ضحايا العفاف - الكسندر دوما, صالح جودت
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

ضحايا العفاف

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

غير بعيد عن العصور الوسطى، شهد النصف الثاني من القرن السابع عشر مأساة إنسانيَّة مدويَّة، كانت بطلتها امرأة فرنسيَّة عفيفة كريمة النفس فائقة الجمال تُدعى «المركيزة ده جنج»، والتي تكهَّنت لها إحدى الكاهنات بالموت مقتولة في أوج شبابها. يحكي لنا ألكسندر ديماس حكاية عائلة «ده جنج» التي شغلت الناس طويلًا بما اشتملت عليه من فظائع؛ وهل هناك أفظع من أن تدفع المرأة الفاضلة حياتها ثمنًا لإخلاصها وترفُّعها عن الرذائل؟ وبينما يشعر القارئ أن البشاعة قد بلغت منتهاها، إذ به يجد نفسه إزاء تلقِّي جرعة أكبر من الأسى في قصة الضحية الثانية «بياتريس سنسي» الفتاة الرومانيَّة الصغيرة التي لم يشفع لها عند قضاة العدل براءتها ونقاء سريرتها، فقُتلت مرَّتين؛ كيف ذلك؟ لنقرأ الحكاية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ضحايا العفاف

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    هو كتاب يحكي عن ضحيتين:

    الأولى حدثت في فرنسا للمركيزة ده جنج

    تبدأ عندما ذهبت للساحرة لمعرفة طالعها والذي صادف أن تحقق في النهاية.

    يخبرنا دوماس بأنها قصص حقيقة حدثت وهذا يوضح مدى الألم الذي عانته المركيزة وأسرتها وكيف كانت النفوس ملوثة تتبع شهواتها وتفتعل الجرائم دون الإحساس بالذنب لكنها لعفتها لم تستسلم ولم تضعف فكانت نهايتها ولكن على الرغم من ذلك لا أرى أنها ضحية، بل هم المجرمين، كما حدث مع ابنتها التي ظلت تحاول وتحاول للحفاظ على شرفها لكنها ابتُليت بزوج لئيم، وبعده بعاشق فاجر ظل وراءها حتى استسلمت له إنهم فعلاً شياطين في صورة بشر!.

    أما الضحية الثانية كانت بياتريس سنسى حدثت في روما فكانت ضحية والدها الفاسق فلم تحتمل ظلمه وفجره فاتفقت مع زوجته وأخوها على قتله وقد كان وحُكم عليها بالإعدام على الرغم مما حدث معها من ظلم من أبيها وكذلك لزوجة أبيها وأخوها!

    وكان وصف ساحة الإعدام مؤلم جداً..

    وبالطبع هاتان الضحيتان ليستا الوحيدتين بل هناك الكثير على مر العصور.

    -

    بالنسبة للأسلوب فكان كأنه حكاية يحكيها علينا الكاتب وربما تغيّر الأسلوب قليلاً مع الترجمة التي أعجبتني جداً ل#صالح_جودت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    شبيه لكتب السيرة ممزوجا بالتاريخ..تاريخ العنف و الظلم..حاضرا ومستقبلا..ما قرأته ليس بجديد في عصرنا الحاضر..نشاهده في الجرائم البشعة وانتكاس الفطرة السليمة..في مختلف المجتمعات وللمجتمعات الاسلامية فيها نصيب لا يستهان..لنعلم حقا لما لم تحمل الجبال والسموات الخلافة وحملها الانسان...لانه ..كيف اصوغها حتى الكلمات تسمرت ..ليس هناك وصفا بليغا لما عليه بعض البشر..لعل افصحها ان نلغي حرف الباء من الكلمة..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    انهيت قرائته بجلسة واحدة كتاب جميل جدا يشرح لنا كيف الإنسان يمكن يكون كلب وعبد لشهواته وكيف يمكن ان ينهي حياة بنت وكثيير بنات طاهرات وعفيفات كانو ضحايا لرجال ما يقدرو ان يكبتو او يتحكمو قي شهواتهم والكتاب يتحدث عن ضحيتين وقصصهم جدا مأساوية 💔 وعجبني جدا اسلوب المترجم♥️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الحمد الله علي نعمة ألاسلام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون