الأشرار: كيف أصبحنا نحب أشرار السينما؟ > مراجعات كتاب الأشرار: كيف أصبحنا نحب أشرار السينما؟

مراجعات كتاب الأشرار: كيف أصبحنا نحب أشرار السينما؟

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب الأشرار: كيف أصبحنا نحب أشرار السينما؟؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

الأشرار: كيف أصبحنا نحب أشرار السينما؟ - عمرو كامل عمر, كريم طه, محمد الهمشري
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    لماذا صرنا نحب أشرار الأفلام ونتعاطف معهم بل وندافع عنهم ونلتمس لهم المعاذير في حين يكون جرمهم واضحاً ولا يقبله عقل ولا منطق، ولو سمعنا عنها في حياتنا الواقعية لأنفنا حتى من الحديث عنها فضلاً عن التعاطف معه؟

    هذا كان المحور الأساسي لهذا الكتاب المميز الذي مشى بنا مستعرضاً تاريخ صناعة الأفلام وشركاتها وتاريخ شخصيات الأبطال الخارقين وأشرار الأفلام وأسباب صنعها وجذورها النفسية والسياسية المأدلجة، حتى ينتهي بنا إلى كون كل شيء مرسوماً ومخططاً وله هدف عميق يصب في مصالح أشخاص أو جماعات أو طوائف أو حتى بلدان وقارات (لا يتحدث الكتاب عن نظرية المؤامرة، ولكن يستعرض تاريخاً معروفاً).

    عرض لنا الكاتب أولاً نبذة عن أهم الأفلام التي تعتبر الأكثر تأثيراً في نفوس المشاهدين والتي جذبت التعاطف الأكبر مع الأشرار في نفوس المشاهدين حتى باتوا يتقمصونها ويتخذونها قدوات. فوضح لنا تاريخها وكيف حُرفت في النسخ الجديدة لتناسب متطلبات المشاهد المعاصر، ولتناسب نظريات "هندسة الجمهور" و"التسويق" بشكل أكبر. فما بدأ كخيال محض بات اليوم مستنداً في أحداثه على علم النفس والاجتماع وعلم الجريمة، وبات سلعة تدر الملايين، وسلاحاً تقاتل به الدول بعضها وتؤثر في نفسيات المشاهدين حسبما ترتأي.

    تناول الكاتب في فصل مستقل أهم نظريات علم النفس ودراساته التي تشرح سبب التعاطف مع الأشرار، وتلك التي تتناول التأثير في العقل الباطن وطرق التفكير. مبيناً كيف أننا حتى ولو كانت لدينا مبادئ راسخة لا تقبل الجدل ، فإن تكرار مشاهدة ما يخالف هذه المبادئ (كأفلام العنف والرذائل والشر) سيزرع في عقلنا الباطن قبولها أو تقبلها شئنا أم أبينا.

    وقد كان للكاتب هنا مقولة رائعة تفيد بأن العقل الباطن لا يستطيع الفصل بين الحقيقة والخيال فيما يعرض عليه من صور وأفكار، مما يجعل تكرار عرض هذه الأفكار على العقل الباطن (المغلوطة منها والصحيحة على حد سواء) سبباً ليعتقد صحتها او مقبوليتها، زارعاً في النهاية هذا القبول في العقل الواعي، لتتغير الأفكار والقناعات والعواطف تبعاً لذلك.

    وفي هذا نقطة مهمة جداً نوّهنا عنها القرآن الكريم تقول " وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم" وفي هذا تأكيد صريح على كون التعرض لما يخالفنا ذا أثر على أفكارنا، فلا يجب القرب منها حتى لا نتأثر بها. ومثل ذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على طاولة يدار عليها الخمر، لألا نستسيغ الحرام مع الوقت فنقبله فنقع فيه أخيراّ، ومن حام حول الحمى أوشك ان يقع فيها...

    عرض الكاتب بعد ذلك تاريخ أهم المفكرين والفلاسفة الماديين والداروينين والملحدين، مبيناً حضور آرائهم وحتى مقولاتهم في أبرز الأفلام والقصص المصورة، مستعرضاً تاريخ حياتهم وأهم فلسفاتهم، وقد كان هذا الجزء مملاً بعض الشيء بالنسبة لي مما دفعني لأنقص نجمة من تقييمي.

    بعد ذلك دلف للحديث عن تاريخ صناعة الأفلام، وتاريخ شركات الأفلام وأصحابها (والذي اتضح أن جميعهم دون اي استثناء هم من اليهود)، وتاريخ شخصيات الأبطال الخارقين، ومناسبات صناعتها، وتأثير السياسة والحروب و الآيديلوجيات الحكومية على سير أحداثها. فاستعرض تاريخ سوبرمان وباتمان وسبايدرمان والمرأة الخارقة والرجل الأخضر وغيرهم، ودور كل منهم في التأثير الكبير والجذري على الوعي الشعبي في وقتهم. تحدث عن عن الأشرار الذين يواجهون هؤلاء الأبطال، وكيف انتقلت أدوراهم من مجرد شخصيات ثانوية إلى شخصيات محورية يتم التركيز عليها أكثر من التركيز على الأبطال أنفسهم، وفي هذا ما فيه من الأهداف والرؤى.

    وفي النهاية تحدث عن يقظة بعض الدول لهذا الموضوع وعملها على عكس تأثيره السلبي على مجتمعاتها، كاليابان وكوريا والصين، في محاولة لترسيخ الثقافة التي تحاول تلك الأفلام تصديرها إلى بلدان العالم بأسره، فكان منها أن أتت برسوم المانغا والانمي لترسخ القيم العائلية والدينية والمجتمعية التي أفسدتها الأفلام الأمريكية.

    كان الكتاب لغة وطرحاً وأسلوباً رائعاً وجديداً وممتعاً جداً، قرأته بجلستين على الرغم من تعديه الـ300 صفحة، فقد كان عبارة عن تجسيد حي لفكرة أنه لا شيء يصنع وينشر دون هدف. والذي يظن أن الإعلام وصناعة الأفلام هي ترفيه مجرد ومحض، فليعد النظر في حساباته مئة مرة. فالسياسة باتت هي المتحكم الأول والوحيد بصناعة الأفلام، دافعة الناس لكره من تكره وحب من تحب، وخير مثال على ذلك تصوير المسلمين بالإرهابيين والمتخلفين في ما يقارب جميع الأفلام اليوم. فالـتوجه السياسي اليوم هو محاربة الإسلام وتنفير الناس منه، وعلى هذا تبنى تلك الأفلام والرؤى والمشاهد. وقد كان أيضاً كره الروس هو التوجه منذ عقدين من الزمن، ورأينا ذلك واضحاً في أفلام تلك الفترة، فهل نستطيع الادعاء بأنها محض مصادفة أو توجهاً شعبياً سائداً في تلك الفترة؟ بالطبع لا، ولكن هل من معتبر؟

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    من أهم الكتب في موضوعه و من أوائل الأبحاث التي تحدثت عن التحول المقصود للسينما الأمريكية في تناول فكرة الشر و الأشرار و بالتالي تأثير ذلك إجتماعياً و فكرياً على أجيال من الأطفال و الشباب و مربيي المستقبل.

    نرجو من الكاتب مواصلة البحث في التأثيرات الأخرى للسينما الأمريكية التي تعد من أهم وسائل التأثير إن لم تكن أهمها على الوعي العام

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    يناقش الكتاب موضوع الشخصيات الشريرة (الأشرار) في السينما و الأعمال الروائية الغربية ، فالهدف من الموضوع الذي طرحه و المهم جدا عن صناعة الأفلام و الإعلام فهدفها غير الذي نعرفه كالتسلية مثلا بل لها أهداف أخرى ولا شيئ يصنع وينتشر دون هدف فعلينا أن ننتبه لهذه المؤثرات الغربية .

    من حيث الأسلوب فهو بسيط غير أن الأفكار غير مترابطة مع أن هدف الموضوع واحد ، ولم يستعن بمصادر كالكتب مثلا فجل مصادره من الجرائد الصحفية .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب سلس وغني جدا بتفاصيل دقيقة أغلبنا عمره ما اخد باله منها في الافلام، عن قد ايه السيما وسيلة لدس السم في العسل، وازاي السينما بتستغل كأداة سياسية لفرض صور نمطية عن الشعوب وتسليع المبادئ والأفكار.

    حقيقي استفدت كتير من قراءته، وأرشحه لمحبي الرسائل الخفية في الأفلام.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بحث رائع ومهم، تمثل في كتاب من الحجم الصغير بذل فيه مجهود كبير؛ لنشر الوعي حول جانب من جوانب العبث بوعينا وعقولنا وعواطفنا، وأن السينما ليست مجرد ترفيه، بل أعمال وراءها أيدولوجيات مخالفة لديننا ومجتمعنا.

    ففي الكتاب جهد يشكر عليه الباحثون ونسأل الله لهم دوام التوفيق

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    د. عمرو من الكتاب المستبصرين أصحاب الوعي السليم وعمق النظرة واتباع المنهج العلمي في البحث..

    وكتابة مصباح مضيء حقيقي لمن أراد الفهم وأراد حسن تربية أولاده.. وحمايتهم في عالم زائف يعيش أدنى عصور التفاهة والإفساد..

    ربنا ينفع بد. عمرو وبالكتاب وينفعه بما يكتب في الدنيا والآخرة 🤲

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب ممتاز يتناول قضية الاشرار من منظور مختلف. الاسلوب منظم و يسهل على قارئ متابعة مواضيعه. انصح بقراءة و خصوصا للشباب لما فيه من تحليلات عن الرسائل الخفيه التى تحملها مواد من الغرب و يتبعها اغلب شبابنا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    طيب ليش ماتكتب عدد الصفحات لكل كتاب ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب ممتاز و قراءة ممتعة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    Recommended 100%

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب ممتاز

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتاز!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لماذا نتعاطف مع الأشرار؟ خارج السينما

    ...

    ليس الكتاب بالبساطة التي تبدو للقاريء من الاسم والغلاف ومن التعريفات التي تكتب عنه في بعض المواقع والصحف.

    فالكتاب لا يرصد ظاهرة محاباة الأشرار في السينما الغربية وفي رواياتها فقط، بل الأمر أكثر تفصيلا من الرصد بكثير، ويتناول كليات - بعضها باختصار وبعضها بتفصيل - *تفيد في تفسير العديد من الظواهر والتغيرات السلوكية حتى في محيطك الصغير دون ارتباط بالسينما والتأثير الثقافي للأعمال الفنية*.

    ..

    أظن أنه من الممكن اعتباري قارئا خاصا لهذا الكتاب، وتنبع هذه الخصوصية في أنني لم أشاهد ربما فوق 90% من الأعمال التي يتخذها الكتاب كأمثلة وأدلة على استنتاجاته، بل ما شاهدته منها يمكن عده على أصابع الأيدي الواحدة، فأنا لم أشاهد أي فيلم للأبطال الخارقين ولم اقرأها ككوميكس في الصغر، ولم تكن تستهويني أصلا في أي مرحلة من مراحل حياتي لأسباب ليس هذا موضعها، ولم أشاهد كل الأفلام الأجنبية المذكورة، كل ما شاهدته من المذكور بضع أفلام إنمي مع أطفالي في السنوات الماضية :)

    ..

    لكني كنت أتساءل حتى في شأن المحتوى العربي القديم الذي شاهدناه والذي هو أقل بكثير في عوامل الإبهار من تلك الأفلام الغربية ذات الانتاج الضخم، لماذا - مثلا - كرهنا ريا وسكينة في فيلم نجمة إبراهيم، وتعاطفنا مع نفس الشخصيتين في المسرحية؟، لماذا بكينا على مقتل إبراهيم الطاير (عادل إمام) أو جابر (نور الشريف في دائرة الانتقام) عندما قتلا في النهاية وهم مجرمون، وكانوا في صراع مع أشرار مثلهم بالضبط! لماذا لم نتعاطف مع أحد الأشرار الذين قتلهم جابر رغم أنه قتلوا غدرا أيضا وباستعطاف شديد! ، فقدرة الميديا لا تتوقف عند دفعك للتعاطف مع الأشرار عموما، لكن في الحقيقة هي لديها القدرة على أن تجعلك أن تتعاطف مع بعضهم دون بعض، رغم أنهم في النهاية كلهم أشرار! وأظن أن فيلم (الأب الروحي) الذي ذكره الكتاب - وأنا لم أشاهده أيضا - ربما يكون مثالا على ذلك أيضا حسب ما عرفت عنه من الكتاب، والأمثلة في التراث العربي نفسه كثيرة، فنفس الأب الذي كنت تتمنى أن يبقى نائما حتى لا يكشف تسلل ابنته مع عشيقها ليلا ، هو الذي كنت تتمنى أن يستيقظ في فيلم آخر ليكشف تسلل شرير آخر ربما ولده المدمن مثلا ليسرق ماله!، فكيف يحدث الفرق؟

    ..

    الفرق يحدث بالعبارة العبقرية التي جاءت في الكتاب (إننا نسند أفعال الأغراب لصفاتهم، ونسند أفعالنا وأفعال من نحب لما يقتضيه الموقف والظروف)، وهذا مشاهد حتى في تقييم الدعاة والساسة والصحفيين وغيرهم، فقد تقرأ كلاما دون أن تعرف صاحبه فيكون لك منه موقف سلبي جدا، فإذا عرفت صاحبه وكان محبوبا لك اختلف التقييم وتدخلت الاستدلالات الشخصية في تبرير كلامه، مثل (أنت لا تعرفه جيدا أنا أعرفه وأعرف لماذا يفعل كذا، يجب أن نعذره... إلخ) ، في حين أنه لو كان الاسم غريبا عنه سينسب كلامه لصفاته من النفاق والجبن والبراجماتية وغير ذلك، لا للظروف التي دفعته لذلك والتي تحدث عنها عندما خص الكلام صاحبه.

    ..

    إذن فأول سبيل للتعاطف مع الشرير عموما، أو التعاطف مع شرير أكثر من شرير آخر، هو إيجاد المعرفة الشخصية وبسط مساحة كبيرة للتعرف على جوانب شخصيته ونشأته ودوافعه المختلفة ، فإذا أردت تقديم شرير على آخر، أبسط للأول مساحة أكثر من الثاني وعرف المشاهد على جوانبه الإيجابية ودوافعه، رغم أنه عمليا لابد أن للثاني أيضا دوافع وظروف شبيهة وجوانب إيجابية.. . إلخ

    ..

    ستجد - كما ذكر الكتاب- أن الأعمال التقليدية التي يكره فيها الجمهور الشرير مطلقا، تكون عادة مساحة التعارف الخاص بالشرير فيها محدودة أو معدومة، فأنت لا تعلم عنه سوى أنه شرير، يأكل شرا ويشرب شرا، ويكره الأخيار فقط لأنهم أخيار، فلا مجال للتعاطف معه..

    ..

    ولكن ستبقى المعضلة دوما هي أن عدم إعطاء أي مساحة للتعارف على شخصية الشرير في العمل الفني أينعم سيحقق النفور المطلوب منه في نفس المشاهد ولكن في المقابل ستعطي له انطباعا خاطئا عن الأشرار يضره بعد ذلك، وهو ما فصلت فيه في مقال (ماذا خسرنا بتشويه الدراما لكفار قريش) والذي تفضل الكاتب بالاقتباس منه والإشارة إليه مشكورا، ولا داع لإعادة التفصيل هنا لتجنب الإطالة.

    .

    إذن ما الحل الأصوب؟

    الحل الأصوب في رأيي ألا تغفل الجوانب المختلفة في شخصية ودوافع الشرير حتى تتسم بالواقعية والإفادة للمشاهد والقاريء - لا سيما المراهقين والأطفال - عندما يواجهون الواقع الذي لن يكون فيه الشرير بهذه الصورة القبيحة دائما، ولكن في نفس الوقت يجب تسليط الضوء على أن هناك من تعرض لنفس ظروفه ولم يكن الشر اختياره! فالظروف قد تدفع ولكنها لا تجبر شخصا على ذلك، كما ينبغي إظهار الفرص التي تعرض لهذا الشرير لقلب مساره - وهذا واقع عموما وفي قصة قاتل المائة مثال إيجابي في تراثنا - ومع ذلك يختار الاستمرار في طريقه، وبالتالي فنهايته المستحقة إن جاءت في الدنيا فهي اختياره ولا يستحق معها تعاطفا ، وإن أجلت للآخرة فليس في جهنم ظلما له.

    .

    وهذا أعجبني مثلا في الجزء الأول والثاني من فيلم الرسوم المتحركة (كونغ فو باندا) أن الشخصية الشريرة في الجزئين والتي كان لكل منها دوافعها وأمراضها النفسية التي تثير نوعا من التعاطف، قابلت فرصة للتوقف وقلب المعادلة ولكنها اختارت الاستمرار فلم يجد المشاهد تعاطفا عند مقتلها.

    ..

    أجاد الكتاب بالإشارة إلى جذور مشكلة فقدان المطلق (نسبية الخير والشر) وغلبة منهج الغابة (البقاء للأصلح) الذي هو عمليا (البقاء للأقوى)، والتي تعصف آثارها بالواقع مباشرة أكثر بكثير من تأثيرها غير المباشر عبر توجيه خيال المؤلفين وانتاج السينمائيين، فهمت المراد بسهولة متوسطة لأنني كنت قريبا أقرأ في هذا الأمر ولكني أظن أنه يحتاج مزيد تمهيد وتفصيل من أجل القاريء الذي لم يطلع على هذا من قبل.

    ...

    أتمنى كتابا عبقريا آخر لنفس الفريق عن الأشرار في الرؤية الإسلامية، فقد رصد الكتاب هنا الدوافع النفسية العامة ثم البذور الفكرية المنحرفة التي تؤدي لحب الشر وتفشيه في الفن والواقع، وهذا ما أوجبه الكُتاب على أنفسهم فلم يتعرضوا للعلاج وهذا حقهم، ولكن لا يزال في جعبتهم المزيد الذي يحتاجه الناس، فكيف يتعامل الإنسان مع طبيعة التبعية التي ظهرت في اختبار ملغرام، وكيف يتعامل مع طبيعة التحرر من القيود التي ظهرت في تجربة سجن ستانفورد، وكيف تعالج مبادئه وعقائده الإعوجاجات المريعة التي تنتجها الداروينية وتدمير المطلق ومركزية الإنسان في مجال الأخلاق والمجتمع، وغير ذلك..

    ..

    أما عن النصف الأخير من الكتاب والمنصب على أثر المصالح المتبادلة بين صناع الإعلام وصناع القرار وكيف أن هذه الزيجة تتحكم في عقول مئات الملايين وأرواحهم وثرواتهم، وكيف يمكن صناعة حرية وهمية لجوارحك بعد احتفاظ صاحب القرار بعقلك وجل مدخلاته ، فأتركه للقاريء دون تعليق، وإن كان من تعليق لفريق الكتابة فيرجى مع كثرة المعلومات والتواريخ أن يشار لمصادر ومراجع أكثر تزيد الوثوقية وتسهل الاستزادة حتى لا يظنها أحد تصورات أنشأتها نظرية المؤامرة لا سيما أن كثير منها يقص عن اجتماعات ولقاءات واتفاقات لن تكون بطبيعة الحال معلنة في حينها وإن أعلنت فلن يعلن محتواها.

    .

    أعجبني الاهتمام بإيضاح معنى المصطلحات المعقدة حتى لا تؤدي لقطع أفكار القاريء باضطراره لإيقاف القراءة للبحث عنها خارج الكتاب وهو أمر يحدث للأسف في كتب كثيرة..

    .. 

    ربما هناك المزيد ليقال عن الكتاب وموضوعه المهم الشائك ولكن أكتفي بهذا القدر .. الطويل :)

    عن كتاب (الأشرار) للدكتور عمرو كامل - كريم طه - محمد الهمشري

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت الكتاب في طبعته الأولى، ولا أبالغ إن قلت أنا هذا الكتاب يعتبر من الكتب التأسيسية التي أثرت في حياتي الفكرية.

    الكتاب غير فكرتي تماما عن ما نشاهده على الشاشات كل يوم. لم أكن أتخيل أن هناك ماورائيات خطيرة وكثيرة في هذه الأعمال المشهورة والمنتشرة كالنار في الهشيم بين الناس.

    هذا الكتاب جعلني أنتبه جدا للرسائل المخفية في ما يعرض أمامنا على الشاشات نحن الكبار، وشكل وعيي قبل الزواج والإنجاب عن ما يمكن أن أعرضه على الشاشات أمام أطفالي في المستقبل، وها أنا أطبق ما تعلمته من الكتاب اليوم مع ابنتي ولله الحمد.

    الكتاب هو من الطراز الفكري الرفيع وأرى أنه من الكتب التأسيسية التي لابد من قرأتها في المراحل الأولى من تكوين الوعي الفكري للقاريء، وأرى أن موضوع الكتاب نادر جدا في المكتبة العربية خصوصا، فالشكر موصول للمؤلفين الذين تناولوا هذا الموضوع بعمق ولغة سهلة وسرد مشوق حتى نهاية الكتاب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لقد نجح دكتور عمرو كامل وزملائة في كشف الاعيب السينما الغربية، والرسائل الخفية التي تترسخ في عقول ابنائنا، وحتى في عقولنا، وكيف تتلاعب شركات اللنتاج الكبري بالقيم العليا لدينا، وكيف يمكنها ذلك من السيطرة على جيل كامل دون إدراك منه بذلك، فتصبح تلك القيم الجديدة تستبدل بقيم اخرى اكثر اصاله كان يعتنقها الفرد المسلم خاصة والشرقي والانسان الفطري عامه، يعبثون بكل شيء حتى يصبح اللا معقول معقول والمعقول لا معقول، فيتحول الشرير الشرس الفأر الا حمل وديع امام القط الطيب الذي ظهر كالأبله.

    وبهذا يتحول كل شرير الى قوي ذكي، وكل طيب الى عبيط ابله يستحق مايحدث له

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لقد قرأت كل مؤلفات الدكتور عمرو كامل و فالمجمل هو كاتب له أسلوب متفرد و ماتع يجعلك تتعلق بكتبه فلا تشعر إلا و قد انتهيت من قراءته في وقت وجيز..

    قدرته علي الإسقاط و الإقران بين الواقع و الخيال فهو صاحب منهج متميز و أسلوب مشوق يثري ثقافة القارئ

    أما عن كتاب الأشرار فهو يستحق أن يكون من أمهات الكتب في هذا الفن من تحليل الواقع المحزن الذي نعيشه في تلك الايام و لا غني لكل اب أو أم عن قراءته و قد يجد فيه الشباب متعة خاصة أيضا و لا ابالغ حين أقول أن هذا الكتاب يستحق أن يكون له ترجمات للغات مختلفة لما فيه من مجهود بحثي و تحليل ممتع و أسلوب رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب تناول ظاهرة سائدة بالفعل و لاول مرة كتاب يتناول و يسلط الضوء عليها و من جميع الجوانب و التعاطف معها و الانبهار بها و محاكاتها من جيل الشباب سواء فى المجتمع الامريكى او العربى و اظهارهم بطريقة تجذب انتباهم و عقولهم .

    الامر الذى يدعم فكرة الاستعانة بالقوى الغير نظامية كالمرتزقة او المقاتلين الاكفاء الماهرين بغض النظر عن كياناتهم القانونية او التنظيمية فقط المصلحة السياسية او الاقتصادية .. علاوة عل اسقاط الضوء على العديد من الاعمال الحالية و تحليلها بشكل منطقى بالاضافة الى اسلوب سرد موضوعات الكتاب بشكل شيق و سلس و مبسط للقارئ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6
المؤلف
كل المؤلفون