فرانز كافكا - الأعمال الكاملة (3) - فرانز كافكا, يسري خميس
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

فرانز كافكا - الأعمال الكاملة (3)

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

الاعمال الكاملة للكاتب الألماني فرانز كافكا في ثلاثة أجزاء، ترجم جزءين عن اللغة التشيكية د.خالد البلتاجي، وتضم ١٢ عملاً بين القصة والرواية، منها "المسخ"، "في مستعمرة العقاب"، و"سور الصين العظيم"، و"أبحاث كلب"، و"فنان الجوع" و "وطن الفئران"، و"التحول" فضلا عن أجزاء من أعمال لم تكتمل مثل (صراع)، و (في مستعمرة العقاب) وغيرها، والجزء الثالث يضم أعمالاً لم تترجم من قبل للعربية وهي قصصه القصيرة جداً، ومسرحية تعبيرية وقصص وجدت في يومياته بعد وفاته، ترجمها عن الألمانية يسري خميس
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 9 تقييم
145 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية فرانز كافكا - الأعمال الكاملة (3)

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    قريت كل القصص .. إني أفهم مغزى قصة منهم :D ..

    إحم.. نرجع للريفيو :) ..

    نهاية الرحلة مع كافكا في هذه الأعمال بالجزء الثالث وهو بترجمة مختلفة عن الجزئين السابقين

    فقد ترجم هذا الجزء "يسري خميس"

    وإن كنت أرى أن هذه الترجمة تعتبر الأسوأ وذلك لإختيار المترجم لبعض الكلمات التي أراها لا تصلح لهذه النصوص

    مثل "شي" و "ياحيوان" و"سنجه"

    هل هذا ماكتبه كافكا حقاً ؟؟؟؟!!!

    ثم أين الفهرس الخاص بهذا الجزء والذي من شأنه أن يوضح محتواه ؟؟!!

    يحتوي هذا الجزء على 23 قصة قصيرة ومسرحية واحدة

    يتراوح طول القصص القصيرة من نصف صفحة إلى 3 صفحات

    جاءت أغلب هذه القصص غريبة وبدون مغزى واضح .. لم أفهم ماذا يريد منها

    ربما خرجت ببعض الأفكار ولكن لم أتوصل للمعنى المراد من هذه القصص

    أفضل ما هذا الجزء أمرين

    الأول : أني تعرفت على ما كتبه طه حسين عن كافكا

    فلم أكن أدري أن طه حسين كتب فصل عن كافكا في كتابه "ألوان"

    والذي أعتبره أفضل ما كُتب عن كافكا

    فلقد وصف حياته والمشاكل التي واجهته من كل الاتجاهات وكيف أثرت فيه وكيف تم التعامل مع كتب كافكا في دول العالم

    كما ذكر تأثير كتابات كافكا على قراءه والذي أصاب فيها بنسبة 100%

    اما الأمر الثاني : هو قراءة المسرحية "حارس القبور"

    فلم اكن أعرف أن كافكا كتب مسرحيات

    في المجمل لم أجد روح كافكا في هذه الكتابات نهائياً لا أدري لماذا

    لم اجد نوعية كتاباته التي اعتدت أن اجدها خاصة تلك الكتابات السوداوية والتي تدخل لأعماق النفس البشرية

    وعندما أقول ذلك أتذكر كلمات المترجم في بداية الكتاب والتي تجعلني أصمت :

    "من أخطر المزالق التي يقع فيها القارئ / الناقد هو الثبوت عند تصور معين لكاتب ما.

    هذا يعني ان يضع الكاتب في إطار محدد لا يجب ان يخرج عنه.

    وعلى وجه الخصوص الكاتب المبدع الكبير، الذي في حقيقة الأمر من الصعب بل من الخطأ كل الخطأ أن تضعه في كليشيه خاص، لا يمكنه أن يخرج من إطاره"

    فبالتأكيد لا أريد أن أضع كافكا في هذا الإطار المحدد الذي لا يخرج منه ..!

    ******

    بالنسبة للأجزاء الثلاث

    ربما كانت تجربة جيدة ان اتعرف بعض أعمال كافكا على الرغم من سوء الترجمة وعدم وضوح الكثير منها

    ولكن اعتقد ان خرجت ببعض الأمور عن كتابات كافكا وقد ذكرتها في الريفيوهات السابقة :)

    والتي تجعل فضولي يزداد عنه وعن كتاباته

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لا يختلف تقيمي للجزء الاخير من اعمال كافكا عن سابقيه الأول والثاني تقريباً نفس الشعور نفس الحالة نفس الوصف لربما الترجمة أسوأ واللامفهوم في هذا الجزء أكثر ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مجموعة من القصص بعضها غاية ف الروعة والجمال وتشبيهات مذهلة

    وبعضها بلا معني أو هدف

    لكن الترجمة غبية , بتفقد المعني والمضمون لكل عبارة

    أجمل ما في القصص انها مش مكتوبة لحد , مجرد فضفضة او رؤية للكاتب بيترجمها من غير تزييف ولا كلمات معقدة

    شخص بيكتب عن حاجة بوجهه نظر خاصة وكأنك تقرأ جزء من اجابة عن سؤال انت مش عارفة بس بتتوقعه

    أجمل القصص : الجسر, الفرار , في الليل تحفة , اقصوصة خرافية , راكب الجردل ,المحامي روعة , حارس القبور , امام القانون

    & لو أنني توقفت عن البحث لداهمني النعاس بكل تاكيد , انا لست في المكان المناسب

    للاسف لا يمكنني أن أستبعد هذا الانطباع , بانني لست في المكان المناسب

    يجب أكون في مكان آخر

    & غير مسموح لي بالعودة , هذا الوقت الضائع , الاعتراف بانني أخطأت الطريق , أجد ذلك غير محتمل

    ماذا ؟ في هذه الحياة القصيرة المتعجلة المصحوبة بهذا الصخب وهذه الضوضاء , علي أن أصعد السلالم ! هذا غير ممكن , مستحيل

    وقت قصير هو المصرح لك به , ان فقدت ثانية واحدة , فقدت حياتك

    فهي ليست أطول مما هي , طولها يتحدد بقدر ما تفقد من وقت

    إذا ابتدأت في طريق, واصل حتي تكمله تحت أي ظرف, هكذا فقط يمكنك أن تربح, ليس هناك من مخاطرة. ربما تسقط في النهاية

    ولو أنك استدرت بعد الخطوات الأولي ونزلت السلالم, ربما تسقط أيضا في البداية, ليس ربما, بل بكل تأكيد

    إن لم تجد شيئا في الممرات, افتح الأبواب, ان لم تجد شيئا خلف الأبواب, اصعد للدور الأعلي, ان لم تجد شيئا هناك

    لابأس, تخيل وجود سلالم جديدة, وطالما لاتتوقف عن الصعود, فلا تنتهي السلالم, انها تنمو تحت قدميك الصاعدتين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون