أين المَفر > اقتباسات من رواية أين المَفر

اقتباسات من رواية أين المَفر

اقتباسات ومقتطفات من رواية أين المَفر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أين المَفر - خولة حمدي
تحميل الكتاب

أين المَفر

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • "لم تكن تفرّ من شيء آخر يتهدّدها،فقط من أفكارها."

    مشاركة من Yaq
  • هذه حياته هو، و ليست حياة أيّ كيان آخر. سيدخلها أناس كثر، يعبرون و يرحلون. وسيأتي يوم رحيله أيضا، في وقت ما. و لا يليق بتلك الحياة التي وهبت له أن تضيع هباء، لأنه خلّف وحيدا مثل صبيّ تائه!

    اتّخذ جملة من القرارات تباعا. لن تكون حياته بعد الآن شبح حياة. ستكون حياة حقيقيّة، مشبعة بذاتها، مستقلّة و متصالحة مع واقعها.

    مشاركة من Aisha Tarek
  • يا الله، لقد جئت اليك. لأنّني لا اعرف احدا غيرك بيده أن يحّل أزمتي.

    يا الله، لقد سدّت الأبواب في وجهي، ولا مهرب الّا اليك.

    يا الله، لقد ظلمت نفسي، و اسرفت في الظلم.

    مشاركة من Aisha Tarek
  • احياناً يكون الغفران بوابه للنسيان والتجاوز ٠٠ ان غفرت م مضى قد يكون من الايسر عليك تخطي الماضي واستئناف حياتك

    مشاركة من moonlight 🌚💖
  • ستصبحين شخصيه مهمه حين يصبح حضورك نادراً و ملحوظاً الاشخاض الموجودين على الدوام لا اهمه لهم لانهم متفرغون وبلا عمل لكن من يتواجدون لفترات قصيره هم عاده اشخاص مشغولون !!

    مشاركة من moonlight 🌚💖
  • لا احد يمكن ان يتوقع ما قد تخلفه الصدمه عن احدهم

    مشاركة من moonlight 🌚💖
  • لا ضرر من المشاعر م دامت تدفعك الى نقد الواقع بغرض الاصلاح ، لكنها تصبح خطره حين تشدك الى مركز الدفاع غيره على م تحبين ورفضًا للاعتراف بالخلل ٠

    مشاركة من moonlight 🌚💖
  • لو ان لها ان ترسم صورة مبسطة عن حياتها، منذ وعن بها، لقالت انها سلسلة من الصدمات. كل صدمه ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتش عن الصدمة التالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفتة منتبهة لأبسط الاحداث، تبحث عن بوادر الصدمة فيها.. و تتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهز أركان حياتها الرتيبة؟ و كلما هيئ لها ان الصدمة آتية، تشبثت بها و قالت ها هي ذي! لكنها سرعان ما تشيح عنها حين تجدها عقيما من دوافع التغيير.مثلما في ذلك كمثل صياد يصطاد السمكات ثم يلقي بها في البحر، يترقب سمكة اكبر. حتي وقفت ذات يوم و قالت: هذه صدمتي، هذه اكبر!

    مشاركة من NouRa MohAmed
  • . هل الموت بتلك الطريقة خال من العذاب؟

    مشاركة من سفيان الجبارين
  • تجمدتُ عندما رأيتكِ هل هذه أنتِ أم هذا خيالك ، هل يكون الخيال واقعياً لهذه الدرجة ، بل هذه أنتِ ابتسامتكِ ، عيونك ، نظراتك كلها أنتِ ، و لكنني أفتقد شيئاً ، هناك شيئٌ غَيرَ مُكتمل ، لا أستطيع التحمل ، التفكير يقتلني ، لا أستطيع النظر أكثر ، ألم أحفظ تفاصيلك عن ظهر قلب ، لماذا لا أعرِفُكِ الأن ، أفتقدُ نظرتكِ البريئة ، أَفتَقِدُ لمعة عيناكِ ، أفتقدُكِ ، أينَ أنتِ ، لم أعرف في قربي أو بعيدة ، و لكننك دائماً في قلبي ... 💕

    -أينَ المفر ؟

    مشاركة من Lara Abu Khalil
  • لو انها ترسم صوره مبسطه عن حياتها منذ وعت بها لقالت انها سلسله من الصدمات كل صدمه ترسم لها مساراً مغايراً وتبعث في وجودها معاني كانت في غفله عنها

    مشاركة من moonlight 🌚💖
  • من لم يتعود على النار فسيحرق حتما اصابعه

    مشاركة من moonlight 🌚💖
  • لا ضرر من المشاعر ، مادامت تدفعك إلى نقد الواقع بغرض الإصلاح .. لكنها تصبح خطرة حين تشدك إلى مركز الدفاع ، غيرة على ما تحبين ورفضا للأعتراف بالخلل !!!

    #أين_المفر

    مشاركة من فايزة السيد
  • أحياناً يكون الغفران بّوابة للنسيان والتجاوز ..

    مشاركة من Asmah
  • ركب سيارته وانطلق.كانت المزرعة غارقة في الظلام. لم ينبلج الصبح بعد ... قاد السيارة بسرعة جنونية... إلى أين يذهب؟ لا يدري... ماذا يريد؟ لا إجابة... هل لحياتك معنى؟ ماذا تنتظر من أيامك القادمة؟ هل تستحق الحياة؟....ربما كانت النهاية.

    مشاركة من مريم
  • كنت سأطير من الفرح.....ظننت لوهلة بأنني أوشك على إمساك السعادة بين يدي...ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

    مشاركة من مريم
1
المؤلف
كل المؤلفون