سيرة أمير مبعد؛ المغرب لناظره قريب - مولاي هشام العلوي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سيرة أمير مبعد؛ المغرب لناظره قريب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لم يخشَ مولاي هشام العلويّ -ابن مولاي عبد الله بِكر محمد الخامس أول ملوك المملكة المغربية بعد الاستقلال- يومًا عن الإفصاح عن آرائه. فبعد أن أمضى طفولته الأولى في المدرسة المولويّة، مدرسة القصر، سأل والده الانتقال إلى المدرسة الأميركية، ومنها إلى إحدى كبريات الجامعات الأميركية العريقة: برينستون. نشأ مولاي هشام في رحم دار المُلك، فعرف قصورها ودهاليزها ورأى ما لم يُتح لكثيرين سواه مشاهدته والاطلاع عليه من أسرارٍ وتفاصيل لا يبخل على قراء كتابه هذا بسردها والتعليق عليها، بظرفٍ تارةً وبمرارةٍ مرات أخرى. من أول عهده بالتدخل كتابة في الشأن العام، جاهر مولاي هشام بوجهات نظره ونشرها على الملأ في شهرية لوموند ديبلوماتيك المعروفة بمواقفها التقدمية. فصُنّف منذ ذلك الحين في خانة المعارضين الخطرين رغم تأكيده المرة تلو المرة على قناعته بأن الملكية البرلمانية هي النظام السياسي الكفيل بأن يعيد المغرب إلى المغاربة وبأن يُغلق المخزن معقل الاستبداد. يكتب مولاي هشام سيرته بصراحةٍ لم تعهدها البلاطات العربية وبرؤية ثاقبة تطمح لبناء عالَمٍ عربي أكثر رخاء وإنسانية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 21 تقييم
348 مشاركة

اقتباسات من كتاب سيرة أمير مبعد؛ المغرب لناظره قريب

في تموز (يوليو) 1995، نشرتُ في الصحيفة الشهريّة لوموند ديبلوماتيك مقالًا بعنوان “أن تكون مواطنًا في العالم العربي”. كنت أعرف رئيس تحرير الصحيفة إغناسيو رامونيه، الذي كان أستاذًا في المدرسة المولويّة. في هذا النصّ الأكاديميّ نوعًا ما، الذي لا يخلو من حدّة في المضمون ولو أنّ صياغته غير عنيفة، شرحتُ أنّ مفهوم المواطنة ما يزال ينتظر أن يتحقّق على أرض الواقع في العالم العربي ــ كان ذلك قبل الربيع العربي بخمسة عشر عامًا. لقد كتبت يومها: “إنّ لفظ مواطن، الذي تتباهى به معظم دساتير الدول العربيّة، ما هو إلّا تعدٍّ على المصطلح. فكلمة المواطن هنا تحمل دلالة مختلفة تمامًا، لكونها تشير إلى الكائن السياسيّ الذي تعتبر تبعيّته للدولة أمرًا حاصلًا ولكنّ ولاءه يبقى موضع شبهة، أمّا حريته فهي في الوقت نفسه ممنوحة وموقّتة”.

مشاركة من Enas Al-Mansuri
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب سيرة أمير مبعد؛ المغرب لناظره قريب

    24

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    0

    لماذا لا يمكن تحميل يبدو من المقدمة انه كتاب قيم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أريد الكتاب مجاني

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لم يخشَ مولاي هشام العلويّ -ابن مولاي عبد الله بِكر محمد الخامس أول ملوك المملكة المغربية بعد الاستقلال- يومًا عن الإفصاح عن آرائه.

    فبعد أن أمضى طفولته الأولى في المدرسة المولويّة، مدرسة القصر، سأل والده الانتقال إلى المدرسة الأميركية، ومنها إلى إحدى كبريات الجامعات الأميركية العريقة: برينستون.

    نشأ مولاي هشام في رحم دار المُلك، فعرف قصورها ودهاليزها ورأى ما لم يُتح لكثيرين سواه مشاهدته والاطلاع عليه من أسرارٍ وتفاصيل لا يبخل على قراء كتابه هذا بسردها والتعليق عليها، بظرفٍ تارةً وبمرارةٍ مرات أخرى.

    من أول عهده بالتدخل كتابة في الشأن العام، جاهر مولاي هشام بوجهات نظره ونشرها على الملأ في شهرية لوموند ديبلوماتيك المعروفة بمواقفها التقدمية. فصُنّف منذ ذلك الحين في خانة المعارضين الخطرين رغم تأكيده المرة تلو المرة على قناعته بأن الملكية البرلمانية هي النظام السياسي الكفيل بأن يعيد المغرب إلى المغاربة وبأن يُغلق المخزن معقل الاستبداد.

    يكتب مولاي هشام سيرته بصراحةٍ لم تعهدها البلاطات العربية وبرؤية ثاقبة تطمح لبناء عالَمٍ عربي أكثر رخاء وإنسانية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لا استطيع تحميله المرجو المساعدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    أريده مجانا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون