أنت .. فليبدأ العبث

تأليف (تأليف)
أجل أنا أحدثك أنت .. بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين .. حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا .. كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل .. رواية عني .. و عما حولك .. و عنك أنت .. سؤالي إليك الأن يا صديقي .. ماذا تريد أكثر من هذا ؟ " حازم كتخدا"
عن الطبعة
3.8 33 تقييم
467 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 33 تقييم
  • 91 قرؤوه
  • 228 سيقرؤونه
  • 84 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

- رواية ( انت فليبدأ العبث ) .

- للكاتب : محمد صادق .

- عدد الصفحات : 409 .

- النوع : غموض / رومانسية .

- تتحدث الرواية عن كاتب مشهور ( حازم كتخدا ) ينشر اعلان ع الفيس بوك انه يطلب من قراء رواياته انه يكتب رواية عنهم .. حسب عقد وقواعد رح يختار ستة ويسلمونه نفسهم ومصيره فيبدي يتحكم بيهم ع اساس انهم ابطال روايته .

- الرواية من البداية تشد .. اسلوب الكاتب نفسه مستفز يعني كانه قاعد يخاطب القارئ وبغموض فيشد الواحد .. حبيت الفكرة جدا خصوصا انها غريبة .. الحوار نفسه يحجي عن قضايا بالمجتمع .. حبيت كلش مغزى الرواية والفكرة الي يناقشها بحيث يرادلها جد تفكير وتعمق عن كون الشخص مخير ولا لا .. الاحداث وتسلسلها كلش حلو وبين كل حدث اكو شي يحمس وغامض .. حسيت اني عايشة ويا الشخصيات الستة كلهم .. حبيت شخصية ( ديما بالرواية جدا ) .. النهاية حبيتها وكل واحد اخذ الي يستحقه .. تحمس هواي ومتخلي الواحد يعوفها .. بس قلت اكثر شي عجبتني رسالتها وفكرتها جد روعة ابهرني من جديد محمد صادق .

- السرد فصحى / الحوار عامي .

#روايات_فرح_صبري

1 يوافقون
اضف تعليق
0

ثاني اعمل اقرأه للكاتب بعد هيبتا و لكن في نظري ان هذه الروايه لا تستحق اكثر من نجمه واحده فقط

فكره الرواية :-

كفكرة الروايه حلوه جدا و لكن تنفيذ سيئه للغاية ( كاتب يختار 6 اشخاص يسلموا حياتهم له لمده 3 شهور ليكتبهم في روايه حقيقة لتحقيق غايته هو في العثور على الحبكه ال 37 عن طريق اعطاء توجيهاته و التي تبقي الزام عليهم بموجب عقد موثق

الشخصيات :-

على الرغم من تعدد الشخصيات المبالغ فيه الا ان الشخصيات اتت سطحيه ساديه غير مكتمله و غير مبررة

و اعتقد ان شخصية " الاء" اسوء الشخصيات علي الاطلاق الفتاه التي قررت تبقي ( شمال) لمجرد ان لديها عشاء ( مطاطي) حتي عندما أعطتها الحياه فرصه تبقي زوجه و أم قررت ترجع تاني تبقي ( شمال) بمنطق و فلسفة عاهرة

احترت من يليها في السوء

هل اختار "شيماء" الام التي فقدت ابنها و فقدت جزء من عقلها معه واصبحت تري كل الناس شياطين و من يقوم باغتصابها ملاك لابد من تطهيره من العالم الخارجي

أم "خالد" الكاتب الشاب الذي يدعي الدفاع عن الحرية وهو لديه ميول ساديه غير مبرره

أم "طه" المطرب الشاب الذي ممكن يضحي بأي شيء للوصول لغايته حتي و ان تنازل عن شرفه من اجل حفنه فلوس كل شهر

شيء مقزز للغايه

اعتقد اني سوف اختار " رامي" الشاب الساخر من كل شيء و الذي لم يكن لدي ادني شك انه هو سامي حبيب ساره و الذي اعلن التمرد علي الكاتب و لكن بضعفه و سلبية لابد من احتياجه للمساعدة سواء من زمايله في الروايه او من ديما

أما بالنسبة ل "ساره" الدكتوره اليائسه التي قررت تعيش حياتها قبل الموت و تبحث عن سعادتها عن طريق انها تعيش علاقه محرمه ( زنا) مع حبيبها هذا ما كان ينقصها لتسعد

الاسلوب :-

نفس اسلوب السرد في هيبتا نفس اسلوب الراوي الذي لديه عنده دراية بكل شيء نفس اسلوب السرد المتقطع و لكن باسلوب بزئ و لغه ركيكه و مشاهد جنسيه مقرفه

رساله الروايه :-

الإنسان مخير ولا مصير فكرة فلسفيه قديمه قتلت بحثا ودراسة و كتب فيها كتب و مراجع

جعل ابطال الرواية يعتقدون انهم مسيرين ليكتشفوا في النهاية ان لديهم الاختيار في كل شيء

و ديما حبيبه الكاتب اللي قررت ان تسلم نفسها اليه لتكون مسيره لتكتشف هل هي كانت سبب في موت والدها ام لا

( انا هبقي مسيره معاك عشان ابقي مخيره مع ربنا)

شيء منتهي العبث والله

اندم اشد الندم على شراء هذه الرواية و قرأتها

1 يوافقون
اضف تعليق
4

رائعه

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا تحكم قبل النهاية، ستشعر بفراغ في منتصف الرواية و ستشُك في قدرة كااتب كبير كـمحمد صادق و ستعتبر الرواية مهزلة .. لكن ما أن تُتم آخر صفحة و آخر سطر و آخر كلمة .. حتى توافق هذا الرجل انه عبقريٌ مجنون ..

1 يوافقون
اضف تعليق
3

هو اي نعم مشوق وفكرة جديدة لكن به كسر قواعد وافكار الحادية وزنا بادعاء الحب والتطهير و يةحي ان البعد عن الله وممارسة الزنا والخيانه هو الذي يجعلك سعيدا ..وبه افكار كثيرة خاطئه

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين