نبض

تأليف (تأليف) (مشاركة)
عن الطبعة
  • نشر سنة 2015
  • 264 صفحة
  • ISBN 13 9789996692253
4.2 75 تقييم
590 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 65 اقتباس
  • 75 تقييم
  • 202 قرؤوه
  • 177 سيقرؤونه
  • 39 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

دموع قلبي بسبب هالرواية كانت أقوى وأكثر من دموع عيني، لأول مرة بحياتي أتأثر إلى هالدرجة، الحب اللي بالرواية شي رائع، اذا كانت عن قصة واقعية، فمستوى ألم الراوي لايحتمل، ما ادري أنصحكم تقرونها او لا، لانها توجع القلب والروح وكل قطعة فيكم راح توجعكم من قسوة الفراق اللي فيها 💔

شكراً أدهم الشرقاوي بكيتني 😓

0 يوافقون
اضف تعليق
5

- هذا العالم متمدن ولكنّه ليس متحضرا !

- وما الفرق ؟

- المدنية في الاختراعات يا نبض وأما الحضارة ففي الأفكار !

🔴 الأخلاق ليست ثياباً نخلعها ونرتديها متى نشاء

🔴 البحر يمسح ذاكره الشاطئ بعد كل عابر 💜'

🔴 قدأكون خيّراً ولكن لست مثالياً للحد الذي يجعلني أعيش للناس، وأنسى نفسي!

🔴 المرارة ، أني أفهم لماذا نحاربهم ، ولا افهم لماذا يحاربوناا !! ''

0 يوافقون
اضف تعليق
4

نبض أدهم الشرقاوي _قس بن ساعدة_264صفحة، رائعة من روائع الأدب العربي وتحفة من تحفه النادرة .

جاءت الرواية بعنوان نبض اسم حبيبته التي كانت أعظم من أن ترثيها الكلمات أو أن تحشر بين السطور ،لكن ن الكاتب ارتكب خيانته الاولى لها كما ذكر في مقدمته لينقلها لنا في سطور هذه الرواية بوصف بليغ جعلنا نتأمل كل تفاصيلها .

تحكي هذه الرواية قصة حب في زمن الحرب بينه وبين نبض لتتجسد بين ثنايا صفحاتها كل معاني الشوق والانتظار والفقد الذي تسببه الحرب والتي يرى الكاتب أنه لامنتصر فيها الكل خاسر الفرق الوحيد يكمن في درجة هذه الخسارة ،فهي لا تكتفي بسلب الأوطان والاحلام التي شيدت على أراضيها بل تسلب كل من نحب .

الكاتب لم يكتف بنقل تفاصيل نبض وعشقها لها فقط بل وماكان مميزا للرواية هو معالجته للعديد من المواضيع في شتى الجوانب السياسية والدينية والفلسفية في قالب حوارات بينه وبين محبوبته الفطنة ذات العواطف النبيلة .

جاءت الرواية في أربعة فصول نُحتت عباراتها ونصوصها بأسلوب رائع وبليغ لم يعتمد فيه الكاتب أساسا على لون الحبكة الروائية المعتادة بل على أسلوب سرد متميز جدا لقضايا عديدة ضمنها فيها وتأتي هذه الفصول باختصار كالتالي :

"طبول الحرب تقرع":في هذا الفصل تناول الكاتب أدهم موضوع الحرب بشكل أساسي حيث بيَّن رفضه المطلق لها فهي مجرد صراع ونقاش حاد اتخذ من القوة والسلاح والرصاص لغة له ففي الحرب لا يوجد منتصر كما يدعي البعض ولا بقاء فيها للأقوى بل الأمر يتمثل فقط في من كانت خسارته أقل ...اختار الكاتب هذا الموضوع لخوفه الشديد من أن تسرق هذه الحرب منه نبض فهو لا يهمه انتصاره مهما كان ان لم تكن نبض موجودة بين غنائمه هو يريدها فقط، هي حربه فإما أن يكسبها و ينتصر أو يخسرها و ينهزم ...ليختم لنا الفصل بتغزله بنبض بكلمات جد رومانسية و جميلة.

طبول الذاكرة تقرع:في هذا الفصل أخرجنا الكاتب من الحرب فطوى صفحاتها ...وقص على نبض قصصا من قريته وما بقي في ذاكرته منها ...تناول عدة مواضيع تركت فيّ أثرا ، منها المجانين وكيفية تعاملنا معهم فبدل أن نتخذهم موضع السخرية وجب أن نستقي من حكمتهم وعبقريتهم واستشهد في ذلك بالكثير من الأمثلة سواء من مجتمعه أو من التاريخ ...كما ناقش موضوع العدل والفرق بينه وبين المساواة والتي قد لا تعنيه في الكثير من الأحوال ...فبين لنا حكمة الله وعدله في توزيعه لنعمه وهباته كي نكمل بعضنا البعض .

طبول القلب تقرع:في هذا الفصل عاد بنا الكاتب الى أول الحكاية، الى حب النظرة الأولى، الى قصة عشقه لنبض لتفاصيلها لملامحها لروحها ،شوقه لها تعارفهما ،وكيف أصبحا يتبادلان الحب ذاته ،بكلمات غزليه وأسلوب لطيف تجلت فيه الرومانسية في أسمى معانيها ...كما وصف لنا شوقه وحنينها لها أيام الحرب .

" طبول الفقد تقرع ":رغم أن مسحة الحزن غلبت على الكثير من عبارات الرواية إلا أنها كانت أشد في هذا الفصل الذي نقل لنا فيه الكاتب أدهم الشرقاوي قصة موت نبض وكيف أثر فيه فراقها بكلمات حزينة ووصف بديع أثر في كثييرا ...نبض التي كانت حربه كلها، هاهو اليوم مهزوم بها يخسرها قطعة قطعة كما أحبها قطعة قطعة .

وهكذا انتهت رواية أدهم هذه الرواية التي بينت جريمة من الجرائم التي ترتكب في حق الإنسانية بسبب هذه الحروب والتي دائما مايكون فراق الأحبة وآلام الفقد والشوق ضريبة لها تأخذها بغير وجه حق ...

أعيب على الكاتب التكرار خاصة لفظ نبض ... المبالغة في الوصف والإطناب في الكثير من المواضيع ..حسب رأيي ولكن رغم ذلك لم يؤثر هذا على جمالية الرواية وإبداع الكاتب فيها .

أنصحكم بها❤

4 يوافقون
اضف تعليق
4

أيُّ نبضٍ هذا الذي عبثَ بقلبِ الشرقاوي، ليكتب حروفهُ هذه حُلوةً مُرّة !

أيُّ نبضٍ هذا ؟! ، ثَمِلَ بالشعر والجنون، 

أقام على ضفاف الحُبّ و دُفِن تحت ركام الحربْ،

أهلكهُ الانتظار و كسر ظهره الفقدْ !

صافح التاريخ، فغدر به الحاضر.

أيُّ وجع، و أيُّ قدرٍ هذا يا أدهم ! 

انتهيتُ من قراءةِ (نبض) للرائع أدهم الشرقاوي 

تُصنّف كَرواية، ولكن بدتْ لِي كشيءٍ أعمق و أشمل. 

أكبر من قصةِ عشقْ و أعظمُ من غوصٍ في تاريخٍ غابر.

أحببتُ كلَّ ما فيها، وأخصُّ القسم الأوّل والثالث

و القصص الصغيرة التي تنتصف الحوارات

راق لي ذكر عبقرية عمر بن الخطاب 

و لطائف بعض الشعراء ( المتنبي و الخنساء وغيرهم )، ومجانين العشق و لوعاتهم. 

كلُّ ما بهذا النبض أحببته ، و تمنيت لو أنه لم ينتهِ على ذلك النحو 

ولكنَّ النهايات الواقعية على الورق، تُسقط أقدامنا على الأرض بعدَ كُلِّ حُلم 

تذكِّرنا بأن قصصنا لا تمتُّ للمثالية بصلة في المقام الأول.

و قد تكون بذلك تخدمنا و تزيد من يقظتنا. 

#أقتبِس : 

* "لا تصدق أن الإنسان ينمو، لا إنّه يولد فجأة، في لحظةٍ ينشق صدره عن نبضٍ جديد ، مشهد واحد يطوح به من سقف الطفولة إلى وعر الطريق" 

* "الحب فخ جميل ولكن ليس كل من ينصبه لنا يريدنا نحن بالضرورة ، الكثير ينصب الفخاخ لأجل متعة الصيد لا أكثر وحين نقع سيبقى الأسر و يرحل الآسر" 

"أريد أن يتوقف الزمن ، وتصاب الأرض بالشلل ، وتتوقف عن الدوران ، ويغمض الوقت عينيه عليَّ وينساني معك" ♥

* "الحرب التي قتلت فينا أشياء كثيرة، قتلت خوفنا من أشياء كثيرة أيضاً" 

"لقد حشرونا في الزاوية كقطة وراءها أبناءها ثم حاربونا على شراستنا !" 

"لو كانت هذه المرأة كتاباً لكان من الظلم أن نختصرها بعنوان ، ولو كانت قصيدة لكان تقييدها بأي وزن جريمة لا تغتفر" 

* "العاشق يحمل صبر أيوب في قلبه من أجل من يحب، ولكنه يحمل حزن يعقوب أيضا في حال فقده" 

"الحرية باهظة الثمن لهذا يخافها اكثر الناس، وأنا أخاف عتقي منك ، أريد أن أبقى مكبلا بك ، إن قيدك هو حريتي

-أغلالك في يدي أساور وسلاسلك في عنقي قلائد-" ❤

"واقع كل ثورة بعد سقوط الدكتاتور أن يذهب الثائر للنوم ، ويستيقظ المتخاذل من نومه ليستلم السلطة !"

2 يوافقون
اضف تعليق
5

وقعت هذه الرواية واقعه كبيره في قلبي حتى صارت من احب الكتب في مكتبتي

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين