السميائيات؛ مفاهيمها وتطبيقاتها

تأليف (تأليف)
ليست السيميائيات علماً للعلامات، بل دراسة للمتمفصلات الممكنة للمعنى، فـ "السميوز"، بما هي سيرورة منتجة للدلالة، لا يمكن أن تكون تدبيراً لشأن خاص بعلامة مفردة، ولا علماً لعلامات معزولة. إن السيميائيات هي طريقة في رصد المعنى وتحديد يؤره ومظانه، إنها طريقة في الكشف عن حالات تمنعه ودلالة غنجه. ولهذا، فالسيموز ليست تعييناً لشيء سابق في الوجود على التمفصلات ولا رصداً لمعنى واحد ووحيد. إنها على العكس من ذلك: إنتاج، والإ نتاج معناه الخروج من الدائرة الضيقة للوصف "الموضوعي إلى ما يحيل على التأويل باعتباره سلسلة من الإحالات المتتالية الخالقة لسياقاتها الخاصة. والسيميائيات، على هذا الأساس، مطاردة للمعنى لا ترحم، فبقدر ما يتمنع المعنى ويتدلل ويزداد غنجه، بقدر ما تتشعب مسارات السيموز وتتعقد شبكتها وتكبر لذتها، ويكبر حجم التأويل ويزداد كثافة وتماسكاً مما يؤدي إلى "انزلاقات دلالية" لا حصر لها ولا عد.
عن الطبعة
3.7 3 تقييم
30 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 4 سيقرؤونه
  • 17 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين