رأس المال في القرن الحادي والعشرين - توماس بيكيتي, وائل جمال, سلمى حسين
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رأس المال في القرن الحادي والعشرين

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

«اللامساواة في الدخل والثروة ليست من قبيل الصدفة، إنها طابع أساسي للرأسمالية»، هذه هي الصيحة التي أطلقها الاقتصادي الفرنسي توماس بيكيتي في كتابه «رأس المال في القرن الحادي والعشرين». وصار كتاب «بيكيتي» من أعلى الكتب مبيعا في فرنسا والمانيا وحين تم عمل ملخص معتمد من الكاتب له بالإنجليزية صار أعلى الكتب مبيعا في 2014 طبقا لقائمة نيويورك تايمز. كان الكتاب من أكثر الكتب مبيعاً في العالم حيث باع أكثر 50 مليون نسخة في مختلف اللغات وحاز ايضاً الكتاب على عدة جوائز اهمها: جائزة فاينينشال تايمز وماك كينزى لأفضل كتاب اقتصادى في 2014 . جائزة دائرة النقاد الوطنية لأفضل كتاب في 2014 . . "أعاد بيكيتي، رغم كل إصلاحيته، صدى كارل ماركس، في محاولاته تحليل التناقضات الداخلية للرأسمالية، وتحليل الاتجاهات والأنماط ضمن السياق والتطور التاريخي لها." موقع حبر .
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 2 تقييم
132 مشاركة

اقتباسات من كتاب رأس المال في القرن الحادي والعشرين

اللامساواة بدأت في الارتفاع مرة أخرى بشكل حاد منذ السبعينات والثمانينات، ولو أن هذا حدث مع تباينات مهمة بين البلدان وبعضها بعضًا، لتقترح مرة أخرى أن الفوارق المؤسسية والسياسية لعبت دورًا محوريًا

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب رأس المال في القرن الحادي والعشرين

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب رائع جدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب ممتاز بذل فيه بيكتي جهدا هائلا امتد لعقود، جمع فيه إحصائيات وبيانات يعود بعضها للقرون الوسطى وصولا إلى قرننا الحالي.

    تكمن أهمية أطروحة بيكتي في جودة البيانات المعروضة ودقة الاستنتاجات وهذا هو المطلوب من عالمٍ بحجمه. تنحو أطروحة بيكتي نحو الهوى اليساري قليلا والهدف منها تبيان اتساع الفجوة بين ملاك رأس المال الخاص، وبين من لا يملكون سوى ما يُقيم عودهم ومعاشهم! تتضح فداحة هذه الفجوة حينما ندرك أن رأس المال الخاص والمملوك لأفراد وعائلات بعينها؛ يفوق ما تملكه الدولة أضعافا مضاعفة في أوروبا وأمريكا على السواء (وليست الصين بالطبع).

    بالمقارنة مع الحقبة الكينزينة (أواسط الأربعينيات حتى أواخر السبعينيات من القرن العشرين) تتضح الهوة بجلاء وندرك مغزى " الثلاثين سنة المجيدة" في الغرب، حيث التطور الصناعي الفذ والرخاء الاجتماعي المعقول. الأمر الذي تغير مع مطلع الثمانينات وسيادة أطروحات تيار النيولبرالية (أو الليبرالية الجديدة) حيث تقلص نفوذ الدول على الاقتصاد وشاعت الخصخصة وتنامى المد الرأسمالي " الخالص" فتسيدت أطروحات ملتون فريدمان وفريدريك هايك وغيرهما من أعلام النيولبرالية، بالتزامن مع صعود التنين الصيني وهو ما خصّب التربة أكثر فأكثر لهيمنة النيولبرالية، حيث رخص العمالة وتوفير النفقات وانتقال الرساميل بحرية واسعة من جغرافية لأخرى، دون الاحتياط لعوامل اجتماعية ووطنية قد تتضرر فيما بعد، ولعل هذا ما وقع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون