،الكتاب في المجمل عبارة عن مجموعة من المقالات لكل مقال عنوان فريد ،يخوض فيها الكاتب جولة داخل عقلك ويخبرك بحقائق علمية عن نفسك ،لتجد نفسك تغير ما لم يرقك وتبقي على الباقي

    ولكنني انتقدت الكاتب في موضعين،الاول إنني لم اقتنع بقصة نظرية الفستق ولم يصلني ما حاول الكاتب ايصاله، والثاني أنه لم يذكر مصادره حين أتى على ذكر بعض الاحاديث وحتى قصص تاريخية.

    كتاب انصح به ، وانا في شوق لقراءة الجزء الثاني منه .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كتاب جميل جداً ( كلمة جميل قليلة في حقه) يناسب جميع الأعمار تقريباً وأيضاً الكاتب عندما كتب كانت طريقة في الشرح مثيره ومضحكة في المقالات احضر الكاتب الأشياء التي يتعرض له أقبل البشر ويريد حلاً لها مثل :تعلم كيف تقول(لا) _ أفضل مهنة في العالم _ وأيضاً نظرية الفستق _ والخ)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب جميل يتكلم فيه الكاتب عن عدة مواضيع في المجتمع

    أسلوب الكتابة كان سلس وبسيط و تحس انو الكاتب يكلمك وجه لوجه من دون أن تشعر أن هناك حاجز بينك وبينه

    عجبتني انه في نهاية كل موضوع هناك ملخص يسهل عليك عناء قراءة كل الكتاب اذا احببت الرجوع اليه

    تقيمي 4.2 من 5

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رائع كعوده للقراءه من جديد ، و عودة للذات يعيد ترتيب مبادئك وافكارك لتنطلق من جديد و تتحرر من مخاوفك التي اخترعتها .. جيد جداً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب رائع بكل معنى الكلمة استمتعت بقرائته جدا وتمنيت لو انني اعود لقرائته مرة أخرى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين