ثاني لفة يمين: رحلة البحث عن مهنتك المناسبة‬ - د. أمجد الجنباز
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ثاني لفة يمين: رحلة البحث عن مهنتك المناسبة‬

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
إنَّ قرارَ اختيارِ التخصُّص والمهنة هو أحدُ أهمِّ وأصعب القرارات التي تواجهنا في حياتنا. وبسبب صعوبته، فقد حطَّ الرحالُ بعددٍ كبيرٍ منَّا في التخصُّص الخاطئ. يساعد هذا الكتاب على معرفة ما إذا كانَ التخصُّصُ الحاليُّ مناسبًا لك أم لا، ثمَّ يرشدُك بصورةٍ عمليَّة وعلميَّة إلى آليَّة اكتشاف التخصُّص البديل المناسب، كما يرسمُ لك خُطَّةً عمليَّة لتصل إلى التخصُّصِ الجديد. وعلينا أن ندركَ هنا أنَّ التخصُّص الأوَّل غير المناسبِ هو ليسَ النهاية؛ بل هو “اللفَّة الأولى” في حياتك. لذا سيرشدك الكتاب إلى كيفيَّة الذهاب إلى “ثاني لفّة”. هذا الكتابُ موجَّهٌ إلى مَن يرغبون في تعديل مهنتهم أو تغييرها، وهو يفيد طلَّاب الجامعات والخريجين. كما أنه مفيد بدرجةٍ أقلَّ طلَّاب المرحلة الثانويَّة لمساعدتهم على اختيار تخصُّصهم الأوَّل؛ إذ إنَّه يرشدهم إلى المعايير الأهمِّ في اختيار التخصُّص، وإلى كيفيَّةِ اكتشافِ ذواتهم وقدراتهم. وحتَّى يكون أسلوبَ الكتاب سهلَ التطبيق، فقد كُتِبَ بصورةِ بأسلوب “رواية الأعمال”. حيث ستعيش معه قصَّة طبيب الأسنان “د. جواد” وطالبة الإدارة “زينة”، وصراعهما مع التخصُّص الخاطئ الذي يعيشان فيه، ثمَّ ستعيش معهما طريقةَ بحثهما عن الحلِّ لاختيار التخصُّص البديل، ثمَّ رَسْمِ الخُطَّة للوصول إليه.
3.5 8 تقييم
163 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 8 تقييم
  • 12 قرؤوه
  • 104 سيقرؤونه
  • 32 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    اختيار التخصُّص والمهنة هو أحد أهم وأصعب القرارات التي تواجهنا في حياتنا. وهو أحد القرارات المصيرية التي ترسم مسار الحياة، وكثير منا قد يقع في فخ الإختيار الخاطئ فإما أن يستسلم ويقبل بمصيره أو أن يغيره ولكن تغييره أيضاً ليس سهلاً ولا يحتاج لعصاً سحرية بل يجب أن يكون عن تخطيط واستيعاب لكل خطوةٍ قادمة.

    ثاني لفة يمين هي أول رواية أعمال اقرأها وليست الأخيرة فقد قدّم الدكتور أمجد مجهوداً رائعاً في تبسيط أفكار بعض الكتب التي تساعد على اختيار التخصص وتغييره وقد أضاف عليه تجربته وتجارب لمن شاركوه هذا التغيير. مما جعله كتاباً عملياً لا كتاب نظريات وتنظير، موضوع الكتاب مهم جداً وبالرغم من ذلك فالمكتبة العربية خالية تقريباً من كتب تتناوله بجدية واحترافيه.

    أن تقرأ كتاباً ويعجبك فهذا أمر عادي، أما أن تقرأه وتقلب صفحاته بشغف وتقرأه مرتين متتاليتين إحداهما في يوم واحد دون ان تسمح لشيء أن يقاطعك عن قراءتك وعندما تنهيه تتسائل هل أنهيته حقاً؟! هذا ما لا يحدث إلا نادراً، يُشعرك برضى داخلي وأنت تعيد الكتاب إلى الرف مُبتسماً ابتسامة رضىً ليوم لقاء جديد

    جواد - زينة - سحر - عامر - تامر مع اختلاف الأسماء أشخاص من محيطنا ربما التقيناهم وربما سنلتقي بهم، فلا يخلو مجتمع من متذمر من مهنته أو ساخطٍ على كليته او متحجر في جلباب ابيه لا يحرك ساكنا إلا بأمره. عموماً عزيزي القارئ إن كنت غير سعيداً في تخصصك أو على أبواب الجامعة فاستعن بالله وبهذا الكتاب وركز على الملحق واختر طريقك الصحيح قبل أن تفوتك تاني لفة.اما إن كنت ترى تخصصك هو المثالي والآنسب فإما أن يعزز وجهة نظرك أو ينسفها من جذورها...

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين