حواء الجديدة - نقولا حداد
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

حواء الجديدة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تقع المرأة في المجتمعات العربية بين شقي الرحى عند انجرافها في أولى خطوات الخطيئة، إذ تَحْمِل وحدها عبء العار، وتقاسي مرارة تغافل المجتمع عن جريمة الرجل. ولكن هل من الممكن اجتماع طهارة الروح ودناسة الجسد في نفس واحدة؟ وهل دائمًا ما تشترك حواء في الذنب مع الرجل وتتحمل العقاب وحدها؟ رواية «حواء الجديدة» تروي لنا — في سياق سرد غرامي ضمَّ عادات اجتماعية ومبادئ أدبية — قضية اجتماعية فيها ما فيها من حسن التصوير، وجميل التخيل، ونزاهة الأدب، غير أن الرواية بالغت في تصغير فاحشة المسافحات في مقابل تكبير فاحشة المسافحين، وهذا ما أكدته آراء بعض العلماء التي أوردها الكاتب في نهاية الرواية، مثل؛ «محمد رشيد رضا»، و«شبلي شميل»، و«جورجي زيدان».
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.2 43 تقييم
1295 مشاركة

اقتباسات من رواية حواء الجديدة

أفعال الروح هي نور حياتنا الإنسانية، وأفعال الجسد هي ظل حياتنا الحيوانية.

مشاركة من آلاء
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حواء الجديدة

    46

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    0

    الرواية تسير على ((نهج دس السم بالعسل))

    بمحاولة تبرير فعلت ايفون بكونها مُومس

    بدا قرائتها وانا متشوقه لقضيتها.

    لكن لم أجد فيها مارجوته اقول هذا بعد أن غفرت لايفون زلتها الأولى بسبب صغر سنها وقلة خبرتها لكني لا أجد اي عذر لاغفر لها سبب زلتها الثانيه حيث اني لم أجد ان كلام الناس سبب كافي لسلك هذا الطريق والعيش بهذا المنوال فجميعنا نعلم بأن رضا الناس غايه لاتدرك.

    تمنيت لو انها بعد زلتها الأولى تحدت هذا العالم اجمع ولاخر يوم في حياتها وصانت نفسها وتمسكت بعفافها.

    ذكرت بالرواية

    ان كل مومس لو وجدت من يستترها بكوخ صغير مع ضيق العيش لتركت عملها ورضيت به لان هذه هي السعاده بالنسبه لها لكن عندما وجدت ايفون الأمير ماذا فعلت لم ترضا بأن تكون له وحدها فخانته بالحب الداخلي ل موريس الذي بدوره خان خطيبته معها الكاتبه التفتت لهما كحب نقي واي نقاء في خيانه الامير مع شخص آخر واي حب نقي بخيانه موريس لخطيبته اذا كانت الكاتبه ركزت على ايفون لماذا تجاهلت خطيبته.

    ثم ماذا حدث في النهاية؟؟!!!

    حدثت الصدمة والتي لا يمكنني ارتضائها وهي ان تتزوج الفتاة من عشيق والدتها التي احبها وقبلها في احد المرات كيف يمكن تخيل مثل هذا الشي ان يكون عشيق الام زوج البنت الموضوع صعب جدا من كل النواحي.

    هناك خطب ما!!!!!!

    في النهايه اقول لايجب ان نقنط من رحمه الله وننصاع وفق مايظنه الناس بنا ولو بلغ بنا الألم اشدة وان نصبر على اذاهم ولانتخذ من ظلمهم سبب لفسادنا فهم يمثلون أنفسهم بسوء خلقهم ونحن نمثل أنفسنا بسموا خلقنا.

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية ليست للتسلية، فهي عبارة عن بحث وتقييم لموضوع أزلي في شكل قصة كئيبة جدا، ذكرتني بأفلام أمينة رزق القديمة. اللغة والكتابة رائعة ولكن الإسهاب في موضوع قديم ومكرر جعل الكتاب ممل جدا. استمتعت باللغة لا شك.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    تلك الرواية وقع عليها ناظري بعد انقضاء وقت كانت فيه اهلآ لأبداء الرأي وتدقيق البحث فهي سطرت في غضون ١٩٠٦ بين اننا الآن في ٢٠١٩ ولقد جادت قريحة المشترعون كما طاب للكاتب تسميتهم بشرائع فاقت ما شرأبت إليه اعناقهم وقعدت دونه هممهم

    فأصبحت المرأه في دول أوربا أن تزوجت عزراء لم تبزل عرضها بعد الثامنه عشر فهي في نظر المجتمع بها خطب نفسي وخلل اجتماعي وفي الشرق أصبحت ساحات وقاعات المحاكم تضيق بالمتقاضين في قضايا إثبات النسب وغيرها

    وليت الكاتب وأمثاله من أصحاب تلك الدعوات المأفونه عاصروا

    ذلك الخرق والفتق الاجتماعي والأنحلال الأخلاقي حتي يقطفوا ثمار جهدهم

    وودت لو ان الهيئه الاجتماعية اخذت الرجل بما كانت تأخذ به المرأه

    فثابت بذلك الي الارشد من القيم والاقوم من العمل وقاوقت قتل الفضيله وتفشي الزنا

    وأمتثلت قول الله

    الزاني لا يكنح ألا زانية او مشركه و الزانية لا ينكحها ألا زانآ أومشرك وحرم ذلك علي المؤمنين

    لكنها انصاعت لتلك الدعوات غير الرشيده وجعلت المرأه والرجل

    في انتهاك الأخلاق وخرق القيم واتيان المنكرات لا في حل من نكران المجتمع بل في مكرمة وتقديم وترحيب

    وتأسي وقدوه يجب احتازؤها والذياده فيها

    وما احسب اولئك الدعاه بمنجي من الاثم شأن اولئك القائمين الآن ممن يشكلون الهيئه الاجتماعيه

    نسأل الله النجاة والعوده للحق وسبل الرشاد

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الموضوع اللي كتب فيه الكاتب حلو و أفكاره جمييله جدا بس ان اُسلوب الكاتب صعب شوي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    لا يستبعد أن تنهي رواية بدَمعة ما دام روايها نقولا حداد، رحمة الله تغشاك...

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أتمنى لو ان الكاتب بعد بدأ كتابته للقصة، ترك العنان لمخيلته اكثر وزاد من غموض واثارة القصة ليرى اين يمكن ان تصل قصته. ولكن يبدو انه كان ملتزما بالمبدأ الذي كان يكتب من اجله اكثر من اَي شي. ولا بأس بذلك لو توفرت بيده التفاصيل اللازمة. الكاتب في القصة كان جيد فقط ككاتب، قدرته على الوصف والاسترسال والطرد الخ. ولكن في تفاصيل الرواية بدى وكأنه لا يعرف تماما عما يتحدث! اعتقد تنقصه الخبرة الحياتيه في نفس موضوع القصة، فالمبدأ الذي يكتب عنه سامي ولكن القصة نفسها ليست أفضل مثال (للكاتب خاصة) لعكس هذا المبدأ. بدت لي القصة غير عمليه وشبه مشلوله. لا اعلم لم اختار هذا المثال بالذات ليعكس تظلم المرأة وجبروت الرجل. هذه القصة بالنسبة لي مثل المسلسلات الخليجية الي العادة بتطرح قصة حزينة عن عائلة فقيرة عائشة في قصر، وطبعا جميع الشخصيات في العائلة الفقيرة يعانوا من فرط السمنة..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    القصةة حلووةة بس ما مشوقه كثير توقعت نهاية غير عن هالنهاية بس اسلوب الكاتب حلو فالقصة وكيذاا☺️❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة