كيفما تكون.. كن أفضل

تأليف (تأليف) (ترجمة)
مميزات الكتاب الكتاب الأكثر مبيعاً في العالم · «بول آردن متّقد الذكاء، جامح، ساحر، غريب الأطوار كلياً، ذو اندفاع وطاقة أصيلتين واستثنائيّتين.» (روجر كنيدي، «ساتشي آند ساتشي») · دليلٌ موجزٌ لدفع لبلوغ أقصى الحدود. · مرجع للموهوبين والجبناء لجعل المستحيل ممكناً. نبذة بعد عقود من تبوّئه أعلى المناصب في أكثر الصناعات تنافسيّةً في العالم، يقدّم بول آردن إجابات أصيلة ومنطقيّة للأسئلة اليوميّة، مثل كيف تستفيد من فرصة طردك من العمل، ولماذا من الأفضل غالباً أن تكون على خطأ لا على صواب. رغم أن الكثير من هذه الإجابات تبدو واضحة حين تقرأها، ولكن ألا تبدو جميع الأسئلة سهلةً حين نعرف الإجابات؟ كتاب ثمين لكلّ من يطمح إلى النجاح. كما يُقرأ كتاب صن تزو «فن الحرب» بكونه كدرس في استراتيجيّة الأعمال بدلاً من القتال بالمعنى العسكريّ، وكما أنّ كتاب ماكيافيلي «الأمير» قد كُتب عن أسلوب الحُكم ولكنّه يُقرأ بوصفه دليلاً للإدارة، كذلك يستخدم هذا الكتاب العمليّات الإبداعيّة للإعلان الجيّد كمنهج لممارسة الأعمال. بول آردن: يوصَف عادةً أنه عبقري مبدع، رغم كونه متمرّداً. بعد ثمانية عشر عاماً عاصفاً في مجال الإعلان، وجد في ساتشي آند ساتشي عام 1977 المؤسّسة التي تحقق طموحاته. خلال تولّيه منصب المدير الإبداعيّ التنفيذيّ، كان آردن مسؤولاً عن بعض أهم الحملات الإعلانيّة الناجحة في بريطانيا، بما فيها British Airways، Silk Cut، Intercity and Fuji، وشعارات شهيرة مثل "السيّارة المتقدّمة هي تويوتا" و"ذي إنديبندنت – إنها كذلك، ماذا عنك؟". عام 1993، أسّس شركة Arden Sutherland-Dodd، وهي شركة إنتاج سينمائيّ في لندن. صدر له عن دار الساقي "كيفما فكرت...فكر العكس".
3.9 32 تقييم
654 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 32 تقييم
  • 64 قرؤوه
  • 355 سيقرؤونه
  • 107 يقرؤونه
  • 65 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

لا باس به

0 يوافقون
اضف تعليق
4

اُسلوب متفرد وكتاب جيد

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب ملهم .. فيه الكثير من الأفكار التي تساعدك على المضي في عملك بقوة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كيفما تكون كن أفضل

مثل عادته بول آردن أفكاره مثالية جدا و فيها نوع من المجازفة ، رغم ذلك ورغم ان الكتاب مخصص للعمال وأصحاب المهن لكن بعض الأفكار يمكن تطبيقها أو أقلمتها مع حياتنا المعاملاتية و نستعملها لتغيير نمط تفكيرنا

غالبية البشر يعيشون روتينا مملا ولما يقال لهم لما لا تقومون بشيء او تهتمون بهواية يردون لا نملك الموهبة صحيح المواهب نادرة ولكن الموهبة دون طموح لا تساوي شيء . الطموح هو الدافع الحقيقي للتغيير ولبذل الجهد حتى ولو كنا لا نملك مواهب . مثلا في مجال الدراسة رأيت تلاميذ لهم ذكاء محير ولكن تحصلوا على نتائج أقل من المستوى ورأيت تلاميذ ذكاءهم عادي جدا او اقل من العادي ولكن تحصلوا على المراتب الأولى للوهلة الأولى سيقال لي النمط الاول لم يتلق دعما اما النمط الثاني تلقى دعما سأقول لا ، فأنا قارنت بين نمطين لديهم نفس الدعم المادي من الأهل فوجدت ان الفارق بينهما الطموح فالنمط الاول لما سألت ماذا تريد ان تكون او ما هدفك ؟ كان الرد إما بـ : لا أدري ، المهم الحصول على البكالوريا ، المهم الانتقال للسنة القادمة ، لماذا اتعب نفسي مادمت بدون تعب استطيع الحصول على البكالوريا ...... كلها اجابات محبطة و تنم على عدم وجود أي هدف لهم في الحياة . بينما النمط الثاني فكانت إجاباتهم كمايلي : أريد دراسة صيدلة ، طب اسنان ، الحصول على منحة للدراسة في الخارج ، الحصول على التكريم ....... كلها كانت اجابات لاشخاص يضعون هدفا نصب اعينهم . الموهبة لا معنى لها مادمت لا تملك هدفا في الحياة و ما أكثر الاهداف مجرد جلسة مع انفسنا نحدد فيها ماذا نريد ، ليس الهدف دوما دراسيا او ماديا يمكن ان يكون تغيير فكرة او تحسين شخصية او اصلاح صلاة او الالتزام بقراءة صفحة من القران او .... جعل تلميذ يحصل على نتيجة جيدة في مادة معينة مثل الإبن او الاخ او الجار .... الاهداف كثيرة و طبعا تحتاج جهدا و الارادة و تحتمل الانتكاسات و الفشل اضافة الى كل ذلك تحتاج منا تحمل المسؤولية و التغيير يعني لما نحاول تغيير شخص او تدريسه مثلا ويفشل في البداية لا نلومه هو بل فلنغير طرقنا يمكن الخلل في اسلوبنا لأنه من المستحيل اعادة الكرَّة بنفس الطرق و نتوقع نتائج مختلفة .كما النجاح لا يكون دوما مع اول محاولة نفس الشيء في انفسنا مثلا اردنا او هدفنا لشيء معين و لم ننجح فلنغير الطرق والاساليب و نجرب شيء اخر او نطلب نصائح ليس بالضرورة تطبيق النصائح لكن يمكن ان تلهمنا الافكار و النصائح بشكل مباشر او غير مباشر .

أمر آخر دوما في حياتنا سواء في عملنا او معاملاتنا او شكلنا او هواياتنا نبحث عن المديح فقط ونصم اذاننا عن النقد و نعتبر الناقد دوما غيور و حاقد . احيانا العكس النقد مهما كانت نية الناقد يلفت انتباهنا للنقائص و يعطينا افكارا للتغيير و الابداع لان لا شيء كامل و لا يوجد شيء خال من الاضافة والتغيير والابداع فيه . حتى ولم نتلق نقدا لنبحث عنه نحن بأسلوب لبق لما ننجز شيء او نسلك سلوك نسأل هل هناك شيء ناقص او يمكن اداؤه بشكل مختلف و ننتظر الآراء ثم نحن نختار ما يناسبنا اكيد ليس كل نقد بناء و ليس كل نقد في محله ولكن تقبل النقد و جعله وسيلة للابداع فكرة لطيفة .

من الاخطاء التي نرتكبها كلنا تصيد الاخطاء والسلبيات في الآخرين و عدم المبادرة الا اذا بادر الاخرون . أي شخص في هذه الدنيا بما فيهم نحن لديه سلبيات وايجابيات و من النادر ان نجد شخص يحب اظهار سلبياته بالعكس كلنا نحاول اخفاءها و ننزعج كثيرا لما يحكم علينا الاخرين بسبب سلبيات ظهرت منا دون قصد .كذلك الاخرين مثلنا لنتغاضى عن السلبيات مالم تكن بها ضرر عام و لنهتم بالايجابيات فهذا محفز للاخرين و يجعلهم اكثر ثقة و اكثر مرونة واكثر محبة . بالنسبة للمبادرة دوما نقول اعطيي اعطيك ، احبني احبك ، كلمني اكلمك، لماذا نعكسها اعطيك اعطني ، احبك احبني ، اكلمك كلمني . لما تكون المبادرة منا ستكون اجمل و اكيد سنمنح ما نريد خاصة في المشاعر . إضافة الى ذلك فلنتوقع العكس ولنتوقع كلمة لا و ليكون لنا مبادرات اخرى اذا كنا نريد نعم . فكل شخص من حقه الرفض فلا نبادر او نطلب من شخص شيء ونتوقع مباشرة الرد بالايجاب و يجب ان نتوقع الرفض ونضع الاحتمالات لحياة اسعد يجب المرونة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

قرأت الكتاب ، والحقيقة أ، الكتاب جميل ولطيف وخفيف .

ويتميز بالإيجاز غير المخلّ

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين